قنوات فضائية

المشاركات الشائعة

ضع كود الإضافة هنا (الإضافة تظهر فقط في الرئيسية )
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اشخاص مصريين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اشخاص مصريين. إظهار كافة الرسائل
بحث عن الدكتور مجدي يعقوب
عجيب أمرك يا مصر!! أنتِ أنجبتِ مجدى يعقوب ومحمد غنيم وكثيراً من أمثالهما وأنتِ أنجبتِ أيضاً على الناحية الأخرى من البلداء والأراذل والتافهين ما تمتلئ بهم دروب الحياة وأجهزة الدولة ودهاليز السلطة ودهاقنة الثراء.
هذا هو الخاطر الذى خطر على ذهنى عندما شاهدت النابغة العظيم مجدى يعقوب، جرّاح القلب العالمى، فى برنامج حوارى أحد أيام الأسبوع الماضى على إحدى القنوات الفضائية، وزاد من وقع البرنامج أن مقدمته مثقفة تعد موضوعها بعناية وإحاطة، ذلك فضلاً عن خفة الظل وجمال الروح والصورة.

شدنى حديث النابغة العظيم، وتوقفت مع حديثه عند بعض المحطات المهمة، توقفت معه وهو يقول إن العلم مسؤولية، وكلما زاد علم العالم زادت مسؤوليته أمام الناس، وقوله إن العلم أمانة، وإن عدم الأمانة لا يتفق مع خلق العالم، كذلك إعراضه عن دنيا السياسة، وإيمانه بالعلم والعمل العلمى وخدمة الناس دون تظاهر أو تكبر أو عجرفة.

يمكن أن يقول البعض «الفن للفن»، ويدافع عن هذه المقولة، ولكن لا أحد يستطيع أن يقول «العلم للعلم»، بمعنى أن يكتسب الإنسان العلم ويسعى إليه لمجرد أن يكون عالماً، هذه صورة غير طبيعية، وما أظن أنها تحققت فى عالم الواقع كما تحققت مقولة «الفن للفن» فى كثير من الحالات.

داروين ونيوتن وأينشتاين ومصطفى مشرفة ومرسى أحمد لم يكن تحصيلهم العلم إلا لكى يخدموا شعوبهم ويخدموا البشرية كلها، ومن هنا صح ما يقوله مجدى يعقوب من أن العلم مسؤولية، وأن الزيادة فى العلم زيادة فى المسؤولية، العالم بحق يحس بمسؤوليته أمام شعبه بل أمام الإنسانية كلها، كيف يفيدها من علمه، وكلما ازداد علمه ازداد إحساسه بالمسؤولية، حتى إن مسؤوليته تتمدد لكى تكون مسؤوليته أمام البشرية كلها.

وفيم تتمثل هذه المسؤولية؟

فى خدمة الناس.

فى تقديم ثمار العلم لهم فى حياتهم.

فى أن يقوم مجدى يعقوب فى هذه السن - أعطاه الله الصحة وطول العمر - بإجراء ثمانى عمليات دقيقة فى يوم واحد، وأن يحرص فى كل عملية على بلوغ أقصى ما يمكن بلوغه من إتقان.

كذلك فإن المسؤولية العلمية تتمثل وتتجلى فى عدم احتكار العلم أو حجبه عن المحتاجين إليه أو عن طلابه ومريديه.

المسؤولية العلمية تؤدى إلى ضرورة أن يتيح العالم علمه لمن يطلبه، وألا يبخل به على طلابه ومعاونيه، وألا يكتم علمه، ومن يكتم علمه فإنه آثم قلبه ومتنكر لمسؤوليته العلمية أمام من يحتاجون إليها سواء من مرضى القلب - فى حالة مجدى يعقوب - أو من طلاب العلم فى قاعات العلم والدرس.

وقد كان مجدى يعقوب فى تاريخه العلمى كله وفياً لمسؤوليته العلمية، فى ذلك أمام أهل بلده الأصلى - مصر - أو أمام البشرية كلها بعد أن تحققت له الشهرة العالمية التى يستحقها.

أما قول مجدى يعقوب عن أن العلم أمانة فهو قول يرتبط بالمسؤولية العلمية، ذلك أن الأمانة جزء من المسؤولية، ومن لا يوجد لديه إحساس بالمسؤولية يسهل عليه أن يتخلى عن الأمانة العلمية، الأمر الذى شاع وذاع فى هذه الأيام العجاف، والذين يعملون فى الجامعة من «عواجيز» الأساتذة مثلى يفجعون كل يوم بأمثلة من السطو العلمى، ذلك يبدو أن «الخطف» أصبح سمة فى كل شىء، بدل أن تعمل اخطف، فهذا أسهل وأيسر، والعياذ بالله.

وقد تحدث الدكتور مجدى يعقوب عن جانب آخر من جوانب الأمانة العلمية حين سألته محاورته الجميلة عن موضوع «الخلايا الجذعية»، وما يدّعيه بعض الأطباء المحليين من أنهم يعالجون مرضاهم باستعمال الخلايا الجذعية.

وكان العالم الكبير مهذباً غاية التهذيب وهو يرد، فلم يُرد أن يجرح أحداً أو يهين أحداً - وإن كان بعض الناس يستحقون الإهانة - وقال إن موضوع الخلايا الجذعية مازال محل أبحاث ودراسات، وإن القول الفصل فيه لم يتحقق بعد من الناحية العلاجية على حين أن هذا الموضوع «موضوع الخلايا الجذعية» يوشك أن يكون أحد آمال البشرية فى المستقبل الذى نرجو أن يكون قريباً، ولكن أن يدّعى بعض الأطباء فى مصر أنهم يستعملون هذا الفن فى علاج مرضاهم فهذا نوع منعدم الإحساس بالمسؤولية وعدم الأمانة العلمية، ذلك أن الطريق مازال طويلاً، وكان الرجل العالم يختار كلماته برفق شديد حتى لا يؤذى أحداً.

لقد كان استماعى لمجدى يعقوب مصدر سعادة ومتعة بالغتين، ولاحظت فى الحديث كله ملحوظتين يسرنى أن أبديهما:

الملحوظة الأولى، هى أن الرجل لم يكن يتكلم عن نفسه بالمفرد أبداً، كان دائماً يتحدث عن «فريق العمل»، هناك فى هذه البلاد المتقدمة يقوم البحث العلمى على مجموعات عمل، على فريق من الباحثين والعلماء، قد يكون هناك من هو أكبر سناً وأكثر خبرة، ومن ثم تكون له قيادة الفريق، ولكن لا أحد يعمل بمفرده..إن العمل العلمى، خاصة فى مجالات العلوم الأساسية والعلوم الطبية، لم يعد عملاً فردياً، ولقد استرعى انتباهى ما كان يحرص عليه مجدى يعقوب دائماً من حديثه عن فريق العمل الذى يعمل معه أو ضمنه أو يقوده، وذكرنى ذلك أيضاً بالصديق الدكتور أحمد زويل الذى كان يتحدث بدوره عن «فريق العمل» وعن أهمية فريق العمل، وعن أهمية تكوين القاعدة العلمية.

هؤلاء هم العلماء الذين أنجبتهم مصر والذين رفعوا اسمها فى العالم كله.

هذه ملاحظة.. أما الملاحظ الأخرى - وما أظننى فيها عنصرياً أو منحازاً - فهى أننى كنت، وأنا أنظر إلى وجه مجدى يعقوب، أحس أنه قُدّ من خليط من صخور مصر وطمى نيلها، ضع وجهه وسط مئات الأوجه فإنك ستقول على الفور هذا وجه مصرى أصيل.

نعم هذا وجه مصرى أصيل أعطى مصر الكثير رغم كثير من العقوق والعنت فى بداية الحياة العلمية هنا قبل قرار الهجرة إلى العالم الواسع، حيث ظهر النبوغ وأينعت العبقرية.

■ ■ ■

أذكر من سنوات عديدة أن المرحوم فؤاد إسكندر- وزير الهجرة أيام الدكتور عاطف صدقى - دعانى لاجتماع، وجرى الحديث فيه عن الطيور المهاجرة، وأذكر أننى اقترحت يومها على عميد كلية الطب - قصر العينى، وكان حاضراً، أن يعين مجدى يعقوب عضواً فى مجلس الكلية، ورحب الجميع بالاقتراح، ومع ذلك لم ير الاقتراح النور رغم مرور عدد من السنين الطوال.

وسمعت خبراً - وقد يكون من باب ذر الرماد فى العيون - أن مجلساً علمياً من علماء مصر الكبار فى الداخل والخارج قد تكوّن، وأن هذا المجلس سيلحق قريباً بالمجالس القومية المتخصصة، حيث يمارس فن إهدار الطاقات البشرية ودفن نتاج الكفاءات كى تحرم مصر من علم أبنائها وعطائهم.

Read more

0 بحث عن الدكتور محمد البرادعى

د. محمد البرادعى
ولد الدكتور محمد البرادعى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالقاهرة فى 17 يونيو عام 1942 وقد أعلن فوزه بجائزة نوبل للسلام مناصفة مع الوكالة يوم الجمعة الموافق 7 اكتوبر عام 2005 .
عين البرادعى فى هذا المنصب فى ديسمبر 1997 وأعيد تعيينه لفترة ثانية فى سبتمبر 2001 قبل أن يتم التجديد له أوائل شهر اكتوبر. وكان الدكتور البرادعى من قبل أحد كبار موظفى أمانة الوكالة الدولية للطاقة الذرية حيث شغل فيها منذ عام 1984 عددا من المناصب الرفيعة بما فى ذلك منصب مستشارها القانونى ثم فى عام 1993 منصب مساعد المدير العام لشئون العلاقات الخارجية.
والدكتور البرادعى هو نجل المرحوم الاستاذ مصطفى البرادعى المحامى ونقيب المحامين الأسبق وحصل على درجة ليسانس حقوق فى جامعة القاهرة عام 1962 ثم على درجة الدكتوراة فى القانون الدولى فى كلية الحقوق جامعة نيويورك عام 1974وحصل البرادعى أيضا على العديد من درجات الدكتوراة الفخرية من جامعات ومراكز دولية.
وقد بدأ حياته المهنية فى السلك الدبلوماسى المصرى فى عام 1964 حيث عمل مرتين عضوا فى بعثة مصر الدائمة لدى الأمم المتحدة فى كل من نيويورك وجنيف كما عمل فى الفترة من 1974 الى 1978 مستشارا لوزير الخارجية.
درس محمد البرادعي القانون بجامعة القاهرة وبدأ مشواره الدبلوماسي مع وزارة الخارجية في 1964 وعمل مع بعثة مصر الدائمة الى الامم المتحدة في كل من نيويورك وجنيف.
وفى عام 1980 ترك البرادعى السلك الدبلوماسى ليصبح زميلا فى معهد الامم المتحدة للتدريب والبحوث (يونيتار) مسئولا عن برامج القانون الدولى ومن عام 1981 الى عام 1987 كان البرادعى أستاذا غير متفرغ للقانون الدولى فى كلية الحقوق جامعة نيويورك.
وخلال حياته المهنية كدبلوماسى وموظف دولى وأكاديمى أصبح البرادعى على دراية وثيقة بعمل المنظمات الدولية لاسيما فى مجالات السلم والأمن الدوليين. وقد ألقى الكثير من المحاضرات فى مجالات القانون والمنظمات الدولية ونزع السلاح والاستخدامات السلمية فى الطاقة النووية كما كتب العديد من المقالات والكتب فى تلك المسائل.
والدكتور البرادعى عضو فى عدد من الرابطات المهنية منها رابطة القانون الدولى والجمعية الأمريكية للقانون الدولى .وهو متزوج من السيدة عايدة الكاشف المدرسة بالمدرسة الدولية فى فيينا ولديهما بنت ليلى وابن مصطفى مهندس صوتيات وكلاهما يعمل ويقيم فى لندن.
ويتم تسليم جائزة نوبل في تاريخ 10 ديسمبر وهو يوم وفاة الصناعي السويدي صاحب جائزة نوبل من كل عام لمن يقوم بالأبحاث البارزة أو لمن يستطيع ان يبتكر تقنيات جديدة أو من يقوم بخدمات إجتماعية نبيلة.
وتعد جائزة نوبل أعلى مرتبة من الثناء والإطراء على مستوى العالم والأب الروحي لها هو الصناعي السويدي ومخترع الديناميت الفريد نوبل إذ قام السويدي نوبل بالمصادقة على الجائزة السنوية في وصيته التي وثقها في النادي السويدي-النرويجي في 27 نوفمبر عام 1895.
وقد أقيم أول إحتفال لتقديم جائزة نوبل في الآداب , الفيزياء, الكيمياء, والطب في الأكاديمية الملكية الموسيقية في مدينة ستوكهولم السويدية عام 1901 وابتداء من عام 1902 قام الملك بنفسه بتسليم جائزة نوبل للأشخاص الحائزين عليها.
وقال البرادعي للصحفيين ان الجائزة اعتراف بعمل وكالته وتشجيع لها على مواصلة جهودها. واضاف ان "منح الجائزة يبعث برسالة قوية .. (استمروا فيما انتم تعملون) .. لا تنحازوا وتصرفوا باستقامة .. وهذا ما نزمع ان نفعله." ومضى يقول "ميزة الحصول على هذا الاعتراف اليوم هو انه سيقوي عزيمتي." واضاف البرادعي "انها مسؤولية لكنها ايضا تعطي دعما." وقال البرادعي للصحفيين انه كان واثقا من انه لن يفوز رغم انه كان مرشحا مفضلا لانه لم يتلق المكالمة الهاتفية المبكرة التقليدية من لجنة نوبل. وعلم بفوزه فقط اثناء مشاهدة المراسم التي اذاعها التلفزيون. وقال "جاءت مفاجأة تماما بالنسبة لي". وتابع "كنت اشاهد التلفزيون مع زوجتي الساعة الحادية عشر ونحن مدركان تماما اننا لم نحصل عليها لانني لم اتلق الاتصال ثم سمعت باللغة النرويجية اسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية واسمي بالنرويجية هو نفسه ووقفت انا وزوجتي وتعانقنا وغمرتنا السعادة والفخر". ويعد البرادعي اول مصري يفوز بجائزة نوبل للسلام منذ الرئيس أنور السادات في عام 1978

Read more

0 بحث عن الدكتور عصام حجى

هو العالم الجيلوجى المصرى الدكتور ((عصام محمد حجى)) مدير معهد الأقمار والكواكب التابع لوكالة ((ناسا)).
ميلاده ونشأته:ولد ((عصام حجى)) فى مدينة ((طرابلس)) الليبية عام 1975 وحصل على الشهادة الابتدائية فى مدارس ((ليبيا)) ثم سافر والده الفنان التشكيلى ((محمد حجى)) الى ((تونس)) فى مشروع ضخم لترميم الآثار الاسلامية بها فحص ((عصام)) هناك على الاعدادية.
ومن جامعة ((القاهرة)) حصل على باكالوريوس العلوم الفلكية وعلم الأجرام ,ثم حصل على الماجستير عام 1999 من جامعة باريس ,ومن نفس الجامعة حصل على دكتوراه فى علم الفضاء عام 2002.
اختارة المركز الفرنسى ضمن 275عالماً للفضاء فى العالم , ليلتحق بمركز الأبحاث الأوروربى الذى يعمل لإطلاق مركبة فضائية ,لاكتشاف مظاهر الحياة على سطح المريخ .
من إنجازاته:كان د.((حجى)) ضمن فريق علمى فرنسى مصرى لإكتشاف أكبر حقل للنيازك على سطح الأرض .بالصحراء الغربية بمصر عام 2004 باستخدام تكنولوجيا التصويرالرادارى .وهذا الحقل هو أهم وأقدم حقل للأثار المصرية على الإطلاق ,لأنه يعود إلى 50مليون سنه كما إنه أكبر حقل للنيازك على وجه الأرض ,تبلغ مساحته حوالى 400 كيلو متر مربع ,وقد دعا الدكتور ((عصام حجى)) الحكومة المصرية الى إعلان المنطقة المكتشفة أثرا قومياًُ, لما تحويه من حقائق علمية وجيلوجية نادرة شكلاً وحجما على كوكب الأرض . كما أكد تصوير الحقول وجود كميات كبيرة من المياة الجوفية أسف واحتى ((الفرافرة)) و((البحرية)) من الممكن أن تحقق طفرة زراعية بهما .
مهمة انقاذ الأرض:رصدت وكالة (( ناسا)) 500مليار دولار لمشروع إنقاذ الأرض بالتعاون مع مركز أبحاث الفضاء الأوروبى ((روزاتا)) حيث يتم تجهيز رحلة المركبة ((c76)) التى ستصل عام 2014 الى الكويكب المذنب الذى يهدد الأرض بالإصطدام على 2028 . ويضم الفريق 6علماء فضاء يعملون تحت قيادة الدكتور((حجى)). ومن الحلول المقترحة لمواجهة هذا المذنب المرعب , تفجير صاروخ نووى بالقرب من الكويكب , ليحدث ((الطرد المركزى )) ,الذى يجعل المذنب ينحرف عن مسار كوكب الأرض, رغم أن إحتمالية الإصطدام هو واحد على عشرة ألاف .
جوائز عالمية: نال الدكتور (( عصام حجى )) عدة جوائز عالمية ,منها:
-أفضل مشروع بحثى لرسالة دكتوراه ,((جامعة باريس)) عام 2001 .
-الجائزة الشرفية للأكاديمية الفرنسية للعلوم عام 2003

Read more

0 بحث كامل وشامل عن كيلوباترا

"من اقوى ملكات مصر"

ابوها بطليموس الثانى عشر كان يرغب فى ان يتبعه على العرش من بعده ابنه بطليموس الثالث عشر اكبر ابنائه و كيلوبترا السابعة كبرى بناته .


مات الملك فى ربيع 51 ق.م و ترك العرش لابناته و كتب وصية قبل موته الى روما لتفذ تلك الوصية , بدا حاكمان غريبان حكم مصر فى 51 ق.م و , كان بطليموس الثالث عشر فى العاشرة من عمره , و اخته كليوترا فى الثامنة عشرة من عمرها , و تبعا لعادات الأسرة المالكة البطلمية تزوجا الاخوان ( بطليموس الثالث عشر و كليوبترا السابعة ) !!!!!!



وفى خلال ثلاث سنوات طردت كليوبترا من مصر ووقفت بجيشها على الحدود المصرية السورية , مستعدة ان تزود عن خقوقها ضد اخيها .



و فى تلك الأثناء اجتاح يوليوس قيصر ايطاليا , و اخذ بومبى جمع قواته لهجوم معاكس فى مقدونيا , و فى العام التالى انتصر يوليوس قيصر على بومبى فى معركة فارسالوس , فهرب الاخير مع مجموعة صغيرة من السفن الى مصر .




ووضعت خطة حقودة من قبل البلاط البطلمى لقتل بومبى , و قام اخلاس ( احد رجال البلاط البطلمى ) باصطحاب اثنين من اتباعه و بعض المجرمين و انزلا بومبى من مركبه الى قارب صغير , و قد صدم بومبى حقا للهدوء الذى كان على مرافقيه و حاول ان يبدا معهم حديثا وديا , لكن الرجل خاطبه فقط بايمائة صامتة , و عندما وصل القارب الصغير الى الشاطئ نهض بومبى ليهبط على الارض عاجله الرجال الثلاثة بطعنة حتى مات , و جزت راسه و اخذوها و تركوا الجسد على الشاطئ.



و بعد ذلك بعدة ايام فى 2 اكتوبر 48 ق.م وصل يوليوس قيصر الى الاسكندرية و دخل المدية و جال فى احيائها التى بها القصر الملكى , و تذمر سكان الاسكندرية من هذه الزيارة .




اصدر قيصر امرا بان يحل الزوجان الملكان نزاعاتهما , مبعدين قواتهما و يخضعان لتحكيمه , ووجهة نظره انه ممثل للشعب الرومانى الذى وثق بطليموس 12 فى تنفيذ وصيته , اتجه بطليمس 13 من معسكره الى الاسكندرية , فى حين منعت كليوبترا من توصيل رغباتها الى قيصر الا عن طريق وسطاء , لكنها كانت مصممة على الدفاع عن قضيتها , و تسعى للحصول على موافقة قيصر , و تدخل فى اللعبة كل امكانياتها السياسية و مهرارتها .




دخلت كليوبترا بطريقة خفية على قيصر ,الذى ما ان رآها حتى اعجب بها و استدعى اخاها بطليموس , لكن لما دخل بطليموس القصر ووجد اخته و زوجته كليوبترا مع قيصر عز عليه وجودها و خرج مهرولا صائحا فى شوارع الاسكندرية , مما اثار مشاعر السكندريين فحاصروا القصر و خرج لهم قيصر قائلا لهم انه ينفذ وصية ابيهما , و بعد ايام اجتمع بشعب الاسكندرية و قرأ عليهم الوصية التى تنص على ان يتولى حكم مصركليوبترا السابعة مع اخيها الاكبر و ان ترعى روما تنفيذ الوصية , و لكن ما لبث ان وقعت الحرب التى تعرف بحرب الاسكندرية , و حارب فيها قيصر و احضر الى الاسكندرية امدادات عسكرية كثيرة , مما يعكس مدى المقاومة العنيفة التى واجهته فى مصر و على الرغم ان الحرب انتهت لصالحه , فانه لم يشأ ان يعلن ضم مصر الى الامبراطورية الرومانية بل نفذ الوصية فجعل بطليموس 14 ( لان اخاه بطليموس 13 قتل فى الحرب ) و معه كليوبترا على عرش مصر .



قتل قيصر فى 44 ق.م , ووقعت الفرقة بين انصار قيصر و جرت الحرب بينهما حيث انتصر اوكتافيانوس على انطونيوس فى معركة موتينا ثم اصبح اوكتافيانوس قنصلا عام 43 ق.م و اتجه الى الاتفاق مع بقية زعماء انصار قيصر انطونيوس و ليبدوس و تقسمت الامبراطورية بينهم , و بعد ان انتصر حزب قيصر بزعامة انطونيوس و اكتافيانوس فى معركة فيليبى عام 42 ق.م اسند الى انطونيوس تنظيم الولايات الشرقية .

وصل انطونيوس الى افسوس , ومن هناك استدعى حكام الشرق الذين ساعدوا اعدائه فاتوا فيما عدا كليوبترا , فارسل اليها يحثها الى لقائه فى كيلكيا , و ذهبت كليوبترا فى موكب ملكى فخم تفوح منه روائح الشرق و سحره الى طرسوس مستخدمة كل ما لديها من وسائل معروفة و غير معروفة لتحقق السيطرة على انطونيوس , و توطدت علاقتها به , و عادت الى الاسكندرية فلم يستطع البعد عنها تاركا احد اعوانه فى كيلكيا . وفى الاسكندرية لعب و عبث و هوى حتى عام 40 ق.م

اجبرت الظروف انطونيوس الى الابعاد عن الاسكندرية ليتخلص من زوجته فولفيا و يتصالح مع اكتافيانوس , و عندما وصل الى الانطاكية حتى استدعى كليوبترا و تزوجها فى خريف 37 ق.م و اعترف بولاية التوءمين منها الاسكندر هليوس (الشمس ) و كليوبترا سيلينى (القمر) و منحهما ممتلكات جدهما بطليموس فيلادلفوس و هى خالكيس و سوريا الوسطى و كيلكيا و تراقيا و قبرص و جزء من شواطئ فلسطين و فينقيا هدية زواجه منها !!!!

وبذلك استعادت كليوبترا معظم ممتلكاتهافى الخارج , و عندما انجبت منه مرة ثانية اسمت طفلها بطليموس فيلادلفوس تيمنا بان ممتلكات جده بطليموس فيلادلفوس عادت . (فيلادلفوس = المحب لاخيه فى اليونانية ).



و قد حدث خلاف بين اوكتافيانوس و انطونيوس بسبب ما اعطاه من اراضى لابناء كليوبترا مما ادى لقيام الحرب بينهم انتهت بهزيمة انطونيوس فى معركة الاكتيوم البحرية و انتحاره فى اول اغسطس 30 ق.م (و كان سبب انتحاره نتيجة هزيمة و انخفاض معنويته و فشله امام اوكتافيانوس و ليس بسبب حبه لكليوبترا كما يزعم الجهال )




و لم يقبل اوكتافيانوس ان ينتقل العرش من كليوباترا الى احد ابنائها , فاختارت انتنتحر على ان تدخل روما فى موكب النصر , عليها الذل و العار مسلسلة , و فضلت ان تقتل نقسها قتلة مقدسة بحية الكوبرا و كان ذلك فى اغسطس سنة 30 ق.م .



انتحارها

فى فجر أحد أيام منتصف أغسطس 8 / 30 ق. م قدم أحد خدام الملكة كيلوباترا ثعبان الكوبرا وسيلة أنتحارها بعد أن سمعت بهزيمة صديقها القائد الرومانى مارك أنطونيوس فى الحرب , وكان ثعبان الكوبرا السامة قد ظلت شعار للملكية فى العصر البطلمى تعلو هامات الملوك , أو كانت زوجاً من الثعابين إذا جاز لنا أن نصدق قول الشعراء الرومان فرجيل وهوراس وبروبيرتيوس Propertius وقد ذكر بعض المؤرخين أن الكتف الملكية اليسرى هى التى تلقت اللدغة الأولى القاتبة وقال آخرون أنه الثدى الأيسر العارى

انتحرت كليوباترا في حالة اليأس هذه بان وضعت حيه سامه على صدرها وكان الغازى الجديد أوكتافيوس قيصر يأمل أن تسير الملكة التى تحكم مصر فى موكب نصرته فى روما ولكنه سرعان ما وارى جثمانها وأتجه لتنظيم الحكومة , فأعلن ضمه مصر لسلطان الشعب الرومانى , وجاء أعلانه فى جملة قصيرة للغاية لا تضم أكثر من خمس كلمات وأختيرت هى

وقد لقب أكتافيوس بالمبجل Augustus حتى نهاية حكمة وتخليدا لضمه مصر إلى الأمبراطورية الرومانية أطلق أسمه على الشهر الذى ضم فيه مصر عقب الحرب الأهلية ضد أنطونيوس
وبعد وفاتها قتل الرومان قيصرون خشية ان يطالب بالامبراطورية الرومانية كوريث ليوليوس قيصر وولي عهده ,



Read more

0 بحث عن نجيب محفوظ بالانجليزية Naguib Mahfouz

December 11, 1911(1911-12-11)
Cairo, Egypt August 30, 2006(2006-08-30) (aged 94)
Cairo, Egypt Novelist Egyptian The Cairo Trilogy Nobel Prize in Literature (1988)

Naguib Mahfouz (Arabic:‎, Nagīb Maḥfūẓ) (December 11, 1911 – August 30, 2006) was an Egyptian writer who won the 1988 Nobel Prize for Literature. He is regarded as one of the first contemporary writers of Arabic literature, along with Tawfiq el-Hakim, to explore themes of existentialism.[1] He published over 50 novels, over 350 short stories, dozens of movie scripts, and five plays over a 70-year career. Many of his works have been made into Egyptian and foreign films.


Biography

Early life and education


Born into a lower middle-class Muslim family in the Gamaleyya quarter of Cairo, Mahfouz was named after Professor Naguib Pasha Mahfouz (1882–1974), the renowned Coptic physician who delivered him. Mahfouz was the seventh and the youngest child in a family that had five boys and two girls. The family lived in two popular districts of the town, in el-Gamaleyya, from where they moved in 1924 to el-Abbaseyya, then a new Cairo suburb; both provided the backdrop for many of Mahfouz's writings. His father, whom Mahfouz described as having been "old-fashioned", was a civil servant, and Mahfouz eventually followed in his footsteps. In his childhood Mahfouz read extensively. His mother often took him to museums and Egyptian history later became a major theme in many of his books.[2]

The Mahfouz family were devout Muslims and Mahfouz had a strictly Islamic upbringing. In an interview, he painfully elaborated on the stern religious climate at home during his childhood years. He stated that "You would never have thought that an artist would emerge from that family."[2]

The Egyptian Revolution of 1919 had a strong effect on Mahfouz, although he was at the time only seven years old. From the window he often saw British soldiers firing at the demonstrators, men and women. "You could say," he later noted, "that the one thing which most shook the security of my childhood was the 1919 revolution." After completing his secondary education, Mahfouz entered King Fouad I University (now the University of Cairo), where he studied philosophy, graduating in 1934. By 1936, having spent a year working on an M.A., he decided to become a professional writer. Mahfouz then worked as a journalist at er-Risala, and contributed to el-Hilal and Al-Ahram. The major Egyptian influence on Mahfouz's thoughts of science and socialism in the 1930s was Salama Moussa, the Fabian intellectual.
Civil service


Mahfouz left academia and pursued a career in the Ministry of Religious affairs. However, he was soon moved to a role in the Ministry of Culture as the official responsible for the film industry, due to his apparent atheism.[3]

A longtime civil servant, Mahfouz served in the Ministry of Mortmain Endowments, then as Director of Censorship in the Bureau of Art, Director of the Foundation for the Support of the Cinema, and finally as a consultant to the Ministry of Culture.

Mahfouz left his post as the Director of Censorship and was appointed Director of the Foundation for the Support of the Cinema. He was a contributing editor for the leading newspaper Al-Ahram and in 1969 he became a consultant to the Ministry of Culture, retiring in 1972.
[edit] Marriage


Mahfouz remained a bachelor until the age of 43. The reason for his late marriage was that he laboured under his conviction that with its numerous restrictions and limitations, marriage would hamper his literary future. In 1954, he married an Egyptian woman, with whom he had two daughters.

He published 34 novels, over 350 short stories, dozens of movie scripts and five plays over a 70-year career. Many of his works have been made into Egyptian films. He was a board member of the publisher Dar el-Ma'aref. Many of his novels were ******ized in Al-Ahram, and his writings also appeared in his weekly column, "Point of View". Before the Nobel Prize only a few of his novels had appeared in the West.
Clash with fundamentalists


Mahfouz did not shrink from controversy outside of his work. As a consequence of his outspoken support for Sadat's Camp David peace treaty with Israel in 1978, his books were banned in many Arab countries until after he won the Nobel Prize.

Like many Egyptian writers and intellectuals, Mahfouz was on an Islamic fundamentalist "death list". He defended Salman Rushdie after Ayatollah Ruhollah Khomeini condemned Rushdie to death in 1989, but also criticized his Satanic Verses as "insulting" to Islam. Mahfouz believed in freedom of expression and although he did not personally agree with Rushdie's work, he did not believe that there should be a fatwa condemning him to death for it. He also condemned Khomeini for issuing the fatwa, for he did not believe that the Ayatollah was representing Islam.

In 1989, after Ayatollah Ruhollah Khomeini's fatwa calling for Salman Rushdie and his publishers to be killed, Mahfouz called Khomeini a terrorist.[4] Shortly after Mahfouz joined 80 other intellectuals in declaring that "no blasphemy harms Islam and Muslims so much as the call for murdering a writer."[5]
Attempted assassination


The appearance of The Satanic Verses brought back up the controversy surrounding Mahfouz's novel Children of Gebelawi. Death threats against Mahfouz followed, including one from the "blind sheikh," Egyptian theologian Omar Abdul-Rahman. Like Rushdie, Mahfouz was given police protection, but in 1994 Islamic extremists almost succeeded in assassinating the 82-year-old novelist by stabbing him in the neck outside his Cairo home. He survived, permanently affected by damage to nerves in his right hand. After the incident Mahfouz was unable to write for more than a few minutes a day and consequently produced fewer and fewer works. Subsequently, he lived under constant bodyguard protection. Finally, in the beginning of 2006, the novel was published in Egypt with a preface written by Ahmad Kamal Aboul-Magd.

After the threats, Mahfouz stayed in Cairo with his lawyer Nabil Mounier Habib . Mahfouz and Habib would spend most of their time in Habib's office; Mahfouz used Habib's library as a reference for most of his books. Mahfouz stayed with Habib until his death.
Death and funeral


Prior to his death, Mahfouz was the oldest living Nobel Literature laureate and the third oldest of all time, trailing only Bertrand Russell and Halldor Laxness. At the time of his death, he was the only Arabic-language writer to have won the Nobel Prize.

In July 2006, Mahfouz sustained an injury to his head as a result of a fall. He remained ill until his death on August 30, 2006 in a Cairo hospital.

In his old age Mahfouz became nearly blind, and though he continued to write, he had difficulties in holding a pen or a pencil. He also had to abandon his daily habit of meeting his friends at coffeehouses. Prior to his death, he suffered from a bleeding ulcer, kidney problems, and cardiac failure.

Mahfouz was accorded a state funeral with full military honors on August 31, 2006. His funeral took place in the el-Rashdan Mosque in Nasr City in Cairo.

Mahfouz dreamed that all of the social classes of Egypt, including the very poor, would join his funeral procession. However, attendance was tightly restricted by the Egyptian government amid protest by mourners.[citation needed]
Views, writing style, and themes


Most of Mahfouz's early works were set in el-Gamaleyya. Abath Al-Aqdar (Mockery of the Fates) (1939), Rhadopis (1943), and Kifah Tibah (The Struggle of Thebes) (1944), were historical novels, written as part of a larger unfulfilled project of 30 novels. Inspired by Sir Walter Scott (1771–1832) Mahfouz planned to cover the whole history of Egypt in a series of books. However, following the third volume, Mahfouz shifted his interest to the present, the psychological impact of the social change on ordinary people.

Mahfouz's central work in the 1950s was the Cairo Trilogy, an immense monumental work of 1,500 pages, which the author completed before the July Revolution. The novels were titled with the street names Palace Walk, Palace of Desire, and Sugar Street. Mahfouz set the story in the parts of Cairo where he grew up. They depict the life of the patriarch el-Sayyed Ahmed Abdel Gawad and his family over three generations, from World War I to the 1950s, when King Farouk I was overthrown. With its rich variety of characters and psychological understanding, the work connected Mahfouz to such authors as Balzac, Dickens, Tolstoy, and Galsworthy. Mahfouz ceased to write for some years after finishing the trilogy. Disappointed in the Nasser régime, which had overthrown the monarchy in 1952, he started publishing again in 1959, now prolifically pouring out novels, short stories, journalism, memoirs, essays, and screenplays.

Tharthara Fawq Al Neel ("Gossips on the Nile"; 1966) is one of his most popular novels. It was later made into a film featuring a cast of top actors during the time of president Anwar al-Sadat. The film/story criticizes the decadence of Egyptian society during the Nasser era. It was banned by Sadat to avoid provocation of Egyptians who still loved former president Nasser. Copies were hard to find prior to the late 1990s. Mahfouz's prose is characterised by the blunt expression of his ideas. His written works covered a broad range of topics, including socialism, homosexuality, and God. Writing about some of the subjects was prohibited in Egypt.

The Children of Gebelawi (1959, also known as "Children of our Alley") one of Mahfouz's best known works, has been banned in Egypt for alleged blasphemy over its allegorical portrayal of God and the monotheistic Abrahamic faiths of Judaism, Christianity, and Islam, until the ban was released in 2006. It portrayed the patriarch Gebelaawi and his children, average Egyptians living the lives of Cain and Abel, Moses, Jesus, and Mohammed. Gebelawi has built a mansion in an oasis in the middle of a barren desert; his estate becomes the scene of a family feud which continues for generations. "Whenever someone is depressed, suffering or humiliated, he points to the mansion at the top of the alley at the end opening out to the desert, and says sadly, 'That is our ancestor's house, we are all his children, and we have a right to his property. Why are we starving? What have we done?'" The book was banned throughout the Arab world, except in Lebanon, and in Egypt where the novel was published in 2006. In the 1960s, Mahfouz further developed its theme that humanity is moving further away from God in his existentialist novels. In The Thief and the Dogs (1961) he depicted the fate of a Marxist thief, who has been released from prison and plans revenge.

In the 1960s and 1970s Mahfouz began to construct his novels more freely and to use interior monologues. In Miramar (1967) he developed a form of multiple first-person narration. Four narrators, among them a Socialist and a Nasserite opportunist, represent different political views. In the center of the story is an attractive servant girl. In Arabian Nights and Days (1981) and in The Journey of Ibn Fatouma (1983) Mahfouz drew on traditional Arabic narratives as subtexts. Akhenaten, Dweller in Truth (1985) is about conflict between old and new religious truths, a theme with which Mika Waltari dealt in Finland in his historical novel Sinuhe (1945, trans. The Egyptian).

Many of his novels were first published in ******ized form, including Children of Gebelawi and Midaq Alley which was adapted into a Mexican film starring Salma Hayek (El callejón de los milagros).

Mahfouz described the development of his country in the 20th-century. He combined intellectual and cultural influences from East and West - his own exposure to the literarature of non-Egyptian culture began in his youth with the enthusiastic consumption of Western detective stories, Russian classics, and such modernist writers as Marcel Proust, Franz Kafka and James Joyce. Mahfouz's stories, written in the florid classical Arabic, are almost always set in the heavily populated urban quarters of Cairo, where his characters, mostly ordinary people, try to cope with the modernization of society and the temptations of Western values.
Political influence


Most of Mahfouz's writings mainly dealt with politics, a fact which he himself once emphasized: "In all my writings, you will find politics. You may find a story which ignores love or any other subject, but not politics; it is the very axis of our thinking".[6] He greatly espoused Egyptian nationalism in many of his works, and expressed sympathies for the post-World-War era Wafd Party. He was also attracted to socialist and democratic ideals early on in his youth. The influence of Socialist ideals is strongly reflected in his first two novels, Al-Khalili and New Cairo, and also in many of his latter works. However, in spite of his firm belief in socialism, Mahfouz was never a Marxist in any sense of the word.

Parallel to his sympathy for socialism and democracy was his antipathy towards Islamic extremism as expressed by the Muslim Brotherhood in Egypt. He strongly criticized radical Islam in his works and contrasted between the merits of Socialism and the demerits of Islamic extremism in his first two novels. He perceived Islamism as critically delineated and rejected it as unsuitable for all times. In his memoirs, he stated that out of all the forces active in Egyptian politics during his youth, he always despised the Muslim Brotherhood.

Mahfouz had personally known Sayyid Qutb in his youth, then showing a greater interest in literary criticism than in Islamic fundamentalism; Qutb later became a significant influence on the Muslim Brotherhood. In fact, Qutb was one of the first critics to recognize Mahfouz's talent in the mid-1940s. Mahfouz even visited Qutb when the latter was in the hospital, during the 60s, near the end of his life. In his semi-autobiographical novel, Mirrors, he drew a very negative portrait of Sayyid Qutb.

He was greatly disillusioned with the 1952 revolution and by Egypt's defeat in the 1967 Six-Day War. He opposed the 1952 revolution not because of its principles, but because he felt that the practices failed to live up to them.
Works

  • Old Egypt (1932) مصر القديمة
  • Whisper of Madness (1938) همس الجنون
  • Mockery of the Fates (1939) عبث الأقدار
  • Rhadopis of Nubia (1943) رادوبيس
  • The Struggle of Thebes (1944) كفاح طيبة
  • Modern Cairo (1945) القاهرة الجديدة
  • Khan El-Khalili (1945)خان الخليلي
  • Midaq Alley (1947) زقاق المدق
  • The Mirage (1948) السراب
  • The Beginning and The End (1950) بداية ونهاية
  • Cairo Trilogy (1956–57) الثلاثية
  • Palace Walk (1956) بين القصرين
  • Palace of Desire (1957) قصر الشوق
  • Sugar Street (1957) السكرية
  • Children of Gebelawi (1959) أولاد حارتنا
  • The Thief and the Dogs (1961) اللص والكلاب
  • Quail and Autumn (1962) السمان والخريف
  • God's World (1962) دنيا الله
  • Zaabalawi (1963)
  • The Search (1964) الطريق
  • The Beggar (1965) الشحاذ
  • Adrift on the Nile (1966) ثرثرة فوق النيل
  • Miramar (1967) ميرامار
  • The Pub of the Black Cat (1969) خمارة القط الأسود
  • A story without a beginning or an ending (1971) حكاية بلا بداية ولا نهاية
  • The Honeymoon (1971) شهر العسل
  • Mirrors (1972) المرايا
  • Love under the rain (1973) الحب تحت المطر
  • The Crime (1973) الجريمة
  • al-Karnak (1974) الكرنك
  • Respected Sir (1975) حضرة المحترم
  • The Harafish (1977) ملحمة الحرافيش
  • Love above the Pyramid Plateau (1979) الحب فوق هضبة الهرم
  • The Devil Preaches (1979) الشيطان يعظ
  • Love and the Veil (1980) عصر الحب
  • Arabian Nights and Days (1981) ليالي ألف ليلة
  • Wedding Song (1981) أفراح القبة
  • One hour remains (1982) الباقي من الزمن ساعة
  • The Journey of Ibn Fattouma (1983) رحلة ابن فطومة
  • Akhenaten, Dweller in Truth (1985) العائش فى الحقيقة
  • The Day the Leader was Killed (1985) يوم مقتل الزعيم
  • The Hunger (Al-Go'a) (1986) الجوع
  • Speaking the morning and evening (1987) حديث الصباح والمساء
  • Fountain and Tomb (1988)
  • Echoes of an Autobiography (1994)
  • Dreams of the Rehabilitation Period (2004) أحلام فترة النقاهة
  • The Seventh Heaven (2005)
  • the mummy awakens
Read more

0 نجيب محفوظ بحث عن قصة حياته واعماله

نجيب محفوظ :بحث عن قصة حياته واعماله

مولده

وُلد نجيب محفوظ عبد العزيز إبراهيم أحمد الباشا في القاهرة. والده الذي كان موظفاً لم يقرأ كتاباً في حياته بعد القرآن غير حديث عيسى بن هشام لأن كاتبه المويلحي كان صديقاً له، وفاطمة مصطفى قشيشة، ابنة الشيخ مصطفى قشيشة من علماء الأزهر. هو أصغر إخوته، ولأن الفرق بينه وبين أقرب إخوته سناً إليه كان عشر سنواتٍ فقد عومل كأنه طفلٌ وحيد وميثولوجيآ (أي متأثر بما يحكية القدماء). كان عمره 7 أعوامٍ حين قامت ثورة 1919 التي أثرت فيه وتذكرها فيما بعد في بين القصرين أول أجزاء ثلاثيته.
التحق بجامعة القاهرة في 1930 وحصل على ليسانس الفلسفة، شرع بعدها في إعداد رسالة الماجستير عن الجمال في الفلسفة الإسلامية ثم غير رأيه وقرر التركيز على الأدب. انضم إلى السلك الحكومي ليعمل سكرتيراً برلمانياً في وزارة الأوقاف (1938 - 1945)، ثم مديراً لمؤسسة القرض الحسن في الوزارة حتى 1954. وعمل بعدها مديراً لمكتب وزير الإرشاد، ثم انتقل إلى وزارة الثقافة مديراً للرقابة على المصنفات الفنية. وفي 1960 عمل مديراً عاماً لمؤسسة دعم السينما، ثم مستشاراً للمؤسسة العامة للسينما والإذاعة والتلفزيون. آخر منصبٍ حكومي شغله كان رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للسينما (1966 - 1971)، وتقاعد بعده ليصبح أحد كتاب مؤسسة الأهرام.
تزوج نجيب محفوظ في فترة توقفه عن الكتابة بعد ثورة 1952 من السيدة عطية الله إبراهيم، وأخفى خبر زواجه عمن حوله لعشر سنوات متعللاً عن عدم زواجه بانشغاله برعاية أمه وأخته الأرملة وأطفالها. في تلك الفترة كان دخله قد ازداد من عمله في كتابة سيناريوهات الأفلام وأصبح لديه من المال ما يكفي لتأسيس عائلة. ولم يُعرف عن زواجه إلا بعد عشر سنواتٍ من حدوثه عندما تشاجرت إحدى ابنتيه أم كلثوم وفاطمة مع زميلة لها في المدرسة، فعرف الشاعر صلاح جاهين بالأمر من والد الطالبة، وانتشر الخبر بين المعارف.
=== محاولة اغتياله(موتة) في 21 سبتمبر 1950 بدأ نشر رواية أولاد حارتنا مسلسلةً في جريدة الأهرام، ثم توقف النشر في 25 ديسمبر من العام نفسه بسبب اعتراضات هيئات دينية على "تطاوله على الذات الإلهية". لم تُنشر الرواية كاملة في مصر في تلك الفترة، واقتضى الأمر ثمان سنين أخرى حتى تظهر كاملة في طبعة دار الآداب اللبنانية التي طبعتها في بيروت عام 1967. واعيد نشر أولاد حارتنا في مصر في عام 2006 عن طريق دار الشروق
في أكتوبر 1995 طُعن نجيب محفوظ في عنقه على يد شابٍ قد قرر اغتياله لاتهامه بالكفر والخروج عن الملة بسبب روايته المثيرة للجدل. الجدير بالذكر هنا أن طبيعة نجيب محفوظ الهادئه كان لها أثر كبير في عدم نشر الروايه في طبعة مصرية لسنوات عديدة، حيث كان قد ارتبط بوعد مع حسن صبري الخولي "الممثل الشخصي للرئيس الراحل جمال عبد الناصر" بعدم نشر الرواية في مصر إلا بعد أخذ موافقة الأزهر. فطُبعت الرواية في لبنان من اصدار دار الاداب عام 1962 ومنع دخولها إلى مصر رغم أن نسخا مهربة منها وجدت طريقها إلى الاسواق المصرية. لم يمت نجيب محفوظ كنتيجة للمحاولة، وفيما بعد أُعدم الشابان المشتركان في محاولة الاغتيال رغم تعليقه بأنه غير حاقدٍ على من حاول قتله، وأنه يتمنى لو أنه لم يُعدم.. وخلال إقامته الطويلة في المستشفى زاره محمد الغزالي الذي كان ممن طالبوا بمنع نشر أولاد حارتنا وعبد المنعم أبو الفتوح القيادي في حركة الإخوان المسلمين وهي زيارة تسببت في هجوم شديد من جانب بعض المتشددين على أبو الفتوح.
وفاته

تُوفي نجيب محفوظ في بدايه 30 أغسطس 2006 إثر قرحة نازفة بعد عشرين يوماً من دخوله مستشفى الشرطة في حي العجوزة في محافظة الجيزة لإصابته بمشاكل في الرئة والكليتين. وكان قبلها قد دخل المستشفى في يوليو من العام ذاته لإصابته بجرح غائر في الرأس إثر سقوطه في الشارع.
مسيرته الأدبية

بدأ نجيب محفوظ الكتابة في منتصف الثلاثينيات، وكان ينشر قصصه القصيرة في مجلة الرسالة. في 1939، نشر روايته الأولى عبث الأقدار التي تقدم مفهومه عن الواقعية التاريخية. ثم نشر كفاح طيبة ورادوبيس منهياً ثلاثية تاريخية في زمن الفراعنة. وبدءاً من 1945 بدأ نجيب محفوظ خطه الروائي الواقعي الذي حافظ عليه في معظم مسيرته الأدبية برواية القاهرة الجديدة، ثم خان الخليلي وزقاق المدق. جرب محفوظ الواقعية النفسية في رواية السراب، ثم عاد إلى الواقعية الاجتماعية مع بداية ونهاية وثلاثية القاهرة. فيما بعد اتجه محفوظ إلى الرمزية في رواياته الشحاذ، وأولاد حارتنا التي سببت ردود فعلٍ قوية وكانت سبباً في التحريض على محاولة اغتياله. وتعتبر مؤلّفات محفوظ بمثابة مرآة للحياة الاجتماعية والسياسية في مصر، كما أنها تعكس رؤية المثقّفين على اختلاف ميولهم إلى السلطة وإلى النزاع العربي-الإسرائيلي.
أولاد حارتنا

توقف نجيب محفوظ عن الكتابة بعد الثلاثية، ودخل في حالة صمت أدبي، انتقل خلاله من الواقعية الاجتماعية إلى الواقعية الرمزية. ثم بدأ نشر روايته الجديدة أولاد حارتنا في جريدة الأهرام في 1959. أثارت الرواية ردود أفعالٍ قوية تسببت في وقف نشرها والتوجيه بعدم نشرها كاملة في مصر، رغم صدورها في 1967 عن دار الآداب اللبنانية. جاءت ردود الفعل القوية من التفسيرات المباشرة للرموز الدينية في الرواية، وشخصياتها أمثال: الجبلاوي، أدهم، إدريس، جبل، رفاعة، قاسم، وعرفة. وشكل موت الجبلاوي فيها صدمة عقائدية لكثير من الأطراف الدينية.
أولاد حارتنا واحدة من أربع رواياتٍ تسببت في فوز نجيب محفوظ بجائزة نوبل للأدب، كما أنها كانت السبب المباشر في التحريض على محاولة اغتياله. وبعدها لم يتخل تماماً عن واقعيته الرمزية، فنشر ملحمة الحرافيش في 1977، بعد عشر سنواتٍ من نشر أولاد حارتنا كاملة.
كما أنه قد رفض نشرها بعد ذلك حرصا على عدم الصدام مع أصحاب الفكر المغلق .
التقدير النقدي

مع أنه بدأ الكتابة في وقتٍ مبكر، إلا أن نجيب محفوظ لم يلق اهتماما حتى قرب نهاية الخمسينيات، فظل مُتجاهلاً من قبل النُقاد لما يُقارب خمسة عشر عاماً قبل أن يبدأ الاهتمام النقدي بأعماله في الظهور والتزايد، رغم ذلك، كتب سيد قطب عنه في مجلة الرسالة في 1944، واختلف مع صلاح ذهني بسبب رواية كفاح طيبة.
محاولة اغتياله

في 21 سبتمبر 1950 بدأ نشر رواية أولاد حارتنا مسلسلةً في جريدة الأهرام، ثم توقف النشر في 25 ديسمبر من العام نفسه بسبب اعتراضات هيئات دينية على "تطاوله على الذات الإلهية". لم تُنشر الرواية كاملة في مصر في تلك الفترة، واقتضى الأمر ثمان سنين أخرى حتى تظهر كاملة في طبعة دار الآداب اللبنانية التي طبعتها في بيروت عام 1967.واعيد نشر أولاد حارتنا في مصر في عام 2006 عن طريق دار الشروق
في أكتوبر 1995 طُعن نجيب محفوظ في عنقه على يد شابٍ قد قرراغتياله لاتهامه بالكفر والخروج عن الملة بسبب روايته المثيرة للجدل، الجدير بالذكر هنا أن طبيعة نجيب محفوظ الهادئه كان لها أثر كبير في عدم نشر الروايه في طبعه مصرية لسنوات عديده، حيث كان قد ارتبط بوعد مع حسن صبري الخولي -الممثل الشخصي للرئيس الراحل جمال عبد الناصر- بعدم نشر الرواية في مصر إلا بعد أخذ موافقة الأزهر. فطُبعت الرواية في لبنان من اصدار دار الاداب عام 1962 ومنع دخولها إلى مصر رغم أن نسخا مهربة منها وجدت طريقها إلى الاسواق المصرية. لم يمت نجيب محفوظ كنتيجة للمحاولة، وفيما بعد أُعدم الشابان المشتركان في محاولة الاغتيال رغم تعليقه بأنه غير حاقدٍ على من حاول قتله، وأنه يتمنى لو أنه لم يُعدم.. وخلال إقامته الطويلة في المستشفى زاره محمد الغزالي الذي كان ممن طالبوا بمنع نشر أولاد حارتنا وعبد المنعم أبو الفتوح القيادي في حركة الإخوان المسلمين وهي زيارة تسببت في هجوم شديد من جانب بعض المتشددين على أبو الفتوح.
أعماله

روايات

  • عبث الأقدار
(حولت إلى مسلسل بعنوان الأقدار بطولة عزت العلايلي واحمد سلامة)
  • رادوبيس (1943)
  • كفاح طيبة (1944)
  • القاهرة الجديدة (1945)
(حُولت إلى فيلم بعنوان القاهرة 30 من بطولة حمدي أحمد وسعاد حسني وأحمد مظهر وعبد المنعم إبراهيم)
  • خان الخليلي (1946
حولت إلى فيلم من بطولة عماد حمدي وسميرة أحمد وحسن يوسف وعبد الوارث عسر
  • زقاق المدق (1947)
(حُولت إلى فيلم من بطولة شادية وصلاح قابيل وحسن يوسف ويوسف شعبان وحسين رياض)
  • السراب (1948)
(حُولت إلى فيلم بطولة ماجدة ونور الشريف ورشدي أباظة)
  • بداية ونهاية (1949)
(حُولت إلى فيلم بطولة عمر الشريف وفريد شوقي)
  • ثلاثية القاهرة:
  1. بين القصرين (1956)
(حُولت إلى فيلم من إخراج حسن الامام وبطولة يحي شاهين وآمال زايد وعبد المنعم إبراهيم وصلاح قابيل)(حُولت إلى مسلسل تلفزيوني من بطولة محمود مرسيصلاح السعدني) و
  1. قصر الشوق (1957)
(حُولت إلى فيلم من إخراج حسن الامام وبطولة يحي شاهين وآمال زايد وعبد المنعم إبراهيم ونور الشريف)(حُولت إلى مسلسل من بطولة محمود مرسي وصلاح السعدني)
  1. السكرية (1957)
(حُولت إلى فيلم من إخراج حسن الامام وبطولة يحي شاهين ونور الشريف وعبد المنعم إبراهيم وهدى سلطان)
  • اللص والكلاب (1961)
(حُولت إلى فيلم من بطولة شكري سرحان وشادية)
  • السمان والخريف (1962)
(حُولت إلى فيلم من بطولة محمود مرسي ونادية لطفي)
  • الطريق (1964)
(حُولت إلى فيلم من بطولة شادية ورشدي أباظة وسعاد حسني)
  • الشحاذ (1965)
  • ثرثرة فوق النيل (1966)
(حُولت إلى فيلم من بطولة عماد حمدي وعادل أدهمماجدة الخطيب) و
  • ميرامار (1967)
(حُولت إلى فيلم من بطولة شادية ويوسف شعبان وعماد حمدي)
  • أولاد حارتنا
(نشرت مسلسلة في جريدة الأهرام عام 1959 ولم يكتمل نشر حلقاتها. نشرت كاملة لأول مرة في لبنان عام 1967)
  • المرايا (1972) (حولت إلى فيم بطولة "نور الشريف" و"نجلاء فتحى")
  • الحب تحت المطر (1973) (حولت إلى فيلم بطولة نور الشريف)
  • الكرنك (1974)
(حُولت إلى فيلم من بطولة سعاد حسني ونور الشريفكمال الشناوى ومحمد صبحي وفريد شوقي) و
  • حكايات حارتنا (1975)
  • قلب الليل (1975) (حولت إلى فيلم بطولة "فريد شوقى" و"نور الشريف"
  • حضرة المحترم (1975)
(حُولت إلى مسلسل من بطولة أشرف عبد الباقي وسوسن بدر)
  • ملحمة الحرافيش (1977)
(حُولت إلى فيلم بعنوان التوت والنبوت من إخراج نيازي مصطفى وبطولة عزت العلايلي وسمير صبري ومحمود الجندي)(حُولت إلى مسلسل من بطولة نور الشريف ومعالي زايد)
  • عصر الحب (1980)
(حُولت إلى فيلم من بطولة محمود يس وسهير رمزيتحية كاريوكا) و
  • أفراح القبة (1981)
  • ليالي ألف ليلة (1982)
  • الباقي من الزمن ساعة (1982)
(حُولت إلى مسلسل تلفزيونى من إخراج هانى لاشينعلى الحجار وفريد شوقى وعزت العلايلى) وبطولة
  • أمام العرش (1983)
  • رحلة ابن فطومة (1983)
  • العائش في الحقيقة (1985)
  • يوم مقتل الزعيم (1985)
  • حديث الصباح والمساء (1987)
(حُولت إلى مسلسل تلفزيوني من بطولة ليلى علوي وأحمد خليل وأحمد ماهر)
  • قشتمر (1988)
Read more

Delete this element to display blogger navbar