قنوات فضائية

المشاركات الشائعة

ضع كود الإضافة هنا (الإضافة تظهر فقط في الرئيسية )
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علوم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علوم. إظهار كافة الرسائل

0 بحث عن علم الاثار

تصنيف علم الآثار
يُعدُّ دراسة الجنس علم الآثار في القارة الأمريكية، فرعًا من علم الإناسة (الأنثروبولوجيا) وهي البشري وتراثه الفكري والمادي. ويرى علماء الآثار في أوروبا أن عملهم هذا يرتبط ارتباطًا وثيقًا بميدان علم التاريخ ، غير أن علم الآثار يختلف عن علم التاريخ من جهة أن المؤرخين يدرسون، بصورة رئيسية مسيرة الشعوب استنادًا إلى السجلات المكتوبة. يتطلع علماء الآثار إلى معرفة الكيفية التي تطورت بها الحضارات، وإلى معرفة المكان والزمان الذين حدث فيهما هذا التطور. وكذلك يبحث هؤلاء ـ شأنهم شأن دارسي العلوم الاجتماعية ـ عن أسباب التغيرات الأساسية التي جعلت الناس في العالم القديم، يتوقفون عن الصيد ـ مثلاً ـ ويتحولون إلى الزراعة. ويطوِّر آثاريون آخرون نظريات تتعلق بالأسباب التي حدت بالناس لبناء المدن وإقامة الطرق التجارية. وبالإضافة إلى ذلك يبحث بعض علماء الآثار عن الأسباب الكامنة وراء سقوط المدنيات السابقة، كحضارة المايا في أمريكا الوسطى، وحضارة الرومان في أوروبا.
مواد علم الآثار والدليل الأثري
يدرس الآثار يون أي دليل يمكن أن يساعدهم على فهم حياة الناس الذين عاشوا في الأزمنة القديمة. وتتراوح الأدلة الأثرية بين بقايا مدينة كبيرة، وبعض قطع الحجارة، التي تدل على صناع الأدوات الحجرية منذ أزمان بعيدة.ويمكن ذكر الأنواع الأساسية للدليل الأثري وهي
اللقى المصنوعة المنقولة :
أو المعثورات المصنوعة، هي المواد التي صنعها الإنسان ويمكن أن تنقل من مكان إلى آخر دون إحداث تغيير على مظهرها. وهي تشتمل على مواد مثل المشغولات الحجرية كالنّصال والأواني ومشغولات الزينة كالخرز. كما يمكن أن تشتمل ـ بالنسبة إلى مجتمع ذي تاريخ مكتوب ـ على الألواح الطينية وعلى سجلات أخرى مكتوبة
اللقى المصنوعة الثابتة
تتألف بصورة رئيسية، من البيوت والحُفر والمقابر وقنوات الري، ومنشآت عديدة أخرى، قامت ببنائها الشعوب القديمة. وخلافًا للأدوات، فإنه لا يمكن فصلا للقى الثابتة ( الظواهر) عن محيطها، دون أن يحدث تغيير في شكلها.
اللقى الطبيعية
هي المواد الطبيعية التي توجد جنبًا إلى جنب مع الأدوات والمصنوعات الثابتة. وتكشف هذه المعثورات طريقة تفاعل الناس في العصور القديمة مع محيطهم. وتشتمل اللقى الطبيعية ـ على سبيل المثال ـ على البذور وعظام الحيوانات.
الموقع الأثري
هو المكان الذي يضم الدليل الأثري. ولفهم سلوك الناس الذين شغلوا موقعًا أثريًا، لابدّ من دراسة العلاقات بين الأدوات المصنوعة والعمائر و اللقى الطبيعية، التي اكتشفت في ذلك الموقع الأثري. فمثلاً اكتشاف رؤوس رماح حجرية قرب عظام نوع من الجواميس المنقرضة في موقع ما في ولاية نيو مكسيكو، يبين أن تلك الجماعات البشرية المبكرة، كانت تصطاد الجواميس في تلك المنطقة.
جمع المعلومات الأثرية
يستخدم علماء الآثار تقنيات ووسائل خاصة لجمع الدليل ألآثاري جمعًا دقيقًا ومنهجيًا، ويحتفظون بسجلات تفصيلية عن المعثورات الأثرية، لأن التَّنقيب ألآثاري المفصل يتلف البقايا الأثرية موضع البحث.
تحديد الموقع
تحديد الموقع الأثري هو الخطوة الأولى، التي يجب على عالم الآثار القيام بها. وربما تكون المواقع الأثرية موجودة فوق سطح الأرض، كما قد تكون تحت سطح الأرض، أو تحت الماء. وتشتمل المواقع الموجودة تحت الماء على سفن غارقة، أو مدن بأكملها غمرتها المياه نتيجة تغيرات طرأت على سطح الأرض أو على مستوى الماء. وقد يتم تحديد بعض المواقع الأثرية بسهولة، لأنها تُشاهَد بالعين المجردة، أو يمكن تعقب أثرها من خلال الأوصاف التي وردت عنها في المرويات القديمة، أو السجلات التاريخية الأخرى. وهناك مواقع أثرية، أقل وضوحًا قد تكتشف بالصدفة
مسح منطقة
يستخدم علماء الآثار مناهج علمية للعثور على المواقع الأثرية. و الطريقة التقليدية لاكتشاف جميع المواقع الأثرية في منطقة ما، تتم من خلال المسح سيرًا على الأقدام. بحيث يتباعد الآثار يون بعضهم عن بعض بمسافات معينة، ويسيرون في اتجاهات مرسومة. وكان كل فرد يبحث عن الدليل ألآثاري، وهو سائر إلى الأمام. ويستخدم الآثار يون هذه الطريقة عندما يرغبون في تمييز المنطقة، التي تضم مواقع أثرية عن تلك التي لا يوجد فيها مثل هذه المواقع. فمثلاً يمكنهم استخدام هذه الطريقة، للتأكد من أن المواقع الأثرية لمنطقة معينة موجودة في قمم التلال وليس في الوديان. ويتَّبع علماء الآثار طرقًا علمية للمساعدة على كشف المواقع الأثرية الموجودة تحت السطح، فالتصوير الجوي، مثلاً، يُظهر اختلافات في نمو النباتات التي تشير بدورها إلى وجود دليل آثاري. فالنباتات الأطول في بقعة من الحقل قد تكون مزروعة فوق قبر قديم، أو فوق قناة للري. أما النباتات الأقصر الموجودة في بقعة أخرى من الحقل، فقد تكون مزروعة في أرض ضحلة فوق عمارة قديمة أو طريق. وبالإضافة إلى ذلك تستخدم كواشف معدنية، لمعرفة ما إذا كانت هناك أدوات معدنية، سبق أن دُفنت في الأرض على عمق لا يزيد على 180سم.
مسح الموقع
أول مرحلة من مراحل الدراسة لموقع ما، هي وص






المغناطيسية الآثارية وتطبيقاتها في علم الآثار

منذ ظهور علم الآثار بشكل مستقل وهو يسعى للكشف عما في باطن الأرض من آثار عن طريق عمليات الحفر التي يقوم بها العلماء بين الحين والآخر في المواقع الأثرية.
وفي كل مرة كان لا بد من القيام بحفريات وإزالة طبقات من التراب والأحجار كشفاً عما تخفيه الأرض من كنوز. وكان التوصل إلى تقنية تمكن علماء الآثار من التعرف على ما يخفيه باطن الأرض قبل القيام بعمليات الحفر حلماً يراود الأثريين، ذلك الحلم الذي يوفر حال تحققه الكثير من الوقت والجهد والمال الذي كان يستنفد في القيام بحفريات على نطاق واسع لا تسفر إلا عن النزر اليسير من الاكتشافات القيمة، وفي كثير من الأحيان لم تكن تسفر عن شيء.
سنورد فيما يلي طريقة المغناطيسية الآثارية التي استخدمت في العقود الثلاثة الماضية للتنقيب عن الآثار المطمورة مثل الأبنية والجدران والآنية الفخارية والآجر والقرميد والمواقد والممرات والمدافن والتماثيل ومستوطنات الإنسان القديم والآثار الغارقة في الماء مثل السفن والمدافع والآنية الفخارية وقطعها حيث أمكن التوصل إلى نتائج هامة جداً في حالات كثيرة .
يقوم مبدأ الطريقة على حقيقة أن الصخور والمواد الآثارية الحاوية على معادن مغناطيسية مثل الحديد تكتسب مغناطيسية متحرضة بوجود الحقل المغناطيسي الحالي الأرضي وتتناسب شدتها مع شدة هذا الحقل ومع كمية المواد المغناطيسية الموجودة بها,ويساير اتجاه هذه المغناطيسية,اتجاه الحقل.يتم في هذه الطريقة قياس التأثير المغناطيسي لأجسام المغناطيسية التي تشكل جزءاً من الموقع الأثري وتستخدم في القياس مقاييس مغناطيسية حساسة جداً وهي على نوعين منها المقاييس الحقلية التي تستخدم في قياس شدة المغناطيسية فوق الأماكن المطمورة ومنها المقاييس المخبرية التي تقيس شدة المغناطيسية للعينات المخبرية الصغيرة ويحسب منها اتجاه وميل المغناطيسية التي تحملها العينة.
تطبيقات المغناطيسية الآثارية:
1. تحديد الأماكن الآثارية المطمورة:يمكن تحديد موقع أثري من قياس شدة المغناطيسية فوق الموقع الأثري ودراسة المنحنى المغناطيسي المرسوم فوقه,يمكن باستخدام هذه الطريقة من رسم مخطط تقريبي مبني من مواد مغناطيسية ( طوب, بازلت , آجر ) ومطمور تحت غطاء من التربة قد يبلغ عدة أمتار سماكة.
2. إعادة بناء القطع الفخارية:يمكن إعادة بناء الآنية الفخارية المكسورة بناء على دراسة اتجاه المغناطيسية المسجلة في شظايا الآنية فتوضع الشظايا بحيث يكون اتجاه المغناطيسية موحداً.
3. كشف تزييف النقود والقطع الفخارية: تمكن مقارنة اتجاه المغنطيسية التي تكتسبها النقود (خاصة الفضية أو البرونزية) عند صكها من كشف النقود المزيفة التي صكت في فترة زمنية لاحقة نظرا لتغير اتجاه وميل المغنطيسية الأرضية مع الزمن. ك







مهارات ومشاكل علم الاثار
التنقيب مهارة وعلم يكتسب
يختلف التنقيب عن الآثار عن غيره من عمليات الحفر إذ هناك أسلوب علمي في التنقيب يهدف إلى تسجيل التراث الإنساني بكل دقة وأمانة لا يمكن للشخص العادي القيام بها فلا بد من توافر عنصر الخبرة والعلم ، ويتخلص منهج الحفر في عدم حفر عدة طبقات في وقت واحد وضرورة متابعة العمل لحظة بلحظة للوقوف على كل تطور أو تغير يحدث في لون ومخلفات الطبقة . ولكن كيف تسير خطوات العمل لتنفيذ هذا المنهج ؟
وإذا أردنا أن نسير العمل بلا مشكلات ولتنفيذ عمل ناجح بكل المقاييس فهناك عدة أسس وقواعد يجب مراعاتها :
أولاً : يجب تنظيف الموقع من كافة المخلفات الحديثة قبل العمل ، ويظل الحرص على أن يبدو الموقع نظيفا أثناء العمل فيه
ثانياً : وضع نظام للعمل بحيث يتلاقى الحوادث والأخطاء والعوامل المؤدية إليها ، مثال ذلك تحديد مسار للعمال داخل
وخارج المربع وعدم السماح لأي من العمال أن يسير أمام العامل الذي يضرب بالفأس أو الذي يستخدم الحجاري
حتى لا يصاب .
ثالثاً: تنظيم العمل داخل المربع لضمان دقة العمل والنتائج وإمكانية ومراقبة كل ضربة فأس بالمربع .
رابعاً: تنظيم العمل داخل المربع يبدأ بتحديد أحد جوانب المربع بعرض متر أو أكثر على حسب عرض المربع لبدء الحفر
فيه ثم تكرر العملية حتى يحفر المربع كله في مستوى واحد لكل طبقة . وينظف الجزء المحفور مباشرة للحفاظ
على نظافة الموقع .
خامساً: يتم الحفر بعمق متساو في حدود عشرة أو خمسة عشرة سنتيمترا بشكل منتظم في كل مربع.
سادساً: إذا حدث خطأ ولاحظنا أن التربة تتغير على عمق أقل مما نحفر يجب تدارك الأمر مباشرة ويقلل العمق بحيث
نحافظ على بداية ظهور البقعة الجديدة حتى وإن كانت على عمق خمس سنتيمترات ، في أي جزء من المربع مع
متابعة العمل بحفر نفس العمق في كل مربع . فالحفاظ على كل طبقة يضمن عدم اختلاط الطبقات ويحافظ على
الترتيب الزمني لها بما يضمن دقة العمل وسلامة النتائج .
سابعاً : يجب متابعة كل تغيير يطرأ على التربة من حيث التكوين واللون والمخلفات والتوقف عند كل تغير حتى تتم أعمال
التسجيل للطبقة .
ثامناً : يجب وضع نظام لعملية الحفر داخل المربع بدءا من أول ضربة معول ، مثال ذلك تقسيم المربع إلى عدة أقسام
بطول المربع ويقوم العامل بتفتيت الطبقة العليا بعمق لا يزيد عن خمسة عشر سنتيمترا بطول واحد متر ثم يفحص
التراب جيدا وينقل مباشرة خارج الموقع عبر الممر الفاصل بين مربعين ، ومن هنا يبدأ مسار العامل ليحفر الطبقة
بامتداد طول المربع.
تاسعاً: إذا كانت مساحة المربع تسمح بوجود مجموعتين من العمال يجب ألا يتعارض عملهما ويوزع العمال بحيث لا
يزدحم الموقع ولا تقع حوادث وحتى يمكن متابعة تطور الحفر بدقة .
عاشراً: يجب تنظيف كل طبقة بعد الانتهاء من حفر كل مستوى في كل قسم من أقسام المربع ونقل الرديم بمجرد الحفر
حتى يمكن الاستمرار في حفر بقية الأقسام .
حادي عشر : يجب التحقق دائماً من أن جوانب المربع قائمة الزاوية وقطاع كل جانب واضح ويمكن قراءته بسهولة
خاصة إذا لم يكن العمق قد وصل ضعف طول المربع وإذا اضطررنا للتعمق أكثر من ضعف طول المربع
يجب أن تميل جوانب المربع نحو الداخل قليلا حتى لا تنهار .
ثاني عشر : لا يجب ان تتعدي حدود المربع بأي حال من الاحوال عن ذلك يفسد عملية التسجيل ويخلط اللقى بما يربك
تأريخ ونسب تلك اللقى والموقع بالكامل ز حتى لو كان هناك لقى أثرية نصفها في المربع ونصفها تحت
الممر فالأجدى تركها لحين تصفية الممرات لتسجل في طبقتها لتستقيم العملية التأريخية .
ثالث عشر : يجب استخدام الأدوات المناسبة من حيث الشكل والحجم بما يتناسب مع الطبقات وتكوينها وأنواعها فليس
هناك داعي لاستخدام الأدوات الثقيلة في التربة غير المتماسكة ، بينما يمكن استخدام الحجاري والفأس في
الطبقة المتماسكة لكن مع تزايد احتمالات العثور على لقى أثرية يجب أن نكف عن استخدامها ويمكن
الاستعاضة عنها بالقادوم والمسطرين وعند ظهور آثار دقيقة نتوقف نهائيا عن استخدام الأدوات الصلبة
ونكتفي بالمسطرين والفرشاة والمنفاخ.
رابع عشر: عند ظهور عناصر معمارية مثل أجزاء من جدار أو كتل حجرية يجب التروي للتأكد إن كانت معلقة ولا
تتصل بالمبنى أم أنها تمثل مبنى مستقل مع ملاحظة التغير في التربة جيداً وهل تمثل أرضية أم أنها امتداد
للبقعة التي يجري العمل فيها
خامس عشر: يجب التنبه للحفرات التي تقوم فوقها أساسيات الجدران وتلك الحفرات التي يقوم بها الإنسان لتثبيت شئ أو
دفن شئ، فحفرات الأساسات تظهر على شكل قطع يتخلل التربة ويبدو واضحا من لونها المغاير للون
التربة، الحفرات الحديثة غالبا ما توجد بها مخلفات حديثة في نهايتها
ويمكن تمييز تلك الحفرات الحديثة والحفرات القديمة من لونها أيضا ونعومة الرديم ، وحفرات التثبيت القديمة
دائما صغيرة الحجم والرديم الموجود بها ناعم
سادس عشر: إذا ظهرت تكوينات معمارية يجب تتبع امتدادها ويحس عدم استخدام أدوات صلبة بالقرب من الجدران لأنه
من الممكن أن تكون مكسية بطبقة الجص عليها رسومات، مع الحرص الشديد على جمع كافة المخلفات
الموجودة ضمن الرديم لامكانية مساهمتها في تفسير المبنى وتأريخه بالشكل الصحيح.
سابع عشر: يجب الوصول بالحفر إلى الصخرة البكر التي لم تصلها يد إنسان من قبل ويمكن تمييزها بحبيبات الرمل التي
تتجمع عند نقطة التقاء الصخرة البكر بالطبقة التي تعلوها وهي خاصية معروفة بظاهرة البسلة الجافة؛لأن
حبات الرمل المتجمعة تشبه حبات البسلة الجافة وتظهر مع كل أنواع التربة عدا التربة الطينية أما صادفتنا
أرضية مكسية بالحجارة أو الفسيفساء فيجب متابعة الكشف عنها بالكامل ثم نتابع عملية الحفر لتحديد ما إذا
كانت عصور سابقة لها وذلك بالحفر خارج حدود الأرضية ويحسن أيضاً الوصول للطبقة البكر.
ثامن عشر: يجب جمع المخلفات الأثرية من كل طبقة على حدي خاصة الفخار ثم توضع بيانات تشمل رقم المربع والطبقة

Read more

0 بحث كامل وشامل عن علم الاحصاء

نشأة وتطور علم الإحصاء
(للأمانة وجب التنويه ان الموضوع منقول من أحد المواقع التي لم اعد اذكره اعتذر لصاحب الموضوع لانني لم اوثق له جهده ولا ادعي ان الموضوع لي ابدا)
استمر الإنسان في الاعتماد على تأملاته فترة طويلة في سبيل البحث عن الحقائق المحيطة به وكانت هذه التأملات الأساس الذي مهد الطريق إلى البحث العلمي ، حيث أنتقل الإنسان من بحثه عن طريق التأمل بالاستناد على منهاج الملاحظة ثم بدأ بالاعتماد على التجربة في العمل كمنهاج لبحثه عن الحقيقة إلى أن استطاع أن يتوصل إلى منهاج آخر يستعين به في الكشف عن الحقائق ذات العلاقة بالإنسان سواء كانت متعلقة بالنواحي الاجتماعية أو الاقتصادية والذي تمثل في انتهاج الأسلوب العلمي الإحصائي ، حيث تطور علم الإحصاء وتطبيقاته عبر سنوات طويلة بجهود ومشاركة كثير من العلماء من كافة أنحاء العالم العاملين في حقول وميادين مختلفة .
وتشير كثير من الدلائل على الاهتمام بالإحصاء واستخدامه منذ زمن بعيد (العصور القديمة) حيث أقتصر اهتمام الحكومات منذ القدم بالمعلومات الاجتماعية وذلك لأغراض التنظيم والتخطيط ، واستخدم الإحصاء في عصره الأول في جمع البيانات عن السكان وحصرهم من قبل الدولة لأهداف معينة تتمثل في استخدامهم في الجيوش أو توجيههم لتنفيذ بعض المباني أو لغرض فرض الضرائب أو لتوزيع الأراضي الزراعية على السكان بطريقة عادلة ، ويعد قدماء المصريين أول من أستخدم هذا الأسلوب . وفي القرن السابع عشر والذي يمكن اعتباره العصر الإحصائي الثاني تم استخدام الطريقة الرقمية للدلالة على الظواهر موضوع البحث على اعتبار أن هذه الطريقة أدق وأقوى في التعبير عن هذه الظواهر وتركز الهدف من هذه الطريقة في معرفة عدد السكان وعدد المواليد وعدد الوفيات ومقدار الثروة والدخل ومقدار الضرائب المحصلة وكمية الناتج من المحاصيل الزراعية .

وباختصار نجد أن مجال الإحصاء قبل القرن العشرين كان مرتبطاً في الغالب بالمجالات الاقتصادية والاجتماعية المتمثلة بتعداد السكان ومعرفة خصائصهم الاجتماعية والاقتصادية ، وكانت الأساليب الإحصائية المستخدمة تمتاز بالبساطة بحيث لم توفر للإحصاء الأسس والمقومات الكافية لأن يصبح علماً .

ويمكن تحديد بداية العصر الإحصائي الثالث مع تطور علوم الرياضيات في القرن الثامن عشر وظهور بعض النظريات العلمية الهامة مثل نظرية الاحتمالات التي كان لها الدور الكبير في تطور هذا العلم واكتسابه أهمية كبرى بحيث أصبح علماً مستقلاً وانتشر استخدامه وبدأ الاهتمام من قبل العلماء في تطبيق النظريات والطرق والأساليب الإحصائية في الكثير من فروع العلم الحديث كالهندسة والطب والصيدلة والزراعة والصناعة والجغرافيا والفلك وعلم النفس باعتباره الطريقة الصحيحة والأسلوب الأمثل إتباعه في البحث العلمي .

وأخيراً فقد أدى ظهور الحاسبات الآلية وتطورها في وقتنا الحالي بأنواعها المختلفة وبقدرتها الفائقة ودقتها المتناهية إلى تمهيد الطريق لاستخدام وتطبيق الأساليب الإحصائية المختلفة في شتى المجالات والميادين .


أهمية استخدام الأساليب الإحصائية

يعد استخدام الأسلوب الإحصائي في أي دراسة الوسيلة المأمونة التي يمكن أن تضمن تحقيق الأهداف المرجوة من وراء تنفيذها سواء كان الهدف المقصود من الدراسة التعرف على نواحي معينة لبعض الظواهر الاجتماعية أو الاقتصادية أو لدراسة مشكلة معينة قائمة أو متوقعة ووضع الحلول المناسبة لها .

ويمكن للمنشآت سواء التابع منها للقطاع العام أو الخاص القيام بالأعمال والمهام والواجبات المنوطة بها على الوجه المطلوب إذا ما توافرت لها المعلومات والبيانات والمؤشرات الإحصائية وعلى درجة من الدقة والشمول ، فعلى سبيل المثال يمكن للمؤسسات العاملة في قطاع الخدمات الأمنية توزيع خدماتها على جميع نواحي الدولة بشكل مناسب استنادا إلى البيانات المتوفرة عن التوزيع الجغرافي للسكان في هذه المناطق وطبيعتها الجغرافية ، كما ويمكن للقائمين على قطاع الخدمات التعليمية تلمس احتياجات المجتمع من المؤسسات التعليمية واحتياجاتها من المباني التعليمية والمدرسين والإدارات المدرسية في ضوء توفر بيانات ومعلومات مفصلة ودقيقة عن السكان وتوزيعهم العمري والنوعي ، كما أن التخطيط لإقامة مشاريع صناعية كانت أو تجارية تستلزم بالضرورة توفر بيانات عن مقومات قيام مثل هذه المشاريع ودراسة الجدوى الاقتصادية المأمولة من وراء إنشائها .

إن الأخذ بأساليب التخطيط التنموي ورسم السياسات التنموية لكل دولة يتطلب توفر بيانات ومعلومات ومؤشرات إحصائية مع ضمان دقتها وشمولها من أجل بلوغ الأهداف المرجوة من التخطيط وتمكين القائمين على التخطيط من متابعة تنفيذ جميع مراحل الخطط المرسومة والتأكد من سير هذه المراحل على الوجه المطلوب .

ومن المعروف بأن استخدام الأساليب الإحصائية أصبح من الأعمدة الأساسية التي يركن إليها في التوصل للحلول المناسبة لكثير من المشاكل والقضايا التي تهم المجتمع كقضايا الصحة والتعليم والزراعة والصناعة والتجارة .

مما سبق يتضح بأن أهمية علم الإحصاء تكمن في أنه استطاع في الآونة الأخيرة أن يضع أساليبه العلمية ونظرياته موضع التطبيق بالإضافة إلى أهميته النظرية وفوائده التطبيقية الواسعة ، ويعكس ذلك الاتجاه الحديث للإحصاء واستخدامه بواسطة المنشآت على اختلاف أنواعها وأنشطتها في سبيل الوصول إلى قرارات حكيمة وبحيث أصبح من الممكن القول بأن الأساليب الإحصائية تستخدم غالباً في كل الدراسات والبحوث العلمية . ففي قطاع التجارة زاد الاهتمام باستخدام الأساليب الإحصائية لرسم سياسة المنشآت العاملة في هذا المجال في جميع عملياتها المختلفة بشكل يمكنها من اتخاذ قراراتها التجارية السليمة على أسس علمية ومراقبة عملياتها التجارية ورسم الخطط لعملياتها المستقبلية ، وبشكل عام يعتمد الاقتصاديون في وقتنا الحاضر اعتماداً كبيراً في رسم السياسات الاقتصادية على الأساليب الإحصائية من خلال دراستهم لعدد من المواضيع ذات العلاقة الوطيدة بالاقتصاد كإحصاءات الدخل القومي والإنفاق الاستهلاكي والتجارة الداخلية والخارجية والإنتاج الصناعي والزراعي والأرقام القياسية لأسعار السلع والخدمات وتكاليف المعيشة والإحصاءات المتعلقة بالبنوك والاستثمارات والمدخرات وإحصاءات القوى العاملة والإحصاءات السكانية والحيوية .


الوظائف الأساسية للإحصاء

يتضمن علم الإحصاء الأسلوب العلمي اللازم لتقصي حقائق الظواهر واستخلاص النتائج عنها ، كما يتضمن أيضا النظرية اللازمة للقياس واتخاذ القرارات في كافة الميادين الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وهو بذلك يعطي للباحثين والدارسين في تلك المجالات أدق أداة للبحث العلمي المبني على الأسلوب والنظرية ، ولعلم الإحصاء وظائف متعددة يمكن من خلالها استخلاص الكثير من الحقائق والنتائج الهامة والضرورية لوضع ورسم الخطط التنموية ، ومن هذه الوظائف ما يلي :

1 ـ وظيفة العد ( الحصر ) :

تعتبر وظيفة العد أو الحصر من أساسيات العمل الإحصائي بصرف النظر عن تطورات هذه الوظيفة في حد ذاتها ، فلقد بدأت انطلاقة العمل الإحصائي لعلم الإحصاء من هذه الوظيفة وعرف من خلالها وأرتبط بها ارتباطاً قوياً في الحقب القديمة من التاريخ ، ووصلت قوة هذا الارتباط إلى الدرجة التي عرف بها علم الإحصاء على أساس أنه علم العد أو الحصر أو التعدادات لقيم الظواهر المختلفة المحيطة والمؤثرة في النشاط اليومي للإنسان .

ولقد ظلت وظيفة عد الأشياء فترة طويلة من حقب التاريخ السابقة مسخرة لخدمة أهداف خاصة بالدولة ، وانحصرت الوظيفة في إطار هذه الأهداف الخاصة مما حد ذلك من التطور الوظيفي لعلم الإحصاء وأدى إلى تأخر ظهور الأساليب والنظريات الإحصائية في فترة مبكرة مثل باقي العلوم . فلقد انحصرت وظيفة حصر الأشياء في معرفة عدد الرجال لأي دولة مع مقارنة ذلك بما هو موجود في الدولة ممثلة في جيشها مما يساعد في اتخاذ قرارات الحروب ، كما استخدمت هذه الوظيفة في تحديد ما لدى الدولة من أموال حتى يكون ذلك مرشداً عند وضع السياسة الضريبية الحاضرة والمقبلة ، وإلى جانب ذلك فلقد عرفت التعدادات التجارية والزراعية والصناعية في صورة عامة إجمالية لغرض حصر الموارد الاقتصادية للبلاد ومقارنة ذلك بما هو موجود في الدول الأخرى .

غير أن التقدم التقني والذي فرض نفسه فجأة في جميع مجالات حياتنا اليومية كان له تأثيره في تغيير وجهة النظر الكلاسيكية تجاه وظيفة العد والإحصاء . فلم تعد عمليات التعدادات سواء ، كانت عن النواحي الديموغرافية أو الزراعية أو التجارية أو الصناعية ، عبارة عن عملية حصر إجمالي للأشياء وقيم الظواهر ، بل أصبحت هذه الوظيفة تعطي لنا المزيد من البيانات والمعلومات التفصيلية في كل المجالات بأسلوب يخدم أغراض التخطيط والتنمية الاقتصادية للبلاد من خلال أسلوب يعتمد على النظريات الإحصائية في تفسير الاتجاهات وتحليل التغيرات وتفسير العلاقات بين المتغيرات وإيضاح أسبابها . زيادة على ذلك فإن تطور هذه الوظيفة كان من شأنه اقتحام ميادين جديدة لم تكن موجودة من قبل ، حيث لم تعد وظيفة الحصر قاصرة على تعداد السكان أو التعداد الزراعي أو التعداد الاقتصادي فحسب بل أصبح يوجد الآن إحصاءات خاصة بالقوى العاملة وإحصاءات تفصيلية للتجارة الخارجية وإحصاءات مالية ونقدية وإحصاءات المواصلات وإحصاءات الدخل وغير ذلك لما هو ضروري وأساسي في عملية التقدم والرقي .

2 ـ وظيفة جمع البيانات :
ثاني وظائف العمل الإحصائي ، يقدمه لنا الأسلوب الإحصائي لجمع البيانات عن مختلف الظواهر المحيطة بنا ، هذه الوظيفة لها وجود يمتد إلى فترة طويلة سابقة منذ الوقت الذي كان يعرف فيه العلم على أساس أنه علم جمع البيانات والحقائق وتستمد هذه الوظيفة أهميتها من خلال ضرورة توافر البيانات عن الظواهر والعوامل المحددة لها ، والمعلومات عن الظواهر موضع البحث بحيث يمكن دراسة وتحليل واستخلاص النتائج واتخاذ القرارات . فإذا ما أتبع أسلوب غير علمي وغير موضوعي في جمع البيانات وبطريقة غير دقيقة أدى ذلك إلى الحصول على حقائق عن الأشياء غير سليمة متحيزة وكان ذلك مصدراً في إفساد النتائج واتخاذ قرارات لها خطورتها وغير مأمونة العواقب والعكس صحيح إذا ما أتبع أسلوب علمي موضوعي غير متحيز في جمع البيانات أدى ذلك إلى الحصول على حقائق عن الظواهر بطريقة سليمة غير متحيزة وكان ذلك مصدراً أساسياً للوصول إلى نتائج دقيقة سليمة وإلى اتخاذ قرارات على درجة كبيرة من الكفاءة عند مستوى مرتفع من الثقة .

وبقدر قدم هذه الوظيفة الإحصائية إلا أنها وظيفة متطورة من حيث العمق والأتساع حيث أنها أصبحت تحوي أحسن وأدق وأحدث الطرق العلمية في جمع البيانات إلى جانب أنها لم تعد وظيفة جمع البيانات عن الظواهر التقليدية لتحديد قوة الدولة أو قدراتها على محاربة دولة مجاورة أو رغبتها في جباية الضرائب أو فرض نوعية جديدة منها ، بل امتدت عملية جمع البيانات لمعرفة أدق الحقائق عن الظواهر بمختلف أنواعها لتلبية احتياجات عملية التخطيط لكافة الأنشطة المختلفة للدولة العصرية من نشاط صناعي وتجاري وزراعي إلى نشاط اجتماعي ثقافي سواء كان ذلك على المستوى القومي أو الخاص .

وغني عن البيان فأن الأسلوب الإحصائي في إطاره الحديث وأسلوبه الجديد يقدم للباحث الطريقة العلمية لتجميع وجمع البيانات من مصادرها المختلفة بطرق موضوعية دون أي تحيز .

ويعتمد أسلوب جمع البيانات على الأسلوب العيني من واقع سحب عينة ممثلة لمجتمع ظاهرة البحث ومن واقع إطار إحصائي شامل .

3 ـ وظيفة التحليل البياني للمعلومات :
تعتبر هذه الوظيفة هي نقطة تحول أساسية في التطور الوظيفي لعلم الإحصاء وبداية لهذا التطور فبعد أن كانت العملية الإحصائية محصورة في مجرد إحصاء للبيانات من خلال وظيفتي العد وجمع البيانات أصبحت العملية الإحصائية تمتد إلى أبعد من ذلك وأعمق في وقتنا الحاضر وذلك على نحو ما سيأتي من خلال تتبع التطور الوظيفي للعلم . وفيما سبق كان الانطباع عن حقائق الظواهر يؤخذ بطريقة محدودة وسطحية غير دقيقة حيث أن وظيفتي العد وجمع المعلومات عن خصائص ظواهر المجتمع المختلفة لم تعد كافيه لتأسيس أخطر وأدق الحقائق عن الظواهر .

وباستحداث أسلوب التحليل البياني أصبح سهلاً على الباحثين والدارسين تحديد أكبر عدد ممكن من خصائص الظواهر المحيطة وبطريقة علمية تهدف إلى إعطاء أشكال بيانية للظاهرة من خلال البيانات المتاحة عنها مما يسهل ويبسط تحديد الخصائص والعلاقات والاتجاهات العامة للظاهرة وتحديد انتماء الشكل إلى بعض المجموعات الأساسية ذات الخصائص المحددة .

هذا الأسلوب في نطاق العمل الإحصائي هام ومفيد في مجال تحليل الظواهر بطريقة سهلة مبسطة فالشكل البياني هو أسهل الأدوات في الحكم والتعبير عن أهم الحقائق للظواهر موضع الدراسة .

4 ـ وظيفة التحليل الكمي للبيانات :
هذه الوظيفة تعد إضافة هائلة إلى أسلوب العمل الإحصائي في دراسة خصائص الظواهر بطريقة قياسية كمية أعطت للعلم قوة وأهمية ومكانة بين باقي العلوم الأخرى ظهرت في القرن السابع عشر وكانت نتيجة حتمية للتطور الهائل في استخدام العلوم والتكنولوجيا في كافة ميادين الحياة الحديثة .

ويعتمد هذا الأسلوب في البحث على استخدام المقاييس والمؤشرات الإحصائية بطريقة علمية وموضوعية سليمة في تقصي الحقائق وتحديد أدق الخصائص ومعرفة أسباب الحركة المستمرة لأهم ظواهر حياتنا اليومية . ونتيجة لاستخدام الأسلوب الكمي في تحليل المعلومات أصبحت النتائج على درجة عالية من الدقة تصلح أساساً سليماً مطمئناً لاتخاذ القرارات .

5 ـ وظيفة وضع الفروض :
إن تعدد المشاكل في مختلف مجالات حياتنا المعاصرة ووجود الكثير من المتغيرات التي تحكم حركة هذه المشاكل وتعقد العلاقات المبادلة بين هذه المتغيرات وتشابكها وصعوبة تحديد العلاقات بينها بطريقة جعلت عملية البحث العلمي أكثر تعقيداً مما كانت عليه أدى ذلك إلى البحث عن الطريقة العلمية لتبسيط عملية التعامل مع هذه المتغيرات .

ويعتبر أسلوب العمل الإحصائي في تطوره الوظيفي من أدق وأحسن هذه الطرق ، حيث أن الأسلوب الإحصائي في شكله المعاصر يعطي للباحث الأسلوب العلمي لكيفية التعامل مع المتغيرات التي تحكم نظم التغير في الظواهر المختلفة .

ووظيفة وضع الفروض تهدف أساساً إلى تبسيط المشكلة موضع الدراسة والتحليل وذلك من خلال وضع فروض محددة من منطلق ما يتصوره وما يشعر به الباحث تجاه ما ينوي دراسته ووضع النتائج بصدد حل المشكلة موضع البحث . والأسلوب الإحصائي يعطي لنا تصور عام لطريقة وضع الفروض تمهيداً لاختبارها سواء كانت هذه الفروض على المستوى البسيط أو المعقد .

ويعتبر أسلوب عزل بعض المتغيرات أي افتراض عدم تأثيرها على الظاهرة موضع الدراسة أحد الأساليب المستخدمة في تبسيط طرق معالجة المشاكل وتحديد الخصائص والتأكد من صحة بعض النظريات . فالدارس للمتغيرات المؤثرة في حجم مبيعات أحد السلع ويريد قياس مدى تأثير أحد هذه المتغيرات فإنه يفترض ثبات أثر العوامل العشوائية أو الدورية مثلاً حتى يستطيع بذلك تحديد درجة تأثير عامل الاتجاه العام أو الأثر الموسمي على حجم المبيعات .

كما أن الباحث الاقتصادي عند وضع تصور عام عند بحث أحد المشاكل الاقتصادية إنما يحاول أن يضع المتغيرات المحددة لهذه المشكلة داخل إطار تصوره وذلك من خلال التفسير والافتراض ، فهو قد يفترض مثلاً رشد المستهلك أو رغبة المنتج في تعظيم دالة الربح أو تصغير دالة التكاليف وهو بذلك يكون قد عزل العديد من المتغيرات التي قد تتعارض مع هذه الفروض أو التي قد لا تفسر العلاقات المتبادلة بين متغيرات الظاهرة موضع البحث والدراسة .

ويشير العمل الإحصائي من خلال هذه الوظيفة إلى العديد من الاعتبارات والضروريات التي يجب الاسترشاد بها عند وضع الفروض تمهيداً لاختيارها وللتأكد من صحتها أو عدم صحتها . فعند إتباع أسلوب الإبعاد أو عزل المتغيرات أو عند وضع بعض الافتراضات السلوكية يجب ألا نتمادى في عزل العديد من المتغيرات حتى لا نفتقد الحقيقة وتثبيت عكسها بطريق مضلل نتيجة إفتراض هذا القبيل وعليه فيجب على الباحث وضع ترتيب منظم لدرجة تأثير وأهمية المتغيرات على حركة الظاهرة مع عدم إهمال إمكانية قياس التغير في هذه المتغيرات ومدى إمكانية استخدام القوانين والنظريات الإحصائية في ذلك .

وبصفة عامة فإننا يجب أن نحكم المنطق عند وضع الافتراضات والأوليات لدرجة تأثير المتغيرات على الظاهرة غير متجاهلين موقف هذه الافتراضات من الاختبارات الإحصائية .

6 ـ وظيفة الاختبارات الإحصائية :
هذه الوظيفة مكملة للوظيفة السابقة فاستخلاص النتائج واتخاذ القرارات لدراسات مبنية أساساً على وضع فروض محددة يجب ألا يتم إلا بعد اختبار صحة هذه الفروض وهنا نجد دوراً كبيراً للنظريات الإحصائية والتي خصصت لكيفية اختبار صحة هذه الفروض في ظل درجات قمة عالية وأدنى درجات من الخطأ المسموح به .

والمعروف إحصائياً أن اختبار الفروض في مجال الدراسات الميدانية يكون أصعب منه في مجال الدراسات المعملية . فالدراسات الميدانية بحكم تغير ظواهرها والعديد من المتغيرات التي في كثير منها يصعب تحديدها عددياً أو قياسها كمياً وبالتالي فانه في هذه الحالة فإن الاختبار يتم من خلال المشاهدات المتكررة ومقارنة عملية التغير في الظاهرة وحقيقة هذا التغير بالفروض الموضوعة ويكون لنا قبول الفرض عن ملاحظة عدم وجود اختلافات جوهرية بين ما تم تسجيله من واقع المشاهدات وما تم افتراضه من واقع التصور وتفسير علاقات متغيرات للظاهرة ، ويعتبر الفرض صحيحاً إحصائياً ويمكن قبوله وذلك من خلال إتباع الأسلوب الإحصائي لاختبارات الفروض ، أما إذا وجدت اختلافات جوهرية فيجب علينا رفض الفرض وعدم قبوله لأنه بذلك يكون فرضاً غير صحيحاً لأن المشاهدات الواقعية لا تؤيد ما كان يتوقعه الباحث عند تفسيره للتغير في الظواهر ولم يكن موفقاً في ذلك ، بينما يتم اختبار الفروض في الدراسات المعملية من خلال تسجيل القراءات والقياسات نتيجة إجراء التجارب المعملية مع تطبيق بعض النظريات الإحصائية لاختبارات الفروض والتي سوف يتم التعرض لها فيما بعد لمعرفة درجة تطابق النتائج المعملية بما تصوره وتنبأ به الباحث من قبل حتى يمكن قبول هذه الفروض أو رفضها فإذا تم التوصل إلى عدم وجود فرق جوهري بين القراءات وما تم التنبؤ به من قبل فيمكن قبول النظرية ويكون الفرض في هذه الحالة صحيحاً في حدود خطأ مسموح به عند مستوى معين ، وفي حالة التوصل إلى وجود فرق جوهري وحقيقي ( معنوي ) بين قياسات التجارب المعملية وما تم تصوره تجاه متغيرات الظاهرة سواء كان من خلال النظرية أو الفرض ففي هذه الحالة يتم رفض النظرية أو الفرض .

ولا ننسى هنا أن رفض الفرض يعني عدم صحته على الإطلاق ولكن هذا يعني أن الباحث لم يتوصل بعد من خلال مشاهداته الواقعية أو قياساته وقراءاته المعملية إلى درجة قبول هذا الفرض ، كما لا ننسى هنا إلى الإشارة بأن الخبرة الطويلة والخلفية السابقة في نطاق وضع الفروض واختبارها دور لا يمكن إهماله بأي حال من الأحوال في واقعية الفروض وقربها من الحقيقة وقبولنا هذه الفروض بعد اختبارها .

كما أن الإلمام بالطرق والأدوات الإحصائية والقوانين والنظريات المنظمة لأسلوب الاختبار الإحصائي يساعد إلى درجة كبيرة في استخلاص النتائج السليمة وإصدار القرار غير المتحيز بالنسبة لحل العديد من مشاكل وقتنا المعاصر .

7 ـ وظيفة استخلاص النتائج :
إن التطور الوظيفي لأسلوب العمل الإحصائي والذي ظهر بوضوح في نهاية القرن السابع عشر ومصاحبة هذا التطور بتطور في الطرق والنظريات واستخدام نظريات جديدة لها مجال تطبيقها الواسع الانتشار في العديد من نواحي الحياة المعاصرة المعقدة ، أدى ذلك إلى وجود الأسلوب العلمي في إطار إحصائي على درجة عالية من الكفاءة في استخلاص النتائج بطريقة موضوعية بعيدة عن أخطاء يمكن أن تقع نتيجة الاعتماد على الطرق العادية في استخلاص النتائج ولقد أصبحت النظرية الإحصائية في وقتنا المعاصر من أدق الأدوات للدراسات العلمية والتي يعتمد في تكوينها على فروض محددة وتأكد من صحة هذه الفروض واستخلاص النتائج .

8 ـ وظيفة اتخاذ القرارات :
أن أي دراسة علمية هادفة سليمة هي تلك التي تنتهي باتخاذ قرارات عملية صالحة للعمل بها . غير أن اتخاذ القرار السليم ليس بالمسألة السهلة وذلك لتشابك الأمور وتداخلها أو تعقد المتغيرات عن الظواهر وتأثيرها المتبادل في بعضها في ظل وجود العديد من البدائل لحل المشاكل وصعوبة تحديد البديل المناسب بسهولة إلا أن الأسلوب الإحصائي وما يحمله في طياته من قوانين ونظريات إحصائية متطورة حديثة قد ساهم بقدر عظيم وخصوصاً بعد أن أخذت نظرية الاحتمالات والتوقع الرياضي نصيباً هائلاً من التطور في اتخاذ القرارات بدرجة من الثقة العالية وبنسب خطأ عند حدودها الدنيا .

لقد أصبحت وظيفة اتخاذ القرارات هي أساس العمل الإحصائي وعموده الفقري وأصبح علم الإحصاء في وقتنا المعاصر يفهم ويعرف من خلال وظيفة اتخاذ القرارات .

9 ـ وظيفة التنبؤ الاستدلالي :
من أهم وظائف واستخدامات الأسلوب والنظرية في علم الإحصاء وظيفة التنبؤ الاستدلالي بالخصائص والمؤثرات للعديد من متغيرات الظواهر في المجتمع . ومن خلال هذه الوظيفة وباستخدام طرق القياس والتحليل الإحصائي يمكن التوصل إلى اتجاه عام لما سيحدث في المستقبل للمتغيرات التي تتحكم في ظاهرة ما ، مثل التنبؤ بحجم الطلب الكلي أو التنبؤ بمعاملات المتغيرات المحددة لدالة الاستثمار القومي أو الدخل القومي إلى غير ذلك .

والتنبؤ في هذا الإطار خاص بالمستقبل وبتوضيح العلاقات بين متغيرات الظواهر لفترة مستقبلية . غير أن التنبؤ في مفهومة الاستدلالي أو التنبؤات الاستدلالية هي تلك التي تخص الماضي وليس المستقبل حيث يكون لها طابع الاستدلال أو الاكتشاف أو التأكد من وجود ظاهرة متكررة الحدوث دون ملاحظة سبب ذلك ويكون التنبؤ هنا لتأكيد وجود الظاهرة من خلال الملاحظة والقياس وتطبيق أسلوب العمل الإحصائي في تجميع البيانات وتسجيل الاتجاهات وتحديد الأسباب وتفسير التغيرات واستخلاص النتائج ، ففي هذا النوع من التنبؤ يقوم الباحث بوضع فروض محددة محاولاً بعد ذلك جمع البيانات مع الإطلاع على التقارير والسجلات عن الظاهرة موضع التنبؤ واختبار صحة هذه الفروض .

10 ـ وظيفة البحث العلمي :
إن التطور الوظيفي لعلم الإحصاء في الإطار السابق عرضه إنما يعطي لنا أسلوباً علمياً وأداة حديثة تخدم أسلوب الدراسات العلمية سواء كانت ميدانية أو معملية . فإذا ما قمنا بأخذ الوظائف السابقة في ترتيبها المنطقي لوجدناها تصلح أساساً لخطوات تتبع في تنفيذ البحث العلمي . وعليه فإن العمل الإحصائي كالعملة لها وجهان الوجه الأول يعبر عنه بالوظائف الرئيسة لعلم الإحصاء أما الوجه الآخر فيعبر عنه بوظيفة البحث العلمي .

والباحث أو الدارس في استخدامه لهذه المراحل أو الوظائف في دراسته الميدانية أو المعملية ، يجب أن يدرك ويستوعب هذه المراحل ويعتبرها أحد طرق البحث العلمي ، كما يجب عليه أن يجيد الاختيار طبقاً لطبيعة دراسته ونوعية المتغيرات التي يتعامل معها ، وتحكيم كل من عنصري الزمان والمكان في ذلك .

وبصفة عامة فإن علم الإحصاء من خلال وظائفه المختلفة من اختيار موضوع البحث وتجميع المعلومات وتحليلها مع وضع الفروض واختيارها وأخيراً استخلاص النتائج واتخاذ القرارات إنما يصلح لأن يكون من أدق طرق البحث العلمي وإضافة حقيقية في هذا الميدان .


الإحصاء وعلاقته بالعلوم الأخرى

علم الإحصاء هو علم العلاقات المتبادلة بالعلوم الأخرى فهو يؤثر ويتأثر بها في نطاق تطورها المستمر عبر التقدم التكنولوجي المعاصر حيث تحتل الطرق والنظريات الإحصائية مكانة مرموقة في العلوم الأخرى وتعتبر أساساً لتطورها ولاستحداث أبسط وأسرع الطرق في نطاق تطبيقها علمياً وذلك على نحو ما سيأتي :

1 ـ علاقة علم الإحصاء بمجموعة العلوم الإدارية :
يرتبط علم الإحصاء ارتباطا قوياً بمجموعة العلوم الإدارية وذلك على أساس أن وظائف علوم الإدارة تستند في القيام بها بطريقة موضوعية على العديد من الطرق والنظريات الإحصائية .

فاتخاذ القرار ضروري وهام في علم الإدارة ويجب أن يؤخذ على أساس علمي غير متحيز ولكي يكون كذلك بفضل استخدام الأسلوب القياسي وهنا نجد أن نظرية الاحتمالات والتوقع الرياضي تقدم لنا هذا الأساس القياسي في اتخاذ القرار .

كما أن تخطيط عمليات الشراء أو البيع ودراسة طرق التخزين المتعددة وإدارة الإنتاج الصناعي وسياسات التسويق المختلفة والدراسات السلوكية المتعلقة بالمنتج والمستهلك وشؤون إدارة الأفراد وإدارة المؤسسات المتخصصة ودراسة الوقت والحركة كل هذا إنما يحتاج من دارسي العلوم الإدارية ومتخصصيها والباحثين في كافة هذه المجالات الإلمام بأحدث الطرق والأساليب الإحصائية وما تعطيه النظريات الإحصائية من تفسيرات وتحديداً للعلاقات بين متغيرات هذه العلوم وقدرة كبيرة على وضع الفروض واختبارها والتأكد من صحتها ومعرفة درجة صدق المقياس المستخدم وثباته والقدرة على استخدام وتطبيق خرائط المراقبة الإحصائية لجودة الإنتاج وكلها أمور يستطيع الإداري الملم والمطلع بالجوانب المختلفة لعلم الإحصاء أن يتقن تنفيذها واستخدامها حيث أنها ضرورية ومستخدمة ومطبقة حالياً وأساسية في كافة علوم الإدارة .

2 ـ علاقة علم الإحصاء بأساليب بحوث العمليات :
تعتمد أساليب بحوث العمليات في عرضها واستخداماتها على العديد من المفاهيم والأساليب والقوانين الإحصائية ، مما يجعل من الضروري لمستخدمي أساليب بحوث العمليات الإلمام التام بالطرق الإحصائية ونظرياتها المختلفة .

وتحتل نظرية الاحتمالات والتوقع الرياضي والتوزيعات الاحتمالية وعلى الأخص التوزيع ذي الحدين وتوزيع بواسون في هذا الصدد مكانة مرموقة باعتبارها أساسية في وضع النماذج الرياضية المختلفة في حل المشاكل الإدارية والاقتصادية وتحديد تفسير العلاقات المتشابكة لمتغيرات كل نموذج ثم اتخاذ القرار اللازم لحل المشكلة والتأكد من صحة ذلك .

3 ـ علاقة علم الإحصاء بمجموعة العلوم المحاسبية :
إن استخدام طرق محاسبية جديدة في وقتنا المعاصر كان أساسه الطرق والنظريات الإحصائية في مجال مجموعة العلوم المحاسبية فالفضل يرجع إلى الأساليب الإحصائية والمبادئ والنظريات الحديثة لهذا العلم في تقدم مختلف العلوم المحاسبية حيث أصبحت النظم المحاسبية الحديثة هي التي تعتمد على النظرية الإحصائية في عرض الموضوعات بشكل مبسط غير متحيز ، فالمراجعة المستندية تعتمد وتستخدم أسلوب ونظرية العينات في عمليات المراجعة المختلفة في حدود درجات من الثقة المرتفعة دون تضحية بأخطاء لها ضررها على المراجع مع توفير الوقت والجهد والتكاليف تمشياً مع روح العصر في ضرورة السرعة في إتمام عملية المراجعة في ظل ظروف العمل الشاقة وكثرة العمليات المطلوب مراجعتها ، كما أن فكرة التكاليف المعيارية تعتمد أساساً على خصائص التوزيع المعتدل وعلى استخدام بعض المقاييس والمؤشرات الإحصائية .

وفي وقتنا الحالي أصبح الإحصاء جزء هام وضروري في دراسة المحاسبة الإدارية والنظم المحاسبية المعاصرة حيث أن اتخاذ قرار بين عدة بدائل لاختيار أنسب الطرق في التقدير والتنبؤ أصبح أساسه إحصائي قبل أن يكون محاسبي وذلك من خلال استخدام المقاييس والمؤشرات والنظريات والجداول الإحصائية .

4 ـ علاقة علم الإحصاء بعلم الاقتصاد :
من الصعب فصل العمل الإحصائي عن العمل الاقتصادي فأي دراسة اقتصادية هدفها التخطيط أو التقدير أو التنبؤ سواء كان ذلك على مستوى المشروع الخاص أو الاقتصاد القومي يلزمها توفر البيانات والمعلومات عن كافة المتغيرات المحددة لهذه الدراسة والذي بدورة يمكن الحصول عليها باستخدام أسلوب العمل الإحصائي ، كما أن دراسة السوق لغرض معرفة وتحديد العوامل المؤثرة على طلب وعرض إحدى السلع أو الخدمات يكون من خلال الأسلوب العلمي للعمل الإحصائي ، ولا يمكن أن تخطط المدن وتحدد الأولويات العمرانية بين سكنى الأفراد وبناء المصانع وإقامة المحال التجارية وبناء المدارس والمستشفيات وتحديد التوزيع النوعي والعمري للسكان واللازمين لعملية التخطيط والبناء إلا بوجود بيانات ومعلومات كافية وشاملة عن ذلك ، وهنا نجد أن الإحصاءات الديموغرافية الغنية بالمقاييس والمؤشرات الإحصائية في هذا المجال وإحصاءات سوق العمل والإحصاءات الاقتصادية (تجارية ، صناعية … الخ) وأيضاً الإحصاءات النقدية والمالية وإحصاءات المعاملات الخارجية ، كل هذه الإحصاءات تعتبر من أهم المصادر للمعلومات الضرورية للقيام بعملية التخطيط على كافة المستويات .

إن علم الإحصاء أصبح اليوم جزء أساسي وضروري للعمل الاقتصادي وتقدمه ، فأي دراسة اقتصادية إنما تعتمد على أسلوب العمل الإحصائي في تنفيذ ذلك ، كما أن المؤشرات والمقاييس الإحصائية أصبحت من الأدوات اللازمة في حقل العمل الاقتصادي سواء كان ذلك يتعلق بالأسعار أو الأجور أو بالاتجاهات العامة لكل من الادخار والاستثمار أو الاستهلاك أو أي متغير من متغيرات الاقتصاد القومي بصفة عامة سواء أكان ذلك لغرض التخطيط أو لعمل المقارنات .

5 ـ علاقة علم الإحصاء بعلم الاقتصاد الرياضي :
إذا كان الاقتصاد الرياضي عبارة عن الطريقة التي تستخدم للتعبير عن العلاقات بين المتغيرات الاقتصادية للظواهر بشكل رياضي مستفيدين بذلك لما قد يعطيه لنا الأسلوب الرياضي عند التعبير عن المشاكل الاقتصادية من سهولة وتبسيط للعرض ودقة في الوصول إلى النتائج دون تحيز أو غموض في تفسير الحقائق ، فإن الأسلوب الرياضي يعتمد إلى درجة كبيرة في عرضه لهذه المشاكل وصياغتها رياضياً إلى الأسلوب الإحصائي ونظرياته وخصوصاً عند تصميم النماذج الاقتصادية بأشكالها المختلفة وما يتضمنه ذلك من وضع للفروض وإجراء للاختبارات الإحصائية واستخدام طرق التنبؤ الإحصائي للمتغيرات الاقتصادية موضع البحث وذلك لتحديد الاتجاهات وتعميم النتائج .

وفي الآونة الأخيرة وصلت العلاقة بين علم الإحصاء والاقتصاد الرياضي إلى درجة ملحوظة وخصوصاً من وجهة نظر الاقتصاديون الذين يرون ضرورة وضع بعض الفروض الواقعية عند تصميم النماذج الرياضية والتي تجعل الثغرة بين نظرية النماذج وواقعية تطبيقها أقل ما يمكن .

6 ـ علاقة علم الإحصاء بعلم الاقتصاد القياسي :
إذا تم التعبير عن المشاكل والنظريات الاقتصادية في صيغة رياضية وذلك من خلال النماذج الرياضية مع الأخذ في الاعتبار واقعية الفروض المحددة لشروط الصياغة الرياضية للنموذج أي الأخذ في الاعتبار العوامل الخارجية المؤثرة بدرجة معينة في طبيعة المشكلة الاقتصادية موضع البحث فإننا نكون في هذه الحالة بصدد أسلوب الاقتصاد القياسي ، والاقتصاد القياسي بهذا التصور يكون أقوى إلى درجة كبيرة في علاقته وتأثره بالأسلوب الإحصائي منه في الاقتصاد الرياضي .

وتقدم النظرية الإحصائية من خلال أسلوب العمل الإحصائي للعديد من احتياجات وأدوات العمل للاقتصاد القياسي من حيث العديد من المقاييس والمؤشرات الإحصائية وطرق قياس أثر المتغيرات المختلفة والمؤثرة في المشكلة الاقتصادية موضع الدراسة بكل تحديد ودقة إلى جانب استخدام طرق القياس الإحصائي في تخليص العديد من الظواهر الاقتصادية من أثر بعض المتغيرات مع عمل التطبيقات المختلفة بها من حيث إمكانية التحكم في قيامها والتنبؤ بما يمكن أن تكون عليه مستقبلاً ، وإذا كانت طريقة الاقتصاد القياسي في البحث نعتمد إلى حد كبير على ما يمكن مشاهدته عملياً من خلال الدراسات الميدانية فإن الطريقة الإحصائية هي خير طريقة علمية يمكن استخدامها في هذا المجال .

7 ـ علاقة علم الإحصاء بعلم الرياضة البحتة :
العلاقة بين علم الإحصاء وعلم الرياضة البحتة قوية وعظيمة فالعديد من النظريات الإحصائية تعتمد في صياغتها على الأسلوب الرياضي وفي تطورها واستخدام طرق بديلة للعرض والإثبات فالعديد من التوزيعات الاحتمالية توضع في شكل دوال رياضية بها العديد من المتغيرات ، كما أن المعالجة الرياضية لهذه الدوال باستخدام نظريات التفاضل والتكامل يعطي لنا أدق المقاييس والمؤشرات الإحصائية اللازمة لعملية التحليل والدراسة .

ولاشك في أن المتخصص الإحصائي يكون أكثر قدرة على استخدام الأسلوب الإحصائي إذا ما كانت لديه الخلفية الرياضية في حدود هذا الأسلوب وذلك عند المتخصص الإحصائي الذي لا يملك هذه الخلفية في مجال الرياضة البحتة .

ويجب ألا ننسى أن الأسلوب الإحصائي كطريقة علمية صالحة للتطبيق في مجال البحث العلمي كثيراً ما يستخدمه رجال الرياضة البحتة عند عرض مشاكلهم بأسلوب رياضي .

8 ـ علاقة علم الإحصاء بمجموعة العلوم الطبيعية :
تعتمد الآن معظم الدراسات المعملية على الأسلوب الإحصائي في تنفيذ التجارب وتصميمها ، وتلعب نظرية الاحتمالات والعينات دوراً كبيراً في هذا المجال سواء كان ذلك المجال كيميائي أو زراعي أو صيدلي أو طبي أو هندسي أو أي مجال يدخل في إطار مجموعة العلوم الطبيعية .

ويظهر هنا بوضوح الاستخدامات المختلفة لأسلوب العمل الإحصائي وذلك لغرض التقدير الإحصائي لخصائص الظواهر وتعميم النتائج على المجتمعات الأصلية وتفسير النتائج بأسلوب عام واختيار صحة هذه النتائج بدرجات ثقة يمكن التحكم فيها بحيث يمكن جعل الخطأ المسموح به عند أدنى حد ممكن .
كما أن أسلوب التأكد من صحة بعض النظريات في مجال العلوم العملية غالباً ما ينفذ من خلال إتباع الأسلوب الإحصائي من تسجيل للمشاهدات من واقع الظواهر العملي أو الحصول على القياسات والقراءات من واقع التجارب المعملية ثم إجراء المقارنات بين ما هو موجود نظرياً على أساس النظرية الإحصائية وما يمكن أن تعطيه للباحث من أدوات في مجال تصميم التجارب .

9 ـ علاقة علم الإحصاء بمجموعة العلوم الإنسانية :
بعد التطور التكنولوجي الهائل في كافة الميادين والذي فرض نفسه فجأة اصطحب هذا بتطور في كافة العلوم الإنسانية من حيث استحداث طرق جديدة لمعالجة الموضوعات الاجتماعية والفلسفية والنفسية وغير ذلك وأصبحت العلوم الطبيعية من أهم الموارد المساعدة في تنفيذ البحوث الاجتماعية .

ولا يمكن إنكار دور علم الإحصاء في هذا التقدم ، فالعلم يحتل مكانة كبيرة ويعتبر جزأً غير بسيط من ضمن هذه العلوم إلى الحد الذي تجد فيه فرعاً من فروع علم الإحصاء يسمى بالإحصاء في مجال العلوم الاجتماعية أو الإحصاء الاجتماعي والطريقة الإحصائية والنظريات العلمية هي أهم أدوات الباحث في مجال العلوم الإنسانية .

فالطريقة الإحصائية هي أسلوب عمل لتنفيذ البحوث الاجتماعية ونظرية الاحتمالات والنهاية المركزية وما يشمل ذلك من تطبيقات أساسية لها أهميتها في هذا المجال ، كما أن أسلوب إيجاد علاقة الارتباط سواء كان بسيطاً أو متعدداً للظواهر الاجتماعية والفلسفية وغير ذلك من الظواهر التي نفسرها وندرسها وتدخل في إطار العلوم الإنسانية ، وأيضاً تطبيق نظرية وضع الفروض والاختبارات الإحصائية وتحديد انتماء العديد من تلك الظواهر وتبعيتها لأحد التوزيعات الاحتمالية ، كل ذلك ضروري وهام في مجال العلوم الإنسانية ، وليس بالغريب القول بأن كل باحث متخصص في مجال العلوم الاجتماعية يجب عليه أن يكون ملماً عارفاً لأهم خطوات الطريقة الإحصائية والنظريات المختلفة لهذا العلم والمجالات التطبيقية المتعددة له إذا كان يريد أن يرقى بأبحاثه ومعلوماته إلى مستوى روح العصر .

وهكذا نستخلص من هذا العرض أن الإحصاء هو علم له طرقه العلمية ووظائفه المتطورة وقوانينه ونظرياته المتعددة والتي تعتبر أساساً للكثير من العلوم الأخرى ومنطلق لتطورها . وهو علم له علاقاته الممتدة عبر كل العلوم يؤثر فيها ويتأثر بها ويمثل جزء يكاد يكون عاماً ومشتركاً في كل العلوم تبدأ به وتنهل من طرقه ونظرياته مع اختلاف في درجة الامتداد والتشعب من علم إلى آخر ، كما أنه علم له وجوده في حياتنا العملية وأن أي تصرف أو سلوك شخصي أو غير شخصي يمكن أن تحكمه نظرية إحصائية أو أن يكون منطلقاً من أحد الطرق الإحصائية . إنه علم له العديد من الوظائف المتطورة مع التقدم والرقي في كافة الميادين وهي تشكل في إطارها العام أدق وأحسن أسلوب للبحث العلمي الخلاق وذلك على نحو ما تم إيضاحه .

التخطيط التنموي والإحصاء

ترتبط عملية التنمية والتخطيط التنموي ارتباطا وثيقاً بالإحصاءات ويقاس مدى نجاح الخطط التنموية بما تستند عليه هذه الخطط وما يتوفر لها من بيانات ومعلومات ومؤشرات إحصائية عن المتغيرات الديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية للمجتمع ، فمن المعروف بأنه ومنذ وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها بدأت العديد من دول العالم بالأخذ بأسلوب التخطيط التنموي منهاجاً لتنظيم الحياة الاجتماعية والاقتصادية فيها وأداة للنهوض بالتنمية الاجتماعية والاقتصادية ووسيلة لتحقيق أهداف خطط التنمية الرامية لتحسين مستوى المعيشة لسكان المجتمع .

وقد كانت الأهداف الرئيسة لخطط التنمية في بداياتها وتحديداً في فترة الخمسينيات تتمثل في رفع مستوى المعيشة للسكان كهدف أساسي وتميزت تلك الحقبة باعتماد المخططين في الغالب على افتراضاتهم وملاحظاتهم فيما يتعلق بمدى الاحتياجات والموارد وحجمها عند إعداد الخطط وهو ما كان يفتقر إلى الدقة ويحيط به كثير من الغموض وعدم الوضوح وخلال العقدين التاليين لهذه الحقبة أصبح ناتج النمو الاقتصادي هو الهدف المسيطر لكثير من خطط التنمية وذلك على افتراض أن سرعة النمو الاقتصادي تؤدي إلى حل كثير من المشاكل التي تواجه الدول كمشكلة البطالة والفقر وعدم توزيع الدخل .

وبسبب ذلك لم يكن يتعدى اهتمام المخططين بموضوع السكان والمتغيرات ذات العلاقة أكثر من حجم السكان ومعدلات نموهم بهدف حساب معدل النمو الاقتصادي وتحديد أهدافه العامة.

ونظراً لظهور بعض المؤشرات التي أوضحت عدم قدرة الخطط التنموية خلال هذه الفترة على معالجة الكثير من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية فقد بدأ بعض المخططين ومنذ نهاية السبعينيات التوسع في نطاق التخطيط التنموي من خلال اعتماد السكان كأحد المتغيرات الرئيسة للتخطيط التنموي وكذلك من خلال التعامل وبشكل مباشر مع التوظف والأجور والدخل الأسري والإنفاق والاستهلاك الأسري وإدراج عدد من المتغيرات الديموغرافية ضمن عمليات التخطيط ، وعلى أثر ذلك ونتيجة لتأييد دمج العوامل الديموغرافية في التخطيط التنموي في نهاية السبعينيات من قبل المخططين ، فقد قامت الأمانة العامة للأمم المتحدة بإعداد دليل فني لطرق وأساليب دمج وإدراج العوامل والمتغيرات الديموغرافية في التخطيط التنموي الشامل بهدف الاسترشاد به من قبل المسئولين والمشتغلين بأجهزة التخطيط التنموي والأجهزة المركزية للإحصاء .

ويمكن القول بأن عملية التخطيط التنموي الشامل ليست بالأمر الهين فمن خلال التجارب التي مرت بها الدول منذ الخمسينيات أصبح أمر تحقيق أهداف التنمية يعتمد على التخطيط الذي يقوم على إعداد التقديرات الإحصائية الدقيقة وإجراء المسوحات للإمكانيات المادية والبشرية المتوفرة ، وكما سبقت الإشارة إليه فقد كان التخطيط التنموي ومتطلباته وإلى عهد قريب يرتكز على تحقيق النمو الاقتصادي لأن هذا النمو سوف يؤدي إلى تحقيق الهدف المتمثل في رفع مستوى المعيشة للسكان ، وقد تغيرت هذه النظرة لتصبح عملية التخطيط للتنمية الاجتماعية والاقتصادية في أي مجتمع لابد وأن تأخذ بعين الاعتبار موضوع السكان وأحوالهم وخصائصهم المختلفة كالتركيب النوعي والعمري والتصنيف المهني والتصنيف حسب النشاط الاقتصادي والتوزيع الجغرافي والتقديرات المتوقعة لحجم هؤلاء السكان خلال الفترة الزمنية المستغرقة في تنفيذ خطة التنمية ، حيث لا يمكن للمخططين وراسمي السياسات التنموية تجاهل مثل هذه المتغيرات الهامة المتعلقة بالسكان خاصة وأن الأهداف الأساسية المتوخاة من التخطيط موجهه للسكان ورفاهيتهم وتقدمهم الاقتصادي والاجتماعي .

وعلى ذلك لابد من توفر إحصاءات سكانية على درجة من الدقة والشمول وإعداد التقديرات السكانية اللازمة على مختلف النواحي كإجمالي حجم السكان في سن التعليم والقوى العاملة والتكوين الأسري نظراً لما لهذه النواحي من تأثير على الإنتاج والاستهلاك ومستوى المعيشة ، وبشكل عام يمكن القول بأن من الصعوبة في أي مجتمع الأخذ بأسلوب التخطيط التنموي الشامل ووضعه موضع التنفيذ في ظل قصور البيانات الإحصائية .

وفي حقبة التسعينات سعت كثير من الدول إلى إيجاد التوازن بين السكان والنمو الاقتصادي المتواصل والتنمية المستدامة وأصبح هناك وعياً متزايداً بأن قضايا السكان والفقر وأنماط الإنتاج والاستهلاك بالإضافة إلى البيئة هي عوامل شديدة الارتباط بحيث لا يمكن تناول أي منها على انفراد ، بل أصبحت النظرة إلى العوامل السكانية والديموجرافيه في بعض الأحيان وما يتوفر منها من إحصاءات قد تكون عوامل مساعدة في التخطيط للتنمية المستدامة ونجاحها والعكس صحيح .

وكمحصلة نهائية ومن خلال هذا السرد نجد بأنه لابد من التسليم بوجود الصلات القوية بين الاتجاهات الديموجرافية وعوامل التنمية وأن توفر الإحصاءات بمختلف أنواعها السكانية والديموجرافية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية هي السبيل الوحيد لضمان نجاح التخطيط التنموي في أي من البلدان وتحقيق الأهداف المرجوة منه .

وكشاهد على الاهتمام بالإحصاءات بمختلف أنواعها سعت الدول ومنذ وقت مبكر على المستوى المحلي والإقليمي والعربي والدولي وسارعت إلى إنشاء العديد من المراكز المتخصصة التي تعمل في مجال الإحصاءات فمنها الذي يعمل في مجال التعليم والتدريب الإحصائي مثل المركز الديموجرافي بالقاهرة والمعهد العربي للتخطيط الإقتصادي الإجتماعي بهدف تهيئة الكوادر للعمل في هذا المجال وأخرى الهدف منها تقديم الدعم والعون الفني والإستشارات لأجهزة الإحصاءات في الدول الأعضاء كشعبة الإحصاء التابعة للأمم المتحدة في نيويورك وصندوق الأمم المتحدة للسكان وإدارة الإحصاء في جامعة الدول العربية كما أن هناك عدد من المنظمات الدولية المتخصصة التي تعنى بالإحصاءات بمجال عملها كمكتب العمل الدولي والبنك الدولي ومنظمة اليونسكو ومنظمة الصحة العالمية ، بالإضافة إلى وجود جهاز مركزي للإحصاء في كل دولة يعنى بشئون الإحصاءات في تلك الدولة .

التخطيط التنموي والوعي الإحصائي

إن مجرد الاهتمام بالمعلومات الإحصائية وتناولها واستخدامها من قبل أفراد المجتمع يعد في حد ذاته ظاهرة صحية تدل على انتشار الوعي الإحصائي بين هؤلاء الأفراد وتوضح ما لهذه الإحصاءات من قيمة ذات مردود إيجابي ، كما أن هذا الاهتمام يوضح العلاقة القوية التي تربط بين الإدراك بأهمية الإحصاءات والوعي الإحصائي ، والطلب المتزايد على الإحصاءات من قبل المخططين وراسمي السياسات التنموية ومتخذي القرارات والباحثين في مجتمع ما يدل على الفهم والإدراك الواسعين بأهمية هذه الإحصاءات وعملية توفير البيانات الإحصائية اللازمة بالقدر الكافي ترتبط أيضا بتحلي أفراد المجتمع بدرجة من الوعي الإحصائي ، فإذا ما كان هناك وعي إحصائي وفهم وإدراك لقيمة المعلومات الإحصائية فلن يكون هناك ندره في هذه الإحصاءات على الإطلاق .

ومن خلال العلاقة الوطيدة بين التخطيط والإحصاءات لا يمكن لنا أن نتصور مجرد التفكير في تخطيط تنموي سليم دون توفر بيانات ومعلومات ومؤشرات إحصائية ( إحصاءات ) على درجة عالية من الدقة والموثوقية والشمول ولكي نحقق ذلك لابد من تمتع الأطراف ذوي العلاقة المعنيين بشئون التخطيط التنموي بدرجة جيدة من الوعي الإحصائي .

وظاهرة وجود ضعف الوعي الإحصائي بين البعض من المشتغلين في أجهزة التخطيط وراسمي السياسات التنموية ومتخذي القرارات قد يكون لها انعكاساتها السلبية على اتخاذ القرارات في القضايا الاجتماعية والاقتصادية بسبب قصور المعرفة بالحقائق والركائز التي يفترض أن يستند إليها ويعتمد عليها للوصول إلى الأهداف المطلوبة ، أوقد يكون تم الاعتماد على بيانات ومعلومات ( إحصاءات ) منقوصة أو مشكوك في دقتها من قبل القائمين على التخطيط ، أو قد يكون السبب مرده إلى الفتور في العلاقة وضعف الاتصال بين المسئولين عن أجهزة التخطيط وصانعي القرار من جهة وبين منتجي الأرقام والمؤشرات الإحصائية ( الأجهزة الإحصائية ) من جهة أخرى أو انعدامه بشكل كلي .

وقد يعزى الضعف في الوعي الإحصائي أحياناً نتيجة لسوء استخدام البيانات الإحصائية من قبل العاملين في أجهزة التخطيط للوصول إلى الأهداف المتوخاة كأن يتم استخدام بعض المؤشرات الإحصائية دون الأخذ بعين الاعتبار المتغيرات الأخرى ذات العلاقة وخاصةً الأساليب والمفاهيم الإحصائية لتلك المتغيرات التي يمكن أن تؤثر في الموضوع قيد التخطيط ، ثم أن مناخ الثقة السائد بين المسئولين عن التخطيط في الأرقام التي تمثل البيانات والمعلومات والمؤشرات الإحصائية المتوفرة والمتاحة له الدور الفاعل في الوصول إلى الأهداف المأمولة من التخطيط


الإحصاء والتنمية … نظرة مستقبلية

شهد الربع الأخير من القرن العشرين تزايداً سريعاً لعجلة التنمية في معظم دول العالم وتميز بخطى التقدم السريعة في المجال التكنولوجي ، ومع مطلع القرن الواحد والعشرين بدا واضحاً التغير الملحوظ في جميع النظم العالمية على جميع مستوياتها وقد جاء ظهور ذلك التغير نتيجة حتمية ومباشرة للتطور التقني الهائل والطفرة المتسارعة في عالم الاختراعات والاكتشافات ، ولا شك بأن لهذا التغير الأثر الواضح على سلوك وحياة المجتمعات السكانية قاطبة وعلى طريقة تعاملها وتفاعلها ، ونتيجة لذلك كله برز للبشرية نظام عصري حديث يدعى بالنظام العالمي الجديد ذلك النظام المتميز باتصاله السريع وتأثره الشديد بالتغير الطارئ على أي مفردة من مفرداته .

وكمطلب للتعايش ضمن هذا النظام العالمي فلا بد من توفر قاعدة عريضة من الحقائق والركائز والمعلومات لمعرفة مضامين ذلك النظام من ناحية ومعرفة كيفية التعامل معه واتخاذ القرارات المناسبة تجاهه من ناحية ثانية ، وعلية فليس مستغرباً في وقتنا الحاضر أن يكثر الحديث عن البيانات والمعلومات والمؤشرات سواء كان ذلك الحديث عن ندرتها أو كيفية الحصول عليها أو توحيد مصادرها أو سبل إنتاجها ، بحيث أدى ذلك إلى ظهور صناعة جديدة تسمى صناعة المعلومات .

إن الحديث عن المعلومات بمعناها الواسع حديث يطول لذلك سوف يتم الاقتصار على الحديث عن نوع هام من أنواع المعلومات وهو المعلومات الإحصائية ، نظراً لعلاقتها القوية بجميع العلوم وبمجالات العمل المختلفة بشكل عام وبالمجال التنموي بشكل خاص .

فإما أن تكون المعلومات الإحصائية عامة على المستوى القومي وشاملة في تغطيتها لجميع مفردات المجتمع كالتعدادات أو البحوث والدراسات العينية المتخصصة أو السجلات الحكومية أو التاريخية . أو تكون المعلومات الإحصائية عبارة عن استطلاعات أو دراسات تختص بظاهرة معينة لفئة محدودة من المجتمع ولها أهداف خاصة ومحددة .

وكلا النوعين من الإحصاءات له أهميته وفوائده واستخداماته من قبل شرائح متعددة من المجتمع وجهات عديدة سواءً التابع منها للقطاع العام أو الخاص ويأتي في مقدمة هؤلاء المشتغلين في أجهزة التخطيط وراسمي السياسات التنموية ومتخذي القرارات .

وفي عصر مليء بالمفاجآت والمتغيرات وفي عصر السرعة وتكنولوجيا الاتصالات أصبح من الضروري اعتماد القائمين على التخطيط التنموي ومتخذي القرارات الاستعانة بقواعد المعلومات الإحصائية المتاحة للوصول إلى تخطيط تنموي شامل وسليم ، وهذا بدوره يؤدي إلى زيادة الطلب على البيانات والمؤشرات الإحصائية .

ومن المسلم به بأن الدور الذي تلعبه نظم المعلومات الإحصائية يعد دوراً هاماً وحيوياً ومتنامياً في عملية التخطيط سواءً في القطاع الحكومي أو القطاع الخاص نظراً لما توفره من ركائز هامة وضرورية تساعد في تنفيذ أعمال التخطيط وبناء الخطط التنموية واتخاذ القرارات ، خاصةً مع تعدد وتزايد مجالات التنمية وتنوعها ، وتعتمد الجهود التي تبذل في وضع وإعداد خطط التنمية على مدى توفر قواعد من المعلومات والبيانات الإحصائية وسهولة الحصول عليها ، وبحيث تتصف هذه المعلومات بجودتها ودقتها وشمولها وكفاءتها .

لقد أدركت حكومة المملكة العربية السعودية ومنذ وقت مبكر ما للمعلومات الإحصائية من أهمية وتمت ترجمة هذا الاهتمام بشكل عملي تمخض عن إنشاء مصلحة الإحصاءات العامة في العام 1379هـ التي أنيط بها مسئولية تحديد المتطلبات الإحصائية والعمل على إعداد البرامج اللازمة لتوفير تلك المتطلبات ، وقد استوعبت المصلحة من يوم مولدها الطلب المتزايد على المعلومات الإحصائية من قبل جميع الأجهزة القائمة على التخطيط في الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص وذلك راجع لوعي هذه الأجهزة وإدراكها بأهمية اعتماد الخطط العامة والخطط التنفيذية الخاصة بها على المعلومات والإحصاءات الشاملة والدقيقة والتي لا تستطيع تلك الجهات توفيرها دون الرجوع إلى مصلحة الإحصاءات العامة مهما تعددت المصادر الإحصائية سواءً المحلية أو الإقليمية أو العربية أو العالمية .

ولأن حكومة المملكة العربية السعودية ومنذ أكثر من ثلاثة عقود قد اتخذت من التخطيط الأداة الرئيسية للتنمية في المملكة من خلال خطط التنمية الخمسية التي أسندت إلى وزارة التخطيط مهمة إعدادها وتنسيقها على مستوى المملكة بالتعاون مع كافة الجهات الحكومية ومشاركتها ومن هذه الجهات مصلحة الإحصاءات العامة التي عملت جاهدة ووفق إمكاناتها على توفير كم كبير من المعلومات الإحصائية الشاملة التي ساهمت وبشكل فعال في بناء هذه الخطط .

ولا شك بأن التوجهات المستقبلية للتنمية في المملكة تهدف إلى تحقيق اقتصاد وطني أكثر تنوعاً وتطوراً ، كما ترمي إلى زيادة دور القطاع الخاص في جهود التنمية وتفعيل هذا الدور ، وهذا بطبيعة الحال يتطلب توسعة نطاق الإحصاء والخدمات الإحصائية كماً وكيفاً وتطوير المعلومات الإحصائية بحيث تغطي مختلف مجالات الحياة الاقتصادية والاجتماعية واستخدام أحدث التقنيات ووسائل الاتصال وتمكين المستفيدين ومستخدمي البيانات من الحصول على المعلومات الإحصائية بكل يسر وسهولة وبالسرعة والوقت المناسبين .

وتتطلع مصلحة الإحصاءات العامة بصفتها الجهاز المركزي والمرجع الرسمي الوحيد للإحصاء في المملكة العربية السعودية ومن منطلق وعيها بأهمية الدور الذي تقوم به وإدراكها لثقل المسؤولية الموكلة إليها إلى تخطيط تنموي مستقبلي يستند في إعداده وتنفيذه وبشكل شامل على قاعدة من المعلومات والبيانات الإحصائية الدقيقة والشاملة والموثوقة في مختلف المجالات ، ومن أجل ذلك تضع في اعتبارها أن يتميز العقدين القادمين بثورة من المعلومات الإحصائية التي تغطي جميع جوانب الحياة في المملكة في شكل قواعد من المعلومات والبيانات والمؤشرات الإحصائية وتوفيرها وإتاحتها بشكل ميسر لكافة مستخدمي البيانات والمستفيدين باستخدام أحدث وسائل وأجهزة الاتصالات بما في ذلك الشبكة المعلوماتية (الإنترنت) ، وسبيلها في ذلك خطة مشاريع إحصائية مستقبلية طموحة يمكن أن تحقق الأهداف المرجوة منها .

وعلى المدى الزمني القادم المنظور وبحلول العام 1425هـ تعتزم المصلحة وبمشيئة الله وفقاً لخطتها الإحصائية المستقبلية تنفيذ تعداد عام وشامل للسكان والمساكن في المملكة بهدف توفير البيانات الإحصائية المتعلقة بحجم هؤلاء السكان ونموهم وتكوينهم الأسري وتوزيعهم الجغرافي والتعرف على أهم الخصائص الديموجرافية والاجتماعية والاقتصادية للسكان المتمثلة في تكوينهم العمري والنوعي وتوزيعهم حسب الحالة الاجتماعية والتعليمية وتصنيفهم المهني وتوزيعهم حسب النشاط الاقتصادي ، وخلال نفس الفترة أيضاً سيتم تنفيذ تعداد عام للمنشآت بهدف توفير البيانات الاقتصادية الضرورية لتلبية احتياجات الدولة لأغراض التخطيط للتنمية وتلبية متطلبات واحتياجات القطاع الخاص من هذه البيانات ، كما أن من أهداف تنفيذ مثل هذين المشروعين العملاقين تكوين الأطر الحديثة المتكاملة لكل من الأسر والمؤسسات في المملكة من أجل استخدامها مستقبلاً كأطر عامة تستخدم في تنفيذ عدد من البحوث العينية الأسرية متعددة الأغراض وبحوث المؤسسات الاقتصادية المختلفة والتي من شأنها إضافة المزيد من المعلومات والبيانات والمؤشرات الإحصائية الديموجرافية والاجتماعية والاقتصادية التي تغطي كافة الجوانب إلى مخزون المعلومات المتوفر من نتائج التعدادين ، علاوة على استمرار المصلحة في إعداد النشرات والدراسات الإحصائية المستمرة والتقارير الدورية الشهرية وربع السنوية والسنوية وإصدارها ونشرها والعمل الدائم على تحسين وتطوير مثل هذه الإحصاءات وفقاً للاحتياجات المستقبلية ، مثل الكتاب الإحصائي السنوي والمؤشر الإحصائي ونشرة إحصاءات التجارة الخارجية ونشرة إحصاءات الأسعار وتكلفة المعيشة ونشرة إحصاءات الدخل القومي ونشرة إحصاءات الخدمات الحكومية وتنفيذ عملية إحصاءات الحج سنوياً ، كما تسعى المصلحة إلى الاستمرار في تقديم الدعم والمساندة الإحصائية وتقديم المشورة الفنية في سبيل تطوير أداء العمل الإحصائي واستمراره في الإدارات والأقسام الفنية الإحصائية التابعة للوزارات والجهات الحكومية التي تضطلع بمهمة جمع وتصنيف ونشر البيانات الإحصائية الرسمية التي تقع في مجال اختصاصاتها .

Read more

0 بحث عن الطاقة النووية .. الطاقة النووية بحث شامل

بحث عن الطاقة النووية .. الطاقة النووية بحث شامل

تلعب الطاقة النووية دورا مهما في الإمدادات العالمية من الطاقة. ففي العام ،1998 وفر نحو 434 مفاعل نووي تعمل في 31 دولة أكثر من 16% من الكهرباء العالمية، وأسهمت بذلك في تجنب نحو 8% من الانبعاثات العالية للكربون. وبلغت خبرات التشغيل المتراكمة لمفاعلات الطاقة النووية أكثر من 9000 عام. وقد بدأ تحسن اجراءات السلامة والاعتمادية لمحطات الطاقة النووية واضحا خلال العقد الماضي من مؤشرات الأداء الرئيسة.

إن الطلب العالمي على الطاقة، وخاصة على الكهرباء، يشهد تزايدا متواصلا بفعل النمو في أعداد السكان والاقتصادات في الدول النامية، ويتوقع سيناريو متحفط من مجلس الطاقة العالمي أن يتضاعف الطلب العالمي على الكهرباء ثلاث مرات خلال السنوات الخمسين المقبلة.

وقد دفع القلق بشأن ارتفاع درجة حرارة الأرض والتغير المناخي، الدول الصناعية إلى الموافقة على تخفيض الانبعاثات من الغازات الضارة بطبقة الأوزون التي هي من صنع الإنسان، بما ينسجم مع الأهداف التي تم تحديدها في بروتوكول كيوتو. وقد أعلنت دول أخرى تعهدات طوعية مماثلة. وتستحوذ الطاقة المنتجة من أنواع الوقود الحفرية على نحو نصف الغازات الضارة المنبعثة بفعل الإنسان.

وفي حين أن هناك آمالا كبيرة معلقة على مصادر »نظيفة« للطاقة، فإن الحقيقة هي أنه باستثناء الطاقة النووية أو الكهربائية المائية (التي لديها قدرة نمو محدودة)، فإنه لا يوجد حتى الآن خيار آخر قابل للتحقيق اقتصاديا وذو انبعاث قليل من الغازات الضارة لتوليد الطاقة الكهربائية على نطاق واسع. وعلاوة على ذلك، يتنبأ مجلس الطاقة العالمي أنه حتى مع وجود مخصصات ودعم هائلين للبحث، فإن المصادر غير التقليدية القابلة للتجديد والتي تستحوذ على 1% من الإمدادات العالمية للطاقة لن تنمو إلى أكثر من 3 إلى 6% من الإمدادات العالمية بحلول العام 2020.

والتحدي العالمي يتمثل في تطوير استراتيجيات تساعد على تحقيق مستقبل ثابت للطاقة يكون أقل اعتمادا على مصادر الطاقة الحفرية. وتحتاج خيارات الطاقة للمستقبل أن تأخذ بعين الاعتبار الأهداف والجداول الزمنية لتخفيض الانبعاثات من ثاني أكسيد الكربون. وبالنسبة للكثير من الدول سيبقى تنوع مصادر الطاقة أولوية أساسية للأمن القومي.

وعلى أساس هذه الاعتبارات، بمقدور المرء أن يتوقع أن تنمو الطاقة النووية كجزء أساسي في الاستراتيجيات الوطنية للطاقة من أجل التنمية الثابتة إلى جانب الاستخدام المتزايد للمصادر المتجددة واستخدام أفضل للوقود الحفري وكفاءة أكبر في نظام الطاقة. إلا أن الاحصاءات والتوقعات الأخيرة للوكالة الدولية للطاقة الذرية تشير إلى عكس ذلك. فالطاقة النووية تمر بحالة من الجمود في أوروبا الغربية وأميركا الشمالية، وتنمو في بعض الاقتصادات السريعة النمو في آسيا وفي أجزاء من أوروبا الشرقية. وبشكل إجمالي، فإن حصة الطاقة النووية من الإمدادات العالمية للكهرباء يتوقع أن تنخفض إلى نحو 13% في العام ،2010 وإلى نحو 10% في العام 2020.

وهناك تحديان رئيسان يواجهان الطاقة النووية، ففي العديد من الدول يعتبر القلق الشعبي حول السلامة النووية، خاصة إدارة المخلفات، عاملا حاسما في ما يتعلق باتخاذ قرارات لبناء محطات جديدة. وتعتبر السلامة النووية مسؤولية وطنية إلى جانب كونها هما عالميا، ووجود سجل عالمي ثابت للسلامة، خاصة بعد تشيرنوبيل، سيكون برأيي بمثابة عامل حاسم بالنسبة للدور المستقبلي للطاقة النووية. ولتحقيق مثل هذا السجل هناك حاجة لتعاون دولي وثيق من قبل الجميع ولمصلحة الجميع. إن التعاون الدولي في الاستخدام الآمن للطاقة النووية مطلوب لتهدئة المخاوف الإقليمية ولنشر الممارسات الأفضل وزيادة البحوث والتطور المتعلقين بالسلامة إلى أقصى درجة وتبني آليات التعاون التقني. ويجب ألا ينظر إلى هذا التعاون على أنه تعد على السيادة الوطنية وإنما، على العكس من ذلك، كاستثمار في مستقبل الطاقة النووية.

وأعتقد أن المجتمع الدولي يسير في المسار الصحيح بدعمه لجهود الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تبني نظام سلامة نووي شامل مؤلف من معاهدات ملزمة ومعايير إجراءات سلامة حديثة للمساعدة في تطبيق تلك المعاهدات والمعايير.

وتعتبر معايير السلامة المتفق عليها أداة أساسية ودليلا مهما للمنظمين المحليين. وبحلول العام ،2001 تتوقع الوكالة إنهاء التحضير أو المراجعة للمجموعة الكاملة من معايير السلامة للتأكد من أنها شاملة وحديثة علميا. وهذه ينبغي الحفاظ عليها تحت مراجعة منتظمة.

وتعتبر إدارة النفايات أحد مصادر القلق البارزة لدى العامة مع أن إحدى أفضليات الطاقة النووية على مصادر الطاقة الأخرى هي الحجم الصغير للنفايات التي تنتجها. وتتطلب الإدارة الآمنة للمخلفات موارد مالية كافية وأنظمة كافية للسيطرة على جميع المصادر الإشعاعية. أما في ما يتعلق بالإدارة والتخلص النهائي من النفايات عالية المستوى الاشعاعي، فإن هناك حاجة لاتخاذ قرارات ببناء مستودعات نهائية لتخزينها. ويمكن تأجيل هذه القرارات ولكن لا يمكن تجنبها، فكميات النفايات والوقود المستهلك في تزايد مستمر. ويوافق الخبراء على أن الحلول الفنية موجودة للتخلص الآمن والدائم من النفايات النووية. ولكن الجمهور لن يقتنع بأن مسألة النفايات قد تم حلها إلا إذا لمس ثمار الحلول على أرض الواقع.

والنتيجة هي أن الثقة العامة لا يمكن فصلها عن السلامة النووية. والسلامة النووية لا يمكن الإعلان عنها فقط وإنما يجب اثباتها. وقد لا تكون هناك أسئلة ليس لها إجابة في إدارة السلامة في دائرة الوقود النووي برمتها.

لقد وضعت التغيرات العميقة في تركيبة القطاع العالمي للكهرباء وخاصة تحرير السوق والخصخصة والتنافس المتزايد أولوية قصوى لتحقيق كفاءة أكبر من جانب مشغلي المحطات النووية ومزودي محطات الطاقة النووية. ومن الضروري ألا يكون هناك تضحية في شؤون السلامة من أجل تحقيق الربح. والحذر المتواصل مطلوب من جانب السلطات التنظيمية المحلية لضمان استمرار مشغلي المحطات في تكريس الموارد الضرورية لتعيين الموظفين والتدريب والصيانة ولضمان التزامهم التام بإجراءات التشغيل المتبعة.

والنقطة الثانية هي أن الاستثمار في البحث والتطوير يعتبر المفتاح لتحقيق كفاءة وثقة أكبر في السلامة وعدم الانتشار وتلبية حاجات السوق الجديدة. إن التحديات التي تواجهها الطاقة النووية تتطلب بحثا علميا وتقنيا، لا من أجل تحسين تقنية دائرة الوقود النووي الحالية فحسب، وإنما أيضا من أجل تطوير تقنية للمفاعلات ودورة الوقود وتصاميم جديدة لإدارة النفايات النووية. وسيساعد التعاون الدولي من أجل هذه الأهداف في الاستغلال الأقصى لموارد البحث الشحيحة والاستغلال الأفضل للبنى التحتية الدولية للبحوث النووية.

أما النقطة الثالثة فتتعلق بأهمية التقويم الموضوعي لخيارات الطاقة المتاحة. فاختيار الطاقة النووية وخليط معين من الطاقة، هو قرار وطني يتخذ في ضوء الأولويات والاعتبارات القومية. وإذا ما أخذنا جديا خطر التغيرات المناخية العالمية، فإن تحليل التأثيرات البيئية كانبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون والملوثات الأخرى وتضمينها في الدراسات التقويمية المقارنة لخيارات الطاقة يجب أن يكون على رأس الأولويات.

ومن جانبها، تسهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية في العمل الذي تقوم به الهيئة الدولية حول التغيرات المناخية، وتعمل مع الأمم المتحدة ومنظمات أخرى للتحضير لتقويم عالمي للطاقة تقوم به لجنة الأمم المتحدة حول التنمية الثابتة في العام 2001. وهدفنا في ذلك هو أن تحظى الطاقة النووية بفرصة كاملة وعادلة.

قبل ثلاثة عقود، كانت الطاقة النووية تعتبر طاقة المستقبل، أما اليوم فإنها تقع على مفترق طرق في معظم أنحاء العالم. ولا أعتقد أن الاعتبارات البيئية العالمية هي وحدها التي تقف وراء احتمال عودة الاستثمار في توليد الطاقة النووية، إذ يعتمد مدى إسهامها الإيجابي في التنمية الثابتة على ضمان استخدامها الآمن والسلمي.

إن التحديات التي يواجهها مستقبل الطاقة النووية تتطلب استجابة فعالة من قبل المجتمع الدولي. وينبغي أن تركز ثقافة السلامة العالمية في البحث وبرامج التطوير على تكنولوجيا نووية أكثر أمانا وكفاءة وعلى التزام أقوى بسياسة الحد من انتشار الأسلحة النووية ونزع السلاح النووي، حيث أن هذه الأمور كفيلة ببناء الثقة العامة بالطاقة النووية


الطاقة النووية تساهم في الحد من الاحتباس الحراري


محطة سيلافيلد للطاقة النووية في بريطانيا..

أكد تقرير لوكالة الطاقة النووية التابعة لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية أن الطاقة النووية تساهم بنسبة كبيرة في تخفيض مستوى الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري المتمثلة في ارتفاع درجة حرارة الأرض. ودعا التقرير إلى أخذها في الاعتبار في إطار الوسائل التي ينص عليها بروتوكول كيوتو.

وقال التقرير إن تحليلا شاملا لانبعاثات الغازات المسببة لظاهرة ارتفاع حرارة الأرض من مختلف محطات توليد الكهرباء يضع الطاقة النووية بين الأقل إنتاجا للكربون.


وأضافت الوكالة في تقريرها أنه لو تم التخلي عن المفاعلات النووية في دول منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية لصالح محطات حرارية تقليدية لإنتاج الكهرباء لارتفعت نسبة ثاني أكسيد الكربون المنتجة من محطات توليد الكهرباء حاليا بنحو 30%.


وقالت إن هذا يشكل كمية أقل من ثاني أكسيد الكربون سنويا بمعدل 1200 مليون طن أو 10% من إجمالي انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون المرتبطة بالطاقة في دول منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية.


ويطالب بروتوكول كيوتو 39 دولة غربية وأوروبية شرقية بخفض انبعاثات الغازات المسببة لارتفاع حرارة الأرض بنسبة 5.2% بحلول عام 2008 إلى 2012 مقارنة بما كانت تنتجه عام 1990.


ولتسهيل مهمة هذه الدول, ينص البروتوكول على "آليات مرونة" تتيح خصوصا للدول الغنية تمويل تكنولوجيات نظيفة في الدول الشيوعية السابقة أو في العالم الثالث والحصول على إعفاءات.


وذكر تقرير وكالة الطاقة النووية أن بروتوكول كيوتو لا يمنع الاستفادة من منافع الطاقة النووية لخفض مستويات الغازات المسببة لارتفاع حرارة الأرض. وأضاف أنه على المدى البعيد وبعد الفترة الأولى (2008-2012) يمكن أن تساهم الطاقة النووية في خفض مستويات الغازات الضارة, نظرا للوقت اللازم لبناء المحطات النووية.


وصدقت على بروتوكول كيوتو دول الاتحاد الأوروبي الخمس عشرة واليابان. وهذه الدول مسؤولة عن 36% من انبعاثات الغازات الضارة. ويحتاج البروتوكول لتصديق دول مسؤولة عن إصدار 55% على الأقل من تلك الغازات حتى يصبح فاعلا. ورفضت الولايات المتحدة التي كانت تنتج لوحدها 36.1% من تلك الغازات عام 1990 الانضمام إلى البروتوكول.


الطاقة النووية هي الحل الوحيد المتاح لأزمة الطاقة

في النصف المقبل من القرن ستكون هناك زيادة متوقعة لسكان العالم من ستة بلايين الى عشرة بلايين نسمة . واذا استخدم الـ 10 بلايين شخص في المتوسط الثلث فقط من كمية الطاقة المستخدمة حاليا لكل فرد في الولايات المتحدة عندئذ سوف يتضاعف الاستخدام العالمى من الطاقة الى ثلاثة اضعاف وسوف نواجه احتمالات تفجر العداوات الدولية على امدادات النفط والغاز النادرة والكوارث المحتملة من سخونة الجو عالميا بسبب عوادم ثاني اكسيد الكربون الناجم عن المحروقات المستخرجة من باطن الارض .

ونأمل في الا يحدث أى من ذلك اذ ربما نجد امدادات وقود مستخرجة من باطن الارض رخيصة وغير محدودة وربما لاتحدث السخونة العالمية . لكن هل يجب علينا الركون والانتظار لمشاهدة ما سيحدث أم هل يجب علينا اتخاذ الاجراءات التى من شأنها منع أو تخفيف الكوارث المتوقعة؟

وتحسبا من وقوع ازمات طاقة مستقبلية ثمة حل واحد فقط متاح فلن تستطيع الطاقة الشمسية ولاقوة الرياح تلبية الاحتياجات الكبيرة والمتجددة من الطاقة حيث يتطلب مصنع للطاقة الشمسية او الرياح يأتى بناتج مماثل لمنجم فحم صغير أو مصنع نووي حوالى مائة ميل من الارض مما يؤدى الى مشاكل بيئية ونفقات باهظة ومن المأمول فيه ان يتم تطوير صهر المعادن في العقود القليلة القادمة لكن لا يمكن التعويل على او الاكتفاء بذلك اذ ربما بعض المصادر الجديدة مثل الصهر البارد قد يتم تطويره لكن للمرة الثانية لايمكن التعويل على ذلك والحل الوحيد المتاح امام مشاكل الطاقة المتوقعة هو التوسع على مستوى العالم في الطاقة النووية التى يمكن ان توفر تقريبا امدادات غير محدودة من الطاقة ولا تبعث اى ملوثات جوية .

ومع ارتفاع نفقات المحروقات المستخرجة من باطن الارض فان الطاقة النووية ستكون مصدر الطاقة الاكثر نفعا من الناحية الاقتصادية اذ في الواقع وعلى ضوء النفقة المتزايدة للغاز الطبيعي اليوم فان مصنعا نوويا اميركيا جديدا يمكن ان يكون بديلا منافسا هنا كما هو في الخارج لكن في هذه الدولة فان المعوقات القانونية والبيروقراطية غير المطلوبة يمكن ان تحول دون بناء مصنع نووى جديد من الناحية الاقتصادية حيث تبنى الشركات الاميركية المصانع النووية في الخارج في اربع سنوات بينما تأخذ من 10 الى 20 سنة لبناء مثل هذا المصنع هنا مع تضاعف النفقات الى اربع اضعاف صحيح ان الحكومة غيرت اجراءاتها بخصوص التراخيص لازالة التأخيرات غير المطلوبة لكن النظام الجديد لم ير النور بعد .

والجمهور متخوف من الطاقة النووية من خلال الخطاب المعادى لكل ما هو نووى ولكنه لم يحصل على وجهات نظر معبرة . فليس هناك فرد واحد في المجتمع وقع عليه ضرر عن طريق مصانع الطاقة النووية السلمية أو من خلال النفايات النووية أو من خلال نقلها حيث تلبى المعايير الاميركية والغربية ان تشيرنوبيل غير مسموح به هنا والروس يطبقون معايير السلامة الغربية على مواقعهم وعلى غرار كل المساعى البشرية فان الطاقة النووية لها اخطارها ولكن في اطار المعايير الغربية ستكون هذه المخاطر قليلة اذا ما قورنت بانفجارات وعوادم المحروقات المستخرجة من باطن الارض.

ان المشاكل الرئيسية للطاقة النووية ليست فنية بل هى سياسية فقد تم من الناحية السياسية عرقلة المستودع المقترح من قبل كاليفورينا ذات المستوى المنخفض من النفايات النووية والمعروف باسم وورد فالى الذى تمت دراسته والموافقة عليه من قبل اكاديمية العلوم الوطنية محل التقدير ومن قبل ولاية كاليفورنيا والمنظمات الفيدرالية وبنفس الشكل فان مستودع يوكا ماونتين ذات النفايات عالية المستوى في نيفادا تم تأخيره لعدة سنوات من قبل الجماعات المعادية لمعامل الطاقة النووية والتى عرقلت البدء في عملية الفحص وليست هناك مشاكل فنية رئيسية يمكن ان تمنع اقامة مستودع آمن للنفايات النووية في اي من هذه المنشآت وفي الحقيقة ان الاعتراض الاخير للرئيس كلينتون على مشروع قرار الكونغرس بالسماح بأن يتمركز المستودع فوق الارض في يوكاما ونتين في الوقت الذى اكتمل فيه تقريبا مصنع المستودع تحت الارض هو عمل سياسي بشكل واضح والذى قد يؤدي بشكل غير ضرورى الى اقامة العديد من منشآت التخزين فوق الارض بشكل اكثر تكلفة.

ان الطاقة النووية قد تعد شيئا حيويا بالنسبة للولايات المتحدة ورفاهية العالم مستقبلا وحتى لو لم تحدث الكوارث المتوقعة من المحروقات المستخرجة من باطن الارض فان الطاقة النووية ستكون مفيدة لنا . حيث سيمنع استخدامها الوفيات التى تحدث حاليا بسبب استنشاق عوادم المحروقات المستخرجة من باطن الارض . كما ستزيد المتاح من المحروقات المستخرجة من باطن الارض لصالح حاجات خاصة نحن قلقون من النفايات النووية التى قد تضيع علينا 10 الاف سنة لكن بدون الطاقة النووية كيف ستكون المحروقات المستخرجة من باطن الارض متوفرة في القرن المقبل ؟

على حكومتنا ان تزيل المعوقات غير الضرورية امام الطاقة النووية فيجب عليها ان تسرع في تطوير مستودعات النفايات وربما يكون الاكثر أهمية انها يجب ان تظهر حالا ان نظامنا في الترخيص هو حاليا يضاهى الانظمة المماثلة الموجودة في الخارج ، وانه ايضا بامكاننا في الولايات المتحدة ان نبنى مصانع طاقة نووية بشكل اقتصادى وبطريقة وتوقيت مناسب . وبالاخذ بعين الاعتبار للقضايا القضائية المتوقعة ضد المصانع النووية فما هو المشروع الخاص الذى سيمكنه ان يخاطر ببلايين الدولارات لاختبار نظام الترخيص الجديد دون ظهوره يعمل؟

دعنا نأمل بأننا لن نفقد قدرتنا في الطاقة النووية كما يحدث حاليا . وفي الحقيقة دعنا نأمل بأنه في المستقبل عندما تغدو الحاجة ملحة فاننا سنكون قادرين على تلبية احتياجاتنا من الطاقة دون ان نضطر الى استيراد مصانع نووية من الخارج .



توفير الطاقة للدول الغير المنتجة للبترول


نظرا للمجالات الاقتصادية آو منع تلوث البيئة في كوريا التي لا يوجد فيه مصدر البترول فان الطاقة النووية مصدر الطاقة المهم بحيث تسمي بالطاقة الثالثة. لدلك فلن المحطات النووية يجب آن يتم بناءه بدون أي خطا في التصميم آو البناء و التسيير.

فتحت شركة الإنشاءات هيون داي عصر الطاقة النووية من خلال بناء محطة نووية كورية 1 لأول مرة في السبعينات, و في عام 1979 تلقت الاعتراف بمقدرة و تكنولوجيا في مجال الطاقة النووية من المؤسسة الهندسية الأمريكية ASEM ذات الثقة العالية.

ووصلت شركة الإنشاءات هيون داي آلي درجة الاعتماد الذاتي 100 بالمائة في تكنولوجيا التشييد للمحطات النووية من خلال بناء محطتين نوويتين يونق كانق 4,3 و تقود بناء المحطات النووية الكورية KEDO التي يجري ألان بنائها في كوريا الشمالية.



التفاعلات النووية

تمثل التفاعلات النووية ، ( عدا استخداماتها الحربية في انتاج القنابل النووية ) احدى مصادر الطاقة المهمة في التزود بالطاقة الحرارية والطاقة الكهربائية ، وكما هو معروف يستخدم في هذه المفاعلات عناصر أصبحت نادرة وباهظة الثمن مثل اليورانيوم وفي طريقها ( مثلها مثل أي عنصر آخر ) إلى النضوب ، إلا أن مركبات اليورانيوم مثل فلوريد اليورانيوم موجودة ويتطلب لاستخدامها فصل اليورانيوم عن الفلوريد ، والطرق المعروفة حالياً باهظة الثمن والتكاليف .

والليزر بقدرته الهائلة والسيطرة على اختيار تردده أو طوله الموجي يعطي فتحاً جديداً في مجال العلوم النووية لفصل النظائر المشعة ، والأبحاث في أكثر من مختبر في العالم سارية بكل جدية في فصل الفلوريد عن اليورانيوم ، وكذلك في التفاعلات الاندماجية النووية الذرية Fusion ، وفي مجالات أخرى لفا تقل أهمية ، ولشدة قدرة الليزر يستخدم اليوم في البدء بالتفاعلات النووية المتسلسلة ، وبذلك تقصف النوويات من عدة اتجاهات بعدد من أجهزة الليزر الفائقة القدرة ، ويتم اندماج ذرتان خفيفتان مع بعضهما لتكوين ذرة واحدة ثقيلة . ولكن كتلتها لا تساوي المجموع الجبري لكتلتي الذرتين المندمجتين - حيث يبقى باقي في الكتلة يتحول إلى طاقة ذرية أن تؤدي إلى انفجار كبير . . أو تحويلها إلى الأنواع الأخرى من الطاقة للاستعمالات السلمية مثل الطاقة الكهربائية أو الطاقة الحرارية .




الخاتمة في الطاقة النووية


التلوث طال مصادر المياه، اشعاعات اسرائيل النووية تهدد شمال الاردن..!

كشف عالم اردني وجود مخاطر حقيقية من الاشعاعات النووية الاسرائيلية وتشكل خطراً كبيراً على مناطق شمال الاردن اكثر من مناطقه الجنوبية على عكس ما كان يعتقد سابقاً. واشار العالم في تصريحات خاصة لـ «البيان» الى وجود تلوث اشعاعي في مصادر مياه شمال الاردن مع وجود محاولات لاخفاء المشكلة.

واوضح عالم الامراض السرطانية الاردني ان مناطق شمال الاردن تتعرض لنفخ غازات واشعاعات نووية اسرائيلية، كاشفاً عن ان مفاعل ديمونة الاسرائيلي يمثل خطراً في الوقت الحالي لأنه مولد للمواد الاولية النووية، وأن تصنيع القنابل النووية يتم في مناطق طبريا المحاذية للحدود الغربية الاردنية.

وقال في حديث لـ «البيان» ان مناطق شمال الاردن تعاني من كميات اشعاع نووي كبيرة واكثر من الحدود الطبيعية، مؤكداً ان محطات الرصد الاردنية سجلت اشعاعات بنسب اكبر من النسب الطبيعية، مركزاً على اكتشاف نسب مرتفعة من اليود المشع بخاصة.

واضاف اننا لا نستطيع تحديد اية امراض سرطانية ناتجة عن الاشعاعات النووية، موضحاً ان من الامراض الناتجةعن تلك الاشعاعات اللوكيميا والغدة الدرقية وتغيرات نخاع العظم ولا توجد اية دراسات اردنية تحصر الحالات السرطانية في مناطق معينة.

واشار العالم الاردني الذي رفض كشف اسمه الى ان هناك محاولات لاخفاء المشكلة، محذراً من ان مصادر مياه في شمال الاردن ملوثة بالاشعاع النووي مصدره تصنيع السلاح النووي الاسرائيلي في شمال فلسطين المحاذية للحدود الاردنية والسورية.

من جانبه قال الدكتور درير محاسنة الذي شارك في المفاوضات مع اسرائيل ان مفاعل ديمونة يشكل خطراً بيئياً كبيراً ليس على جنوب الاردن بل على جميع المناطق الاردنية وفلسطين ومصر والسعودية.

وقال ان اتفاقية البيئة الاردنية الاسرائيلية تمنع أياً من الجانبين تخزين نفايات نووية في المناطق الحدودية او ان يتم اي اجراء في هذا الشأن باتفاق الاطراف المعنية.

وحول مخاطر دفن النفايات النووية في منطقة وادي عربة، قال الدكتور محاسنة انه لا يعتقد ان تقوم اسرائيل بدفن نفاياتها النووية في منطقة وادي عربة التي تشكل حوضاً مائياً ضخماً يصل الى سيناء.

من جانبه يقول الدكتور سفيان التلي الخبير الدولي في البيئة ان وضع مفاعل ديمونة خطر جداً محذراً ان اشعاعات نووية قد تتسرب منه لأنه اصيب بالاهتراء بعد ما يزيد على 30 عاماً من انشائه. وقال ان صوراً التقطت للمفاعل والحاويات النووية بينت ان تلك الحاويات غير سليمة.

واشار الى ان مخاطر المفاعل تتزايد بسبب تعرض منطقة وادي الاردن لهزات ارضية دائمة، واذا ما تعرضت المنطقة لزلزال كبير فلا يوجد ما يمنع تسرب الاشعاعات النووية لكامل المنطقة وان الاردن سيكون الاكثر تضرراً، مذكراً بحادث تشيرنوبل الروسي الذي استمرت اثاره طويلاً.

ورفض الدكتور التلي النفي الاردني بعدم وجود حالات سرطانية اكثر من المعتاد بسبب اشعاعات ديمونة، او بعدم وجود تسرب اشعاعي في ظل عدم توفر محطات رصد متقدمة، داعياً الى ضرورة رقابة دولية على هذا المفاعل الذي بالتأكيد من اكبر المخاطر التي تهدد المنطقة.

Read more

0 بحث عن الطاقه الحرارية الطاقة الحرارية

الطاقة :-
الطاقةهي المقدرة على القيام بعمل ما. وهناك صور عديدة للطاقة، يتمثل أهمهافي الحرارة والضوء. الصوت أيضا عبارة عن طاقة. و هناك" الطاقة الميكانيكية" التيتولدها الآلات، و"الطاقة الكيميائية" التي تتحرر عند حدوث تغيراتكيميائية..
كمية الطاقة الموجودة في العالم ثابتة على الدوام، فالطاقة لا تفنى ولاتستحدث، وإنما تتحول من شكل إلى آخر. وعندما يبدو أن الطاقة قد استنفذت، فإنها فيحقيقة الأمر تكون قد تحولت إلى صورة أخرى لهذا نجد أن الطاقة هي قدرة المادة للقيامبالشغل( الحركة)\ن كنتيجة لحركتها أو وضعها بالنسبة للقوي التي تعمل عليها .فالطاقةالتي يصاحبها حركة يطلق عليها طاقة حركيةkinetic energy . والطاقة التي لها صلة بالوضع يطلق عليها طاقة كامنة (جهدية أو مخزنة ) potential energy
. فالبندول المتأرجح به طاقة جهدية في نقاطه النهائية . وفي كل أوضاعه النهائية لهطاقة حركية وطاقة جهدية في أوضاعه المختلفة .
والطاقة توجد في عدة أشكال كالطاقةالميكانيكية والطاقةالحرارية والطاقة الديناميكية الحرارية والطاقة الكيميائيةوالطاقة الكهروبائية والطاقة الإشعاعية والطاقة الذرية . وكل أشكال هذه الطاقاتقابلة للتحويل الداخلي بواسطة طرق مناسبة . والطعام الذي نتاوله ،به طاقة كيماويةيخزنها الجسم ويطلقها عندما نعمل أو نبذل مجهودا.



التفسير الجزيئي للطاقة الحرارية :-
تتكون المادة من جزيئات في حالة حركة مستمرةوبذلك يكون لها طاقة حركة KE ويوجد بينها قوى متبادلة ويفصلها عن بعضها مسافات , وبذلك يكون لها طاقة وضع PE ,وعند خفض درجة حرارة المادة بالتبريد فإن سرعةجزيئاتها تقل وكذلك المسافات البينية 0 وعند درجة -273.15 سيليزي تسكن جزيئاتالمادة 0 وعلى ذلك فالحرارة التي توجد في المادة يرجع معظمها إلى طاقة حركةجزيئاتها0 ومجموع طاقات حركة جزيئات المادة ∑ KE وطاقات وضعها ∑ PE يطلق عليها اسمالطاقة الداخلية ويرمز لها بالرمز u

أثر الحرارة على المواد :-
يجب أن نعرف اولا أن المادة تتكون من جزيئات في حالةحركة مستمرة ونتيجة حركة هذه الجزيئات فان للجزيئات طاقة حركة ونتيجة قوة الجذبالمتبادلة بين الجزيئات فان لها طاقة وضع ومجموع هاتين الطاقتين يطلق عليهما اسمالطاقة الداخلية.

التمدد الحراري للأجسام Thermal expantion
يتوقف مقدار تمدد المادة بالتسخين علىمقدار قوى التماسك بين جزيئاتها, فالمادة الصلبة يكون مقدار تمددها بالتسخين صغيراجدا نظرا لكبر قوى التماسك بين جزيئاتها,في حين أن تمدد السوائل يكون أكبر من تمددالأجسام الصلبة بالتسخين , أما الغازات فيكون تمددها بالتسخين أكبر بكثير منالسوائل لأن قوى التماسك بين جزيئات الغاز تكاد تكون معدومة0
التمدد ( الخطيالطولي) للأجسام الصلبةLiner expantuion
تختلف قوى التماسك بين جزيئات الموادالصلبة باختلاف انواعها 0لذلك يختلف مقدار الزيادة في الطول-أي التمدد الطوليبالتسخين.



تمدد السوائل :-
عرفنا أن الاجسام الصلبة تتمدد خطيا وسطحيا وحجميا لأن لها شكلثابت. أما السوائل فليس لها شكل ثابت بل تأخذ شكل الاناء الحاوي لها وتحتفظ بحجومهالذلك فان السوائل تتميز بنوع واحد من التمدد هو التمدد الحجمي ويتوقف مقدار التغيرفي حجم سائل عندما يكتسب مقدارامعين من الطاقة الحرارية

الطاقة الحرارية من اشكال الطاقة ، يتمانتقالها عن طريق المس أو الاشعاع أو الحمل.حيث يتم الإنتقال الحراري دائما منالجسم الساخن إلى البارد.كما يمكن لانتقال الطاقة الحرارية أن يتسبب برفع درجةحرارة جسم معين.كما يمكنه تغيير الحالة الفيزيائية لجسم بسبب تأثيرات النقل الحراريأو الانتقال الحراري.
الطاقة :هي كل ما يمدنا بالنور ويعطينا الدفء وينقلنا من مكان إلى آخر ،وتتيح استخراج طعامنا من الأرض وتحضيره وتضع الماء بين أيدينا ويدير عجلة الألاتالتي تخدمنا .
- وهي قدرة المادة على إعطاء قوى قادرة على إنجاز عمل معين
.
- وهي مقدرة نظام ما على إنتاج فاعلية أو نشاط خارجي (ماكس بلانك
)
- وهي كيانمجرد لا يعرف إلا من خلال تحولاته

- وهي عبارة عن كمية فيزيائية تظهر على شكلحرارة أو شكل حركة ميكانيكية أو كطاقة ربط في أنوية الذرة بين البروتون والنيترون .
أنواع الطاقة:

1الطاقةالكيميائية : وهي الطاقة التي تربط بين ذرات الجزيئ الواحد بعضها ببعض في المركباتالكيميائية . وتتم عملية تحويل الطاقة الكيميائية إلى طاقة حرارية عن طريق إحداثتفاعل كامل بين المركب الكيميائي وبين الأكسجين لتتم عملية الحرق وينتج عن ذلكالحرارة . وهذا النوع من الطاقة متوفر في الطبيعة ، ومن أهم أنواعه النفط والفحموالغاز الطبيعي والخشب .
2-الطاقة الميكانيكية : وهي الطاقة الناتجة عن حركةالأجسام من مكان لآخر حيث أنها قادرة نتيجة لهذه الحركة على بذ ل شغل والذي يؤديإلى تحويل طاقة الوضع ( potential energy ) إلى طاقة حركة (kinetik energy ) ،والأمثلة الطبيعية لهذا النوع من الطاقة هي حركة الرياح وظاهرة المد والجزر ، ويمكنأن تنشأ الطاقة الميكانيكية بتحويل نوع آخر من الطاقة إلى آخر ، مثل المروحةالكهربائية " تحويل الطاقة الكهربائية إلى طاقة ميكانيكية " .
3-الطاقةالحرارية : وتعتبر من الصور الأساسية للطاقة التي يمكن أن تتحول كل صور الطاقةإليها ، فعند تشغيل الألات المختلفة باستخدام الوقود ، تكون الخطوة الأولى هي حرقالوقود والحصول على طاقة حرارية تتحول بعد ذ لك إلى طاقة ميكانيكية أو إلى نوع منأنواع الطاقة .
ولا تتوفر الطاقة الحرارية بصورة مباشرة في الطبيعة إلا فيمصادر الحرارة الجوفية .
4-الطاقة الشمسية : وهي مصدر للطاقة لا ينضب ،ولكنها تصل إلينا بشكل مبعثر وتحتاج إلى تقنية حديثة (خلايا شمسية ) لتجميعهاوالاستفادة منها ، وهي مصدر نظيف فلا ينتج عن استعماله أي غازات أو نواتج ضارةللبيئة كما هو الحال في انواع الوقود الأخرى .
5- الطاقة النووية : وهي الطاقةالتي تربط بين مكونات النواة ( البروتونات أو النيترونات ) وهي تنتج نتيجة تكسر تلكالرابطة وتؤدي إلى إنتاج طاقة حرارية كبيرة جدا
.
6-الطاقة الكهربائية : حيث لا يوجد مصدر طبيعي للكهرباء ، والسبب في ذ لك أن جميع المواد تكون متعادلةكهربائيا ، والطاقة الكهربائية لا تنشأ إ لا بتحويل نوع من أنواع الطاقة إلى طاقةكهربائية مثل تحويل الطاقة الميكانيكية إلى طاقة كهربائية كما هو الحال في المولدالكهربائي ، أو تحويل الطاقة الكيميائية إلى طاقة كهربائية كما هو الحال فيالبطاريات .
7-الطاقة الضوئية : هي عبارة عن موجات كهرو مغناطيسية تحتوي كلمنها على حزم من الفوتونات ، وتختلف الموجات الكهرو مغناطيسية في خواصها الفيزيائيةباختلاف الأطوا ل الموجية ، ومن الأمثلة عليها الأشعة السينية : وهي عبارة عن أشعةغير مرئية ذات طول موجي قصير جدا وتستخدم في المجال الطبي ، وكذ لك أشعة جاما : وهيأشعة لا تتأثر بالمجالات الكهربائية أو المغناطيسية ولها القدرة على النفاذ وتعتبرمن الأشعة الخطرة .



مصادرالطاقة

بترول

هو عبارة عنسائل كثيف، قابل للاشتعال، بني غامق أو بني مخضر، يوجد في الطبقة العليا من القشرةالأرضية. وأحيانا يسمى نافثا، من اللغة الفارسية ("نافت" أو "نافاتا" والتي تعنيقابليته للسريان)
وهو يتكون من خليط معقد من الهيدروكربونات، وخاصة من سلسلة الألكانات،ولكنه يختلف في مظهره وتركيبه ونقاوته بشدة من مكان لأخر. وهو مصدر من مصادر الطاقةالأولية الهام للغاية ([ إحصائيات الطاقة في العالم]). البترول هو المادة الخاملعديد من المنتجات الكيماوية، بما فيها الأسمدة، مبيدات الحشرات،اللدائن.

وقود
الوقود لهأنواع مختلفة من أهمها الوقود الأحفوري، وهو الذي يشمل كل من النفط والفحم والغاز, والذي أستخدم بإسراف منذ القرن الماضي ولا يزال يستخدم بنفس الإسراف مع ارتفاعأسعاره يوما بعد يوم مع أضراره الشديد للبيئة. ومثله وقود السجيل وهو مثل النفطيكون مخلوط مع الرمال.
من أنواع الوقود الأخرى هو الوقود الخشبي والذي يغطياستخدامه حوالي 6% من الطاقة الأولية العالمية.، و هناك الوقود المستخرج منالنفايات الحيوانية أو المياه الثقيلة للمجاري حيث بالمستطاع استخدام هذه النفاياتفي توليد الطاقة بالاعتماد عليها بعد عمليات التخمير، وتستخدم في العديد من دولالعالم معالجة المياه الثقيلة للاستفادة من الغازات المنبعثة لأغراض توفيرالطاقة
.
من الطرق الحديثة والنظيفة في توفير الوقود النظيف يمكن أن يكون مننباتات الأشجار سريعة النمو، أو بعض الحبوب أو الزيوت النباتية أو المخلفاتالزراعية أو بقايا قصب سكر ، أمكن تحويل بعض منتجات السكر إلى كحول لاستخدامه كوقودللسيارات وكذلك زيت النخيل ويتميز هذا النوع من الوقود بأنه يقلل من التلوث، حيث لاحاجة هناك لاستعمال الرصاص في مثل هذا النوع من الوقود لرفع أوكتان الوقود كما هوالحال في البنزين المستحصل عليه من النفط الأحفوري ومن ثم فإنه بنزين خال منالرصاص
.
هناك الوقود النووي وتحطه الكثير من المشاكل والقوانين الضابطة والتي قدلا تخلو من ازدواجية في المعايير وإجحاف بالسماح لاستخدامها على البعض, ناهيك فيخطورة استخدامها وتأثيرها السيئ على البيئة.



طاقة شمسية
تعتبر الطاقةالشمسية الطاقة الأم فوق كوكبنا حيث تنبعث من أشعتها كل الطاقات فوقه . لأنها تسيركل ماكينات و آلية الأرض بتسخين الجو المحيط واليابسة وتولد الرياح وتصريفها ،وتدفع دورة تدوير المياه ، و تدفيء المحيطات ،و تنمي النباتات وتطعم الحيوانات . ومع الزمن تكون الوقود الإحفوري في باطن الأرض . وهذه الطاقة يمكن تحويلها مباشرة أوبطرق غير مباشرة لحرارة و برودة و كهرباء و قوة محركة .وأشعة الشمس أشعةكهرومغناطيسية.و طيفها المرئي يشكل 49% و الغير مرئي كالأشعة الفوق بنفسجية يشكل 2% و الأشعة دون حمراء 49%. و الطاقة الشمسية تختلف حسب حركتها و بعدها منالأرض.
وتختلف كثافة أشعة الشمس و شدتها فوق خريطة الأرض حسب فصول السنة فوق نصفي الكرةالأرضية و بعدها عن الأرض و ميولها و وضعها فوق المواقع الجغرافية طوال النهار أوخلال السنة, و حسب كثافة السحب التي تحجبها. لأنها تقلل أو تتحكم في كمية الأشعةالتي تصل لليابسة . عكس السماء الصحوة الخالية من السحب أو الأدخنة. وأشعة الشمستسقط علي الجدران والنوافذ واليابسة والبنايات والمياه, وتمتص الأشعة وتخزنها فيكتلة (مادة) حرارية Thermal mass. وهذه الحرارة المخزونة تشع بعد ذلك داخل المباني . وتعتبر هذه الكتلةالحرارية نظام تسخين شمسي يقوم بنفس وظيفة البطاريات في نظام كهربائي شمسي(الفولتيةالضوئية ).فكلاهما يختزن حرارة الشمس لتستعمل فيمابعد
.
والمهم معرفة أن الأسطح الغامقة تمتص الحرارة و لا تعكسها كثيرا ، لهذا تسخن . عكسالأسطح الفاتحة التي تعكس حرارة الشمس لهذا لا تسخن . و الحرارة تنتقل بثلاث طرق،إما بالتوصيل conduction منخلال مواد صلبة, أو بالحمل convection من خلال الغازات, أوالسوائل ، أو بالإشعاع radiation. و من هنا نجد الحاجة لإنتقالالحرارة بصفة عامة لنوعية المادة الحرارية التي ستختزنها, لتوفير الطاقة و تكاليفها .لهذا توجد عدة مباديء يتبعها المصممون لمشروعات الطاقة الشمسية, من بينها قدرةالمواد الحرارية المختارة, علي تجميع وتخزين الطاقة الشمسية حتي في تصميم البناياتواختيار مواد بنائها حسب مناطقها المناخية سواء في المناطق الحارة أو المعتادة أوالباردة . كما يكونون عليبينة بمساقط الشمس علي المبني و البيئة من حوله كقربه منالمياه واتجاه الريح والخضرة ونوع التربة,والكتلة الحرارية التي تشمل الأسقفوالجدران و خزانات الماء. كل هذه الإعتبارات لها أهميتها في إمتصاص الحرارة أثناءالنهار و تسربها أثناء الليل
.
هناك مصادر للطاقة نظيفة يمكن استخدامها كوقود بديلومنها
:
الطاقة الشمسية
.
طاقةالرياح
.
طاقة المد والجزر
.
الطاقة المستمدة من حرارة الأرض الجوفية.

Read more

0 بحث عام وكامل عن علم الجيلوجيا الجيلوجيا بالكامل في هذا البحث

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

مقدمة


- علوم الأرض- علم الجيولوجيا- : العلم الذي يهتم بمعارف الأرض مثل تاريخها و نشأتها و شكلها ومكوناتها و العوامل التي أثرت و تؤثر عليها و كذلك العمليات الجيولوجية التي تعمل داخلها و على سطحها و خاصة التي تسبب مخاطر للبيئة و الإنسان.


- الجيولوجيا و موقعها من العلوم الأخرى


تاريخ علم الجيولوجيا




- بداء علم الجيولوجيا علم غيب عند الامم القديمة عدا ملاحظات ارسطو بوجود اسباب طبيعية للعمليات الجيولوجية و الذي لاحظ التشابه بين احافي الجيال و شواطئ البحار و أيده بذلك دافنشي في القرون الوسطى




- حدثت طفرة في علم الجيولوجيا على يد العالم الدنمركي ستينو(القرن 17 ) حيث وضع قانون تعاقب الطبقات(الطبقة السفلى اقدم من الطبقة التي تعلوها) و قانون ثبات الزوايا لبلورات المعادن (كل معدن له تركيب بلوري محددا و مميزا له)




- في القرن التاسع عشر و ضع هوتون قانون(نظرية) الوتيرة الواحدة و الذي مؤداه ان الحاضر هو مفتاح الماضي أي اننا نفهم كيف حدثت العمليات الجيولوجية في العصور القديمة، منذ مئات الملايين من السنين عندما نفهم كيف تتم ألان و اثبتت هذه النظرية مصداقيتها امام نظرية التكون بالكوارث للعالم الفرنسي كوفية.




- نظرية العصور الجليدية


- نظرية دورات النشاط الجيولوجي


- نظرية حركة الالواح – العلم الالماني فاجنر 1912 - القارات و المحيطات تشبه الالواح التي تطفو على صهير الوشاح في باطن الارض.




الارض و مكوناتها


- "و الارض و ما دحاها" – شكل بيضوي او اهليجي


تركيب الارض


- ارتداد الموجات الصوتية او الزلزالية عند الحدود الفاصلة بين وسطين مختلفين قي الكثافة ادى لمعرفة التركيب الداخلي للكرة الارضية


- ثلاتة اغلفة تحت السطح:





- اربعة اغلفة تحيط بسطح الارض







القشرة الارضية:


- عليها و منها يعيش الانسان


- متوسط كثافتها 2.7


- 8 عناصر تشكل 98% من كتلتها: الاكسجين 46.6% ثم السلكون، الومنيوم، حديد، كالسيوم، صوديوم، بوتاسيوم، ماغنيسيوم. و تكون على هيئة معادن


- تنقسم القشرة الارضية الى:




- تطفو صخور القشرة الارضية و المكونة من عدة الواح على الجزء العلوي من صخور الوشاح المنصهرة و الحد الفاصل بينهما يعرف بحد موهو



مقطع للكرة الارضية:


- قشرة ارضية رقيقة جدا


- الوشاح و سمكه 2900 كم مادة متصلبة ما عدا الجزء الخارجي الملامس للقشرة فهي شبه منصهرة و كثافة الوشاح تتراوح بين 3.3 و 6 غم/سم3 و يغلب الجديد و الماغنسيوم على تركيبها


- اللب: اللب الخارجي و سمكه 2225 كم و له كثافة 10 و اللب الداخلي و هو مركز الارض و سمكه 1275 كم و كثافة 13 و الحرارة 6650 درجة و يتكون في الغالب من النكل و الحديد




تيارات الحمل: تتوزع الحرارة داخل الارض بواسطة هذه التيارات و تدفعها الى السطح، مصدر الحرارة هو النشاط الاشعاعي لعناصر مثل اليورانيوم و الثوريوم.




تركيب الارض


- تكاثف مادة السديم الاولية( غازات و اغيرة)


- دوران لمادة السديم ادى لتشكل الارض(اهليجي) و الكواكب الاخرى


- ظروف ادت الى تكون الجاذبية الارضية و المجال المغناطيسي


- انجذاب غازات كانت جزء من السديم نحو الارض و كونت الغلاف الجوي الاولي الذي كان يختلف عما هو عليه الان


- تعدلت نسب غازات الغلاف الجوي بحيث سهل لانماط الحياه ان تزدهر




استكشاف التمنطق داخل الارض الصلبة:


- مشاهدات فلكية: سقوط النيازك(اجسام صخرية فضائية)، حيث ان تركيبها يتشابه مع صخور ارضية معينة و يختلف مع اخرى


- مشاهدات حيوفيزيائية:


- زيادة كثافة الارض مع العمق، كثافة القشرة 2.65 غم/سم3 ، و كثافة العمق 13 ، و كثافة الارض ككل 5.5


- الموجات الزلزالية، تسري في الصخور بسرعات تعتمد على معاملات المرونة و الكثافة لهذه الصخور


- من هذه المشاهدات يمكن الاستنتاج ان هناك تمنطق داخل الارض و اغلفة صخرية تختلف عن بعضها في التركيب الكيميائي و المعدني و في الخواص الفيزيائية




نطق الارض المختلفة:







الاغلفة غير صلبة للارض:



- التروبوسفير Troposphere : يحتوي بخار الماء و تحدث به التغيرات الجوية و يرتفع الى 10 كم

الاستراتوسفير Stratosphere: تتأصل فيها التغيرات الجوية، جافه و ليس بها بخار ماء و تصل حتى ارتفاع 50 كم، و فيه طبقة الازون


- الميزوسفير : تتناقص درجة الحرارة ال –60 درجة مئوية وترتفع الى 80 كم


- الايونوسفير Ionosphere : تصل حرارة ال 1000 درجة مئوية و ترتفع الى 600 كم، بها الكترونات و ايونات حرة تعمل كمظلة واقية للارض من الاشعة الضارة


- النطاق الخارجي Exosphere :


2- الغلاف المائي



حركة القارات

- القارات و المحيطات تشبه الالواح التي تطفو على صهير الوشاح في باطن الارض.


- حركة القارات تسببت في الاحداث الكبرى قي تاريخ الارض


- قارة الجندوانا او البانجيا و فاجنر هو اول من شرح نظرية حركة القارات من خلال كتابه " اصل القارات و المحيطات" عام 1915




براهين حركة القارات


تكامل شكل شواطىء القارات


التشابه في التتابعات الضخرية


الازمان الجليدية


التشابه و الاختلاف في المحتوى الحفري تبعا لالتصاق و انفصال القارات عن بعض


اتساع قاع المحيط


المغناطيسية القديمة: المغناطيسية قد عكست بصورة متكررة


العلاقة بين الالواح


- حركة اتساع المحيط


- اصطدام بين لوح قاع محيطي و لوح قاري يودي الى نشوء سلاسل جبلية مثل جبال روكي غرب أمريكيا الشمالية و جبال الانديز غرب امريكا الجنوبية


- الاصطدام بين لوحيين قاريين يودي لنشوء سلاسل جبلية كجبال الهمالايا


الرصد بواسطة تقنيات الاستشعار عن بعد

1- القشرة الارضية 2- الوشاح 3- اللب 1- الغلاف الصخري 2- الغلاف المائي 3- الغلاف الجوي 4- الغلاف الحيوي 1- القشرة القارية: تتكون من صخور الجرانيت 2- القشرة المحيطية: تتكون من صخور اليازلت (اكثر كثافة من القارية) 1- القشرة الارضية: قشرة خارجية و قشرة سفلية ويفصلهما انقطاع كونراد، ويفصل القشرة الارضية عن الوشاح انقطاع موهو 2- الوشاح: وشاح علوي صلب، وشاح اوسط لين او سائل له نفس تركيب الوشاح العلوي الكيميائي(يتميز بعدم قدرة بعض المعادن على تحمل الحرارة و الضغط فتنصهر)، وشاح سفلي صلب قادر على تحمل الحرارة و الضغط 3- اللب: ينقسم الى لب خارجي يفصله عن الوشاح انقطاع جوتنبرج، و يتكون من الحديد و النيكل بالإضافة الى نسبة من معادن السيليكا الغير قادرة على تحمل الحرارة و الضغط السائد تجعل من هذا النطاق صهير دائم الحركة بحركة الارض مما ينتج عنها المجال المغناطيسي الارضي 1- الغلاف الهوائيAtomsphere : يرتفع الى اكثر من 600 كم ، ويتكون من غازات ثاني اكسيد الكربون و النيتروجين و الاكسجين و الارجون و غازات اخرى، و يتكون من المطق التالية: 3- الغلاف الحيوي
صخور الارض

_ الصخور النارية: تتكون من الصهيرة









- صخور رسوبية عضوية الاصل: الحجر الجيري

- صخور رسوبية كيميائية الاصل: الجبس و الاملاح







الدورة الصخرية: تتحول الصخور الارضية من شكل الى أخر نتيجة لعوامل داخلية و خارجية مثل الضغط و الحرارة و التجوية





الثروات الارضية






اهم ثروات الارض:








- مواد بناء طبيعية: أحجار البناء

- مواد بناء صناعية: الاسمنت ( خلط الحجر الجيري و الطفلة و الجبس) و الطوب الحراري




ثروات الارض و المجتمع


-ثروات غير متجددة


- ازدياد الاستهلاك-ارتفاع الاسعار-مشاكل بيئية-عواقب اقتصادية و سياسية


- زيادة معدل الاستهلاك و اعادة دورة ة التصنيع


1_1 صخور نارية متداخلة : تتكون بعيدا عن سطح الارض، تتبلور نتيجة تبرد بطيىء للصهارة، بلوراتها كبيرة و جيدة التكوين. 1_2 صخور نارية بركانية: تتكون نتيجة لصعود الصهارة المفاجىء، وتتبرد بشكل سريع و بلوراتها صغيرة الحجم 2_ الصخور الرسوبية : تتكون نتيجة ترسيب مواد صلبة من وسط غازي(الهواء) أو وسط مائي أو وسط صلب. و تقسم الى مجموعتين: 2_1 صخور رسوبية فتاتية او ترابية:تتكون نتيجة عمليات التجوية ثم النقل ثم الرسيب 2_2 صخور رسوبية غير فتاتية: تتكون نتيجة التبلور من محاليل مائية، وهذه تكون: 3_ الصخور المتحولة : تتكون نتيجة تأثير كل من الضغط و الحرارة على الصخور النارية أو الرسوبية أو المتحولة 1_ خامات فلزية: مثل الحديد و الرصاص و الذهب 2_ خامات لا فلزية: مثل احجار مواد البناء 1_ الحديد: يتواجد مصاحبا للصخور النارية و الرسوبية و المتحولة ، يمتاز بثقله و كثرة انتشاره ويدخل قي معظم الصناعات، من اهم خامات الجديد معدن المجنيتايت و معدن الهيماتيت 2_ الالومنيوم: يمتاز بخفة الوزن و التوصيل الكهربائي و مقاومة الأكسدة و اهم خاماته معادن البوكسيت و اللاتيريت 3_ التيتنيوم: يمتاز بمقاومة العالية للضغط و الحرارة مع خفة الوزن و يتواجد في معادن الروتيل و الالمينيت 4_ الكروم: اسود ثقيل الوزن مقاوم للصدأ و التآكل يتواجد في الطبيعة على هيئة معدن الكروميت المصاحب لصخور السربنتين ( موجودة في الجبال الشرقية ) 5_ الذهب: يمتاز بمقاومة العالية للاكسدة و يتواجد في الطبيعة على صورته الفلزية مستقلا او مشتركا مع فلزات اخرى مثل البلاتين و الفضة 6_ مواد البناء: 7_ الاسبستوس: يمتاز بنسيجة الليفي و مقاومة للتأكل و للاحماض و موصل رديء للحرارة و الكهرباء


مقياس الزمن و التطور و الانقراض


- عمر الارض حوالي 4.6 الف مليون سنة و اثار الحياة السابقة عمرها 600 مليون سنة


- تاريخ الارض يقسم الى:


- احقاب ما قبل الكمبري


- احقاب الحياة الظاهرة، و التي تقسم بدورها الى:


دهر الحياة القديمة


دهر الحياة المتوسطة


دهر الحياة الحديثة



طرائق تقدير الاعمار لصخور الارض:


عمر الارض 4.6 الف مليون سنة (?)


عمر البشرية اكثر من نصف مليون سنة (?)


تقسم طرق تقدير الاعمار الى قسمين:














الطرق الإشعاعية


تعتمد على ظاهرة الاشعاع الذري لجسيمات الفا وبيتا و جاما من بعض الانوية الغير ثابتة مثل اليورانيوم و الثوريوم.


الاشعاع: خروج طاقة من الانوية الغير مستقرة حتى تتخلص من الطاقة أو المادة الزائدة حتى يمكنها بلوغ حالة الاستقرار( العنصر المشع او النظير المشع). يحدث ذلك من خلال سلسلة للتحلل.


فترة نصف العمر: الفترة الزمنية اللازمة لتحلل نصف مادة النظير المشع و تتراوح بين جزء من الالف من الثانية الى عدة الاف الملايين من السنين.


- معدل التحلل ثابت و يبداء اعتبارا من لحظة تكون المعدن ( الساعة الصخرية)





- تستخدم لتقدير اعمار قصيرة نسبيا: الاثار و المحيطات و التربة

- نسبة الكربون 12 (الثابت) الى الكربوون 14 (الغير ثابت و المشع) في الغلاف الجوي و الغلاف المائي هي نسبة ثابتة.


- من عيوب هذه الطريقة:


- قصر فترة العمر 5730 سنة


- تغير نسبة نظائر الكربون لاسباب غير التحلل


- المؤثرات الحرارية في باطن الارض قد تحرق الكربون بنوعية و بالتالي تشوه بصمة الكربون





- يتحلل البوتاسيوم الى غاز الأرجون و يقاس الزمن بقياس نسبة الأرجون داخل المعدن.

- من عيوب هذه الطريقة تحرر غاز الأرجون عند تعرضة للهواء او التسخين الى درجة حرارة اكثر من 125 مئوية


- فترة نصف عمر البوتاسيوم يساوي 11,900 مليون سنة و تستعمل لتقدير اعمار صخور تصل الى اكثر من 3000 مليون عام





- تعتمد على تحلل الروبيديوم – 87 المشع الى استرونشيوم – 87

- لا يتأثر بالتعرض للهواء او التسخين


- فترة نصف العمر للروبيديوم حوالي 50000 مليون عام





- ملائمة لتقدير اعمار الرواسب البحرية (عمرها حوالي 300000 عام)

- فترة نصف العمر 80 الف عام





- تعتمد على تحلل العناصر المشعة طويلة نصف العمر مثل اليورانيوم – 238 الذي يتحلل الى رصاص –206

- تصلح لقياس اعمار صخور ما قبل الكبري او تقدير عمر الارض


- فترة نصف العمر لليورانيوم 238 تساوي 4,6 ألف مليون عام



الديناصورات



عمرها اكثر من 200 مليون سنة و سادت في عصور الترياسي الجوراسي و الطباشيري، و انقرضت في نهاية العصر الطباشيري



اكتشفت في القرن التاسع عشر على يد العالم ريتشار اوين


الانقراض الكبير


حقائق الانقراض







نظريات اخرى لانقراض الديناصورات؟


نظرية النشاط البركاني المكثف – خلال نهاية العصر الطباشيري -





1- تقدير العمر النسبي و ذلك باستخدام احدى القواعد التالية: 1.1 – مبداء تعاقب الطبقات 1.2 – ظاهرة القاطع و المقطوع 1.3 - ظاهرة المضاها بين الصخور 2- تقدير العمر المطلق و اهم الطرق المتبعة: 2.1 - التقدير الشجري 2.2 - التقدير بالرواسب 2.3 - الطرق الإشعاعية 1- طريقة الكربون 14 2- طريقة البوتاسيوم – أرجون 3- طريقة الروبيديوم – استرونشيوم 4- طرق الثوريوم – 230 5- طرق الرصاص: 350 نوع 1- احداث درامية في نهاية العصر الطباشيري: سقوط اجسام سماوية مثل النيازك 2- انقرضت الديناصورات خلال فترة قصيرة و متزامنة مع سقوط الاجسام السماوية على الارض 3- سيادة المناح البارد في نهاية الطباشيري ادى لنقص النباتات الغذاء الرئيسي للديناصورات 1- ادى الى خروج رماد و دخان بركاني كثيف غطى الارض جميعا 2- انخفاض درجة الحرارة نتيجة حجب اشعة الشمس 3- نقص الغطاء النباتي 4- قتل الديناصورات لعدم لعدم وجود غذاء و لعدم ملائمة المناخ و لعدم قدرتها على الهجرة الى اماكن اكثر ملائمة
البلورات



تعريف البلوره:

البلورة عبارة عن جسم متجانس، لها تركيب كيميائي، تكونت بفعل عوامل طبيعية، تحت ظروف مناسبة من الضغط و درجة الحرارة، يحدها خارجيا اسطح مستوية تسمى أوجه بلورية تعكس الترتيب الذري الداخلي المنتظم.

و تنقسم البلورة من حيث تشكل الاوجه الى :

1- بلورة عديمة الاوجه

2- بلورة ناقصة الاوجة

3- بلورة مكتملة الاوجه

خواص البلورة:

1- الأوجه البلورية: الاسطح الخارجية المستوية التي تحدد شكل البلورة

2- الأحرف البلورية: التقاء وجهين بلورين متجاورين

3- الزوايا المجسمة: التقاء اكثر من وجهين بلورين

4- الشكل البلوري: مجموعة من الاوجه البلورية المتساوية و المتشابهة في الشكل و الوضع و المساحة. و يقسم الشكل البلوري الى:

1- شكل بلوري مقفول، حيث تتكون البلورة من شكل بلوري واحد يشغل بمفرده حيزا معينا من الفراغ

2- شكل بلوري مفتوح، حيث تتكون البلورة من عدة اشكال بلورية مركبة يسمى كل واحد منها شكل بلوري مفتوح لأنه لا يتم لأي واحد منها منفردا ان تشغل حيز معين من الفراغ.



تماثل البلورة

هو العملية التي ينتج عنها أن تأخذ مجموعة من الأوجه المتشابهة نفس المكان الذي تشغله إحداها إذا أديرت البلورة دورة كاملة. ويحدث التكرار لأي ظاهرة موجودة على البلورة كالأحرف و الزوايا المجسمة.



عناصر تماثل البلورة:

1- مستوى التماثل: المستوى الذي يمر بمركز البلورة و يقسمها الى نصفين متساويين و متشابهين

2- محور التماثل : هو الخط الذي لو دارت البلورة حوله دورة كاملة و بدون ازاحة لتكرر وضع البلورة عددا من المرات متخذا في كل مرة نفس المكان و الوضع، ويحدد عدد تكرار الظاهرة درجة المحور(درجة التماثل)، و محاور التماثل هي: ثنائية او ثلاثية او رباعية او سداسية فقط و هي وحدها القادرة على التكرار في الفراغ دون ظهور الفراغات البينية

3- مركز التماثل ( مركز البلورة): نقطة داخل البلورة، تتميز بانه لو تم التحرك منها في اتجاهين متضادين متساويين لوجدنا نفس الضاهرة



المحاور البلورية: وهي الابعاد الداخلية للبلورة و يمكن اجازها كم يلي:

1- المحور الرأسي: من اعلى الى اسفل و يرمز له – ج -

2- المحور الأفقي الجانبي: من اليمين الى اليسار و يرمز له – ب –

3- المحور الأفقي الأمامي: من الخلف الى الامام و يلرمز له – أ -

بعض البلورات تحوي ثلاثة محاور أفقية نرمز لها – أ1 ، أ2 ،ا3 –

الزوايا البلورية: يرمز للزاوية بين المحورين أ و ب: α و يرمز للزاوية بين المحورين ب و ج : β ، و يرمز للزاوية بين المحورين أ و ج : γ

الفصائل البلورية:

وفقا لدرجة التماثل وللابعاد النسبية فان البلورات تقسم الى النظم او الفصائل التالية: المكعب، الرباعي، المعين القائم، آحادى الميل، ثلاثي الميل، سداسي و ثلاثي



المعادن


المعدن: هو الوحدة الاساسية المكونة للصخور – وهو مادة طبيعية، صلبة، متجانسة، تكونت بطريقة غير عضوية و لها تركيب كيميائي محدد.



الخواص الطبيعية للمعادن:

1- خواص بصرية:

1-1 اللون: ثابتة اللون – متغيرة اللون

1-2 المخدش: لون مسحوق المعدن

1-3 الشفافية : شفافة، شبه شفافة، او معتمة

1-4 البريق: قدرة المعدن على عكس الأشعة الضوئية الساقطة علية

1-4-1 بريق فلزي: الذهب

1-4-2 بريق لافلزي: ماسي، زجاجي (الكوارتز)، صمغي(كبريت)، لؤلؤي(التلك)، حريري(الاسبستوس،الجبس)، ترابي(بوكسيت).

2- خواص تماسكية:

2-1 الصلادة: هي المقاومة التي يبدبها المعدن للخدش، وتتبع مقياس موه للصلادة: تلك(1)، جبس(2)، كالسيت(3)، فلوريت(4)، آباتيت(5)، ارثوكليز(6)، كوارتز(7)، توباز(8)، كورندم(9)، الماس(10)

2-2 الانفصام (التشقق):قابلية المعدن للانفصام عند مستويات منتظمة(مستويات الانفصام) و متوازية عند طرقها طرقا خفيفا، و تقسم الى انفصام واضح- في اتجاه أو اكثر- و انفصام غير واضح

2-3 الانفصال:تفتت أو تكسر المعدن نتيجة عوامل خارجية

2-4 المكسر: شكل سطح المعدن عند كسره صناعيا في اتجاهات غير تلك التي ينفصم عندها

2-5 قوة الطرق و السحب: امكانية تشكيل المعدن

2-6 الوزن النوعي

3- الخواص الحسية: الرائحة، المذاق، الملمس

4- خواص أخرى:

4-1 الاشعاع الذري

4-2 المغناطيسية

4-3 الكهربائية

4-4 درجة حرارة الانصهار



التصنيف الكيميائي للمعادن

1- المعادن العنصرية: الذهب و الفضة و النحاس و الجرافيت و الالماس

2- الكبريتيدات: البيريت و الجالينا

3- الاكاسيد: الكوارتز و الماجنيتيت و الهيماتيت و الكروندم

4- الهاليدات: الفلوريت- الهاليت

5- الفوسفات: الاباتيت

6- الكربونات: الكالسيت و الدولوميت و الماجنيزيت

7- الكبريتات: الجبس و الباريت و انهيدريت

8- السيلكات: مجموعة الفلسبارات، مجموعة البيروكسين، مجموعة لامفيبول، مجموعة الميكا، الكوارتز، اوليفين، موسكوفيت، التلك



نشأت المعادن

طرق تكون المعادن نتيجة للعمليات التالية:

1- النشاط الناري

أ‌- التبلور من السائل الصهاري

ب‌- التبلور من المحاليل الحارة

2- عمليات الترسيب

أ‌- التبلور من المركبات الملحية لمياه البحار و المحيطات

ب‌- تكون بعض المعادن في صورة خامات معدنية رسوبية لمنشأة

3- عمليات التحول

أ‌- تكون معادن جديدة بتأثير عوامل التحول مثل الجرافيت(من الفحم)

ب‌- التكون بتركيز الغازات قرب فوهات البراكين

-تغير ألوان المعدن: وجود شوائب، بالإضافة الى التسخين او التعرض للاشعاع الذري

-الكوارتز: الوفرة(الرمال)، رقائقه تستعمل في صناعة الاجهزة الحديثة

-الذهب: معدن عنصري، غالي الثمن، الندرة، غير نشط كيميائيا(لا يصداء و لا يتأكل)، يندمج مع عناصر اخرى مثل النحاس



الأحجار الكريمة:

هي معادن تتميز بالجمال و المتانة و الندرة، وتقسم إلى نفيسة و شبه نفيسة

الخواص الضوئية للأحجار الكريمة:

1- القدرة على كسر الضوء

2- درجة اللون

3- درجة تلاعب الالوان: التغير اللوني مع تغير الاتجاه

4- البريق



وسائل التعرف على الأحجار الكريمة:

1- جهاز معامل الانكسار

2- جهاز التحلل الطيفي

3- جهاز قياس الكثافة

4- جهاز قياس الصلادة

5- جهاز أشعة الحيود السينية

6- القدرة على احداث انكسار للضوء:

- معادن ذات انكسار مزدوج مثل الياقوت و الزمرد و اللؤلؤ

- معادن ذات انكسار منفرد مثل الماس و العقيق و المرو



الأحجار الكريمة الصناعية(شبه النفيسه):هي المعادن التي تمتلك الصفات الكيميائية و التركيبية للمعدن الطبيعي و لكنها محضرة صناعيا

الأحجار الكريمة الزائفة: مواد زائفة لها شكل خارجي يماثل الأحجار الكريمة(بلاستيكية)

صقل الأحجار الكريمة: تتم عملية الصقل بهدف إظهار جمال الحجر الكريم أو إخفاء عيوبه

صلادة الحجر الكريم: ليس بالضرورة أن يتمتع الحجر الكريم بصلادة عالية (مثل اللؤلؤ و المرجان و التركواز)


الصخور




الصخر: مزيج من معادن مختلفة تبلورت أو تجمعت في ظروف جيولوجية خاصة، و هي نارية أو رسوبية أو متحولة




الصخور الناري

ة

هي تلك الصخور التي تكونت نتيجة تصلب المادة المنصهرة، اما في اعماق سحيقة مكوتة الصخور النارية الجوفية، او عند اعماق ضحلة فتتكون الصخور تحت السطحية او على سطح الارض مباشرة فتتكون الصخور البركانية.


الخصائص العامة للصخور النارية:








أشكال الصخور النارية









التركيب المعدني للصخور النارية: و تقسم الى نوعين:






نسيج الصخور النارية : الشكل الناتج عن تراص الحبيبات المكونة للصخر و تقسم الى

خشن التحبب جدا، خشن التحبب، متوسط التحبب، دقيق التحبب


الصخور الرسوبية



تنشأالصخور الرسوبية من ترسيب المواد المفتتة أو الذائبة في الماء والتي تنتج من تعرض الصخور المختلفة لعوامل التجوية وتؤدي التعرية الطبيعية الى التفتت المكانيكي للصخور.




الخصائص العامة للصحور الرسوبية:











تصنيف الصخور الرسوبية




















تراكيب الصخور الرسوبية:










الصخور المتحولة



هي صخور كانت في الاصل نارية أو رسوبية، حدث لها تغير في الشكل او التركيب المعدني او كليهما- صخور متحولة- وذلك نتيجة تأثير الضغط العالي او الحرارة الشديدة او كلاهما او تاثير المحاليل الكيميائية، عمليات التحول تحدث للصخر و هو في حالته الصلبة.




الخصائص العامة:









عوامل التحول:







أنواع التحول:








نسيج التحول: الشكل الناتج عن وجود الحبيبات او البلورات المطونة للصخر بطريقة خاصة بجانب بعضها، و للصخور المتحولة 3 أنسجة رئيسية:







 
1- توجد على هيئة كتل لها اشكال مختلفة 2- تتكون في معظم الاحوال من مغادن متبلورة 3- وجود خامات معدنية 4- لا تحوي حفريات 1- السد: يتكون بتداخل السائل الصهاري موازيا لاسطح الطبقات 2- القاطع: ينشاء بتداخل السائل الصهاري في شكل الواح رآسية قاطعة اسطح الطبقات 3- الكتل العميقة: كتل ضخمة تشكل جذور سلاسل الجبال و تمتد لمئات الكيلومترات 4- الدعامة: كتل عميقة تعتبر اجزاء من الكتل العميقة 5- البراكين: ينشأ بتخارج الصهارى على سطح الارض مكونة اشكال قمعية 1: معادن ابتدائية: تتكون مباشرة من السائل الصهاري اثناء برودتة: 1- معادن اساسية:معادن فلسية(الكوارتز، الفلسبارات، الفلسباثويد)، مافية(اوليفين، البيروكسين، الامفيبول، الميكا) 2- معادن اضافية (اباتيت، زركون) 2: معادن ثانوية: ناتجة من تغير او تحول المعادن الابتدائية مثل كاولين و كلوريت 1- صخور هشة 2- الطبقات 3- وجود حفريات 4- تتكون من حبيبات مستديرة او من بلورات معدنية 5- تحوي كثير من الخامات المعدنية 6- ألوان فاتحة 7- لها تراكيب خاصة : علامات النيم، شقوق الطين 1- صخور رسوبية ميكانيكية التكوين: تتكون من حبيبات المعادن الناتجة من التفتت الميكانيكي لجميع أنواع الصخور، و نقل المواد المفتتة بفعل المياه أو الهواء أو الجليد الى احواض الترسيب.و تقسم على اساس حجم الحبيبات: 1- الكونجلمرات: و حجم حبيباتها يتراوح بين 2 مم و 250 مم، و منها البريشيا (حبيباتها ذات اجزاء مدببة) 2- الحجر الرملي: و قطر حبيباتها بين 2 و 1/16 مم 3- الجر الغريني : و قطر حبيباتها بين 1/16 و 1/256 4- الحجر الطيني: حبيباتها اقل من 1/256 ، و اذا تشكل الحجر الطيني على شكل رقائق متوازية تولدت بالضغط الواقع عليها سمي (طفلة) 2- صخور رسوبية كيميائية التكوين: تتكون نتيجة ترسيب بعض المركبات الذائبة في المحاليل المائية بعمليات التبخر، او نتيجة تغير الوسط الكيميائي الحاوي لها: 1- الصخور الرسوبية الجيرية: الحجر الجيري و الدولوميت 2- الصخور الرسوبية الملحية:مثل ملح الطعام و الجبس(كبريتات الكالسيوم و الانهدريت (كبريتات الكالسيوم اللامائية) 3- الصخور الرسوبية السليكية: ترسيب مادة السليكا من المحاليل الغروية مثل حجر الصوان (الفلنت) 3- الصخور الرسوبية الكيميائية-المكانيكية التكوين: مزيج من مواد كيميائية النشأة (كربونات الكالسيوم) مع مواد ميكانيكية النشأة(الغرين)، مثل(المارل) 4- صخور رسوبية عضوية التكوين: تراكم بقايا المواد العضوية التي خلفتها الحيوانات أو النباتات التي تعيش في البحار أو اليابسة، و كذلك عمليات التحلل( تفحم النباتات و تحلل بقايا الهياكل الحيوانية). ومن هذه الصخور: 1- الحجر الجيري العضوي او المرجاني: هياكل الحيوانات البحرية المكونة من كربونات الكالسيوم 2- الفوسفات: تراكم و تحلل الهياكل الحيوانية البحرية (فوسفات الكالسيوم) 3- الفحم: ينتج عن تفحم النباتات التي تتعرض للدفن السريع فيمنع من تفاعلها مع الاكسجين الجوي و بالتالي يتم الاحتفاظ بالكربون. 1- التطبق: ميل مكونات الصخور ان تأخذ وضع افقي في شكل طبقات 2- التطبق المتدرج: الحبيبات الكبيرة تكون لأسفل ثم تعلوها الاصغر حجما 3- التطبق المتقاطع: تقاطع مستويات التطبق مع مستوى الترسيب(مع اتجاه التيار) 4- التصفح: وجود الصخر على شكل رقائق متوازية بسماكة تقل عن 2 مم 5- علامات النيم: تموجات على سطح الرسوبيات نتيجة تعرضها للرياح او الماء 6- شقوق الطين: عند تعرض الرسوبيات الطينية لفترة جفاف بعد فترة بلل 1- تحمل بعض الخصائص و التراكيب الاصلية قبل التحول (التطبق، الحفريات) 2- ظهور معادن جديدة 3- التورق : اعادة تشكيل و ترتيب المعادن (المسطحة)بحيث تكون اكثر توازيا 4- تتواجد في الاماكن النشطة تكتونيا 5- اشكال والوان متعددة 1- الحرارة 2- الضغط 3- المحاليل النشطة كيميائيا 1- التحول الحراري:مثل تحول الرخام من الدلومايت و تحول الهورنفلس من الصخور الجيرية، وهو محدود الانتشار 2- التحول الديناميكي: ناتج عن الضغط الذي يؤدي الى تكسير او تراص الصخور مثل الميلونيت 3- التحول الدناميكي- الحراري( الاقليمي): يحدث بتأثير مشترك لكل من الضغط و الحرارة مثل النيس و االشيست، ويكون واسع الانتشار 4- التحول الذاتي: ينتج بفعل النشاط الكيميائي للسوائل الحارة و الغازات مثل صخور السربنتبنبت 1- النسيج الغير متورق: ينتج من التحول الحراري الذي يؤدي الى اعادة تبلور المكونات المعدنية للصخر الاصلي قبل التحول دون تغير شكل الحبيبات 2- النسيج المتورق: ينتج من التحوب الاقليمي، يتميز بوجود صفوف من بلورات تتراص على هيئة رقائق او احزمة متوازية، الشستوزي –النيسوزي 3- نسيج الضغط الديناميكي: ينتج من تاثير الضغط الموجه، و نظرا لعدم تجانس التركيب الصخري، ينتج من ذلك نسيج فتاتي دقيق او خشن او نسيج على شكل عدسات طولية عامود على اتجاه الضغط
دور مصادر الطاقة الاحفورية
الطاقة الاحفورية: انماط من الطاقة المحفوضة داخل مكامن خاصة في جوف الارض خلال طبقات لها صفات معينة(النفط، الغاز، الفحم، المعادن المشعة).

نظريات الاصل غير العضوي للبترول:

1- ان البترول تكون في باطن الارض عن طريق التفاعل بين الماء و كربيدات العناصر المختلفة، عند درجات حرارة عالية، و الذي ينتج غاز الاستيلين و الذي بدوره يتكاثف بعملية البلمرة ليكون جزيئات الهيدروكربونات التي توجد في زيت البترول.

و الاعتراض على هذه النظرية يكمن في:

1- الكربيدات موجودة بكميات ضئيلة و في الصخور النارية التي يندر وجود البترول فيها

2- عجزت هذه النظرية عن تفسير وجود مواد كثيرة في زيت البترول المستخرج

2- ان البترول كان من اصل كوني: تكون خارج الارض ثم سقط على شكل امطار من السديم الاساسي الذي كون المجموعة الشمسية



نظريات الاصل العضوي للبترول:

- المواد المستخرجة من البترول لها ما يشبهها من الاحياء

- البترول موجود فقط في الصخور الرسوبية

- المواد التي بمكن ان تترسب داخل بيئة الترسيب و التي حدثت لها عمليات تحويلية بالضغط و الحرارة لتتم عملية التحلل بمعزل عن الهواء للمواد العضوية التي دفنت مع الرسوبيات تتحول لتكون البترول او الفحم

التشابه بين البترول و الفحم

- يعتقد بوجود تشابه في الاصل بين الفحم الحجري و زيت البترول

1- اعتقاد ان الفحم و البترول يتكون من نفس المواد و لكن تحت ظروف تكوين (فيزيائية و كيميائية) مختلفة

2- اعتقاد ان الفحم و البترول يتكون من مواد مختلفة و لكن تحت ظروف تكوين واحدة

3- تواجد الغاز الطبيعي مصاحبا للفحم الحجري و لزيت البترول ادى الى:

- الاعتقاد السائد ان الفحم و الغاز المصاحب له نتج من تحول النباتات التي دفنت سريعا و ذلك بمعزل عن الهواء الجوي، و تحت ظروف حرارة و ضغط على امتداد ملايين السنين.

- و ان زيت البترول و الغاز المصاحب له تكون بنفس الطريقة(الدفن السريع بمعزل عن الهواء الجوي) و لكن بتحول النباتات و الحيوانات البحرية و بوجود عوامل كيميائية كانت سائدة في بيئة الترسيب تساعد في تكوين سائل البترول



هجرة البترول

- هجرة البترول تكون من اماكن التكوين الى مكامن التخزين او المصائد البترولية، و ذلك يستلزم ان يكون ضغط مكامن التخزين اقل من ضغط مكامن التكوين.

- مكامن الخزين تكون اما تركيبية او استرتجرافية(طبقية) او مشتركة

- اماكن تكوين الزيت يجب ان تكون مسامية و قادرة على انفاذ السوائل بسهوله الى مكان اخر.

- لابد ان يكون للمصيدة غطاء علوي غير منفذ

- في مكامن التخزين(المصائد) يكون الغاز في الاعلى ويكون تحته البترول ثم الماء



دور مصادر الطاقة الاحفورية

- وسائل المواصلات - الكهرباء

- صناعات البتروكيماويات - اخرى

تطور تاريخي

بداية انتاج البترول و تميزه كأحد العلوم منذ قرن من الزمان

قد مرت بخمس فترات من التطور و الان المرحلة السادسة.

1- فترة ما قبل التطبيقات الجيولوجية – 1842- 1901

كانت اكتشافات البترول بالرشح السطحي. و ظهور نظرية الطيات الحاوية للبترول في قمم تلك الطيات

2- فترة 1901 –1925

استكشاف بترول تكساس.

نجاح نظرية الطيات البترولية في الكشف عن البترول في اماكن اخرى مثل ايران.

تطور اساليب البحث و التنقيب كنتيجة لزيادة الطلب.

3- فترة 1925 – 1945

تطور اساليب الحفر

4- فترة 1945 – 1960

زيادة الحاجة للبترول.

اكتشاف المخزون البترولي الضخم في النصف الشرقي للكرة الارضية.

تضاعف اعمال الحفر الاستكشافي في امريكا و تطور علم الجيولوجية السطحية.

بداية التنقيب عن البترول في المناطق البحرية الضحلة- المكسيك-

استخدام الوسائل الجيوفيزيائية في اعمال التنقيب

5- بعد عام 1960

التقدم التكنولوجي و تطوير وسائل التنقيب الجيوفيزيائي.

ارتفاع اسعار البترول و انتقال مركز الانتاج من امريكا الى منطقة الخليج العربي.
المـــــــــيـــــاه


المياه عبر الزمن

تكون الغلاف المائي:

1- نشاط بركاني كثيف بمعدلات عالية

2- تكون غازات ثاني اكسد الكربون و النيتروجين و الهيدروجين بكثافة كبيرة

3- نشأت الأجزاء الأولى من الغلافين المائي و الجوي

4- ساهم المجال المغناطيسي للارض في عدم هروب الغازات الى الفضاء الخارجي

5- تميزت الارض ببيئة مختزلة لعدم وجود غاز الأكسجين

6- و تميز الغلاف الجوي بغياب طبقة الأزون التي تنتج من ارتطام الأكسجين بالأشعة فوق بنفسجية

7- خصائص الغلافين الجوي و المائي يختلفان تماما عما هو عليه ألان



دورة المياه في الطبيعة

قال تعالى " و جعلنا من الماء كل شيء حي"

وقال تعالى " ألم تر أن الله انزل من السماء ماء فسلكه ينابيع في الأرض ثم يخرج به زرعا مختلفا ألوانه ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يجعله حطاما إن في ذلك لذكرى لأولي الألباب"

الدورة الطبيعية للمياه في القرآن " يعلم ما يلج في الأرض و ما يخرج منها و ما ينزل من السماء و ما يعرج فيها و هو الرحيم الغفور"



عناصر الدورة المائية :

1- البخر – و ما يعرج فها – الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا-

2- الرياح و الغيوم:قال تعالى " الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا فيبسطه في السماء كيف يشاء" و قال تعالى " ألم ترى أن الله يزجي سحابا ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركاما فترى الودق يخرج من خلاله و ينزل من السماء من جبال من برد فيصيب بها من يشاء و يصرفه عمن يشاء يكاد سناء برقه يذهب الابصار"

3- الأمطار - تساقط المياه – " و أرسلنا الرياح لواقح فانزلنا من السماء ماء"

4- الجريان السطحي " انزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها" و قال تعالى" او لم يروا أنا نسوق الماء إلى الأرض الجزر"

5- المياه الجوفية : قال تعالى " الم ترى ان الله انزل من السماء ماء فسلكه ينابيع في الارض" و قال تعالى" و انزلنا من السماء بقدر فاسكناه في الارض و انا على ذهابه لقادرون"

6- الخط الفاصل بين المياه العذبة و المالحة(بسبب اختلاف الكثافة): قال تعالى " الذي مرج البحرين هذا عذب فرات و هذا ملح أجاج و جعل بينهما برزخا و حجرا محجورا"



الموارد المائية في الوطن العربي



تتميز الموارد المائية في الوطن العربي بالندرة و عدم انتظام توزيعها في الزمان و المكان

المناخ جاف – زيادة الطلب على المياه الجوفية-

80% من الوطن العربي صحراء منبسطة

سهول الوطن العربي تتوزع بين المجاري المائية و الشواطئ البحرية و سفوح الجبال

مصادر المياه في الوطن العربي: تقليدية و غير تقليدية

1- المصادر التقليدية:

1- الامطار: 100 – 200 مم ، 50% من هذه الامطار تسقط على السودان، الحصاد المائي من خلال انشاء سدود التغذية للمياه الجوفية، كمية مياه الامطار تقدر ب 2213 مليار م3 لا يستفاد إلا بجزء قليل و الباقي يذهب بالتبخر او الى البحر.

2- المياه السطحية:اودية دائمة الجريان(الانهار)- النيل و دجله و الفرات- اودية موسمية - 296 مليار م3

3- المياه الجوفية : متجددة 42 مليار م3

غير متجددة 15000 مليار م3

2- المصادر غير تقليدية

1- مياه الصرف المعالجة

2- تغذية الخزانات الجوفية بمياه السيول

3- استيراد المياه

4- مياه البحر المحلاة: 2.4 م3 /السنة 67% من الانتاج العالمي

ومن طرق التحلية:

- التقطير - الترشيح الكهربائي - التناضح العكسي

- التقطير الومضي المتعدد المراحل وهي الاكثر شيوعا و ذلك لفاعليتها و كفاءتها و قلة تكلفتها

تحلية المياه

تحلية المياه تعني انتاج مياه عذبة من مصدر مائي مالح بصلاحية مقبولة و تكلفة معقولة

طرق تحلية المياه

1- طريقة التقطير الومضي متعدد المراحل: تعتمد هذه الطريقة على حقيقة ان الماء يغلي عند درجات حرارة متدنية كلما تعرض الى ضغوط منخفضة.

2- طريقة التقطير بالغليان: يتم امرار الماء داخل انابيب معدنية رأسية داخل حجرة مملوءة بالبخار ، فيحدث تبادل في الحرارة بين البخار في الحجرة و الماء البارد في الانابيب، مما يحول بعض الماء البارد الى بخار و الذي يتكاثف بدورة عندما يبرد

3- طريقة التناضح العكسي: تستعمل هذة الطريقة أغشية ذات مسام دقيقة يضخ خلالها الماء المالح المضغوط حيث ينفذ الماء العذب من الاغشية تاركا الملح وراءه

الطاقة الشمسية وسيلة مناسبة و طاقة بديلة من اجل تخفيض تكلفة تحلية المياه

رخيصة-متوفرة-متجددة

تنمية موارد المياه في الوطن العربي

الاستهلاك 156 مليار م3 عام 1980 : 139 مليار م3 سطحية، 12 مليار م3 جوفية، 5 مليار م3 مياه صرف زراعي، 83 % للقطاع الزراعي

اراضي قابلة للزراعة 198 مليون هكتار (14%) من المساحة الكلية للوطن العربي

استغلال الخزنات المائيه الضحلة : بمعدلات عالية--> انخفاض مناسيب المياه الجوفية وتدهورها و تداخل مياه البحر المالحة في الخزانات الساحلية و الداخلية

استغلال الخزانات المائية العميقة: ضخ زائد بدون تعويض حقيقي--> عملية تعدين المياه(أن ما يستغل منها ينفذ و لا يتم تعويضه)

اقامة السدود المختلفة على النهار الدائمة و الاودية الموسمية- تغذية المياه الجوفية-



عوائق تنمية الموارد المائية:

1- نقص الاستثمارات اللازمة لتميل مشاريع المياه

2- سؤ استخدام و استغلال المياه (ادارة الموارد المائية)

1- اساليب الري، قلة الكوادر الفنية، 2- الضخ الجائر (غير مدروس)-ملوحة زائدة-

3- سؤ ادارة الملوثات-تلويث المياه الجوفية- 4- الاستخدام الزائد للاسمدة الكيماوية

لتنمية الموارد المائية يجب الاخذ بعين الاعتبار الجوانب: السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و المهنية.

تلوث المياه: أضافة مواد او طاقة بطريقة طبيعيه أو صناعية

مصادر التلوث:

1- مصادر طبيعية:

1.1 تداخل مياه البحر المالحة في المياه الجوفية العذبة في المناطق الساحلية و قد يزيد الضخ الشديد من تفاقم المشكلة

1.2 تداخل المياه العميقة المالحة في المياه الجوفية الضحلة الأكثر عذوبة- الضخ الجائر للمياه الجوفية العميقة-

2- مصادر التلوث البشرية

مصادر حضرية :

- التسرب من شبكات الصرف الصحي و الذي يتمثل في المشاكل البيئية التالية:

1- تلوث مياه الانهار و المياه الجوفية الضحلة

2- تلوث الشواطىء و خطوط السواحل

3- تدمير الكائنات البحرية

4- تلوث المياه السطحية عن طريق الاثراء الغذائي

- النفايات السائلة في المناطق الحضرية الناتج عن الاستخدامات المنزلية و الصناعية تؤدي الى تلوث المياه و زيادة سمية الملوثات

- مكامن النفايات الصلبة تؤدي الى تلوث المياه الجوفية بعناصر ضارة كالحديد و المنجنيز و الكلور و النترات، بالاضافة الى غازات ضارة كالميثان و ثاني اكسيد الكربون و الامونيا و كبريتيد الهيدزوجين

مصادر صناعية:

- تسرب المواد البترولية و الكيماوية من الخزانات و المراكب و شبكات الانابيب، يهدد تلوث مصادر المياه

- نفايات انشطة التنجيم( مناجم القحم و الفوسفات و اليورانيوم و الحديد…) تؤدي الى تلوث المياه السطحية و الجوفية

- مياه حقول البترول التي تحتوي على املاح ذائبة و عناصر ضارة تؤدي لتلوث المياه السطحية(الانهار) و المياه الجوفية

- النفايات المشعة تعتبر تلوث عالي الدرجة و تحتوي على مواد عالية السمية

مصادر زراعية:

- ملوثات مياه الصرف الزراعي تؤدب الى زيادة تركيز املاح الكالسيوم و الماغنيسيوم و الصوديوم و الكبريتات و الكلوريدات و النترات

- النفايات الحيوانية: تلوث مياه الصرف باملاح اهمها النترات

- الاسمدة الكيماوية: الاسمدة النيتروجينية يتم امتصاصها جزئيا و بالتالي تكون مصدر للتلوث، الاسمدة الفسفورية و البوتاسية قليلة التلوث

- محسنات التربة: مثل الجير و الجبس و الكبريت، حيث يتسرب جزء منها الى المياه الجوفية و يزيد من تركيز الاملاح

- المبيدات الحشرية: قد يمتد تأثيرها الى الانسان في حال وصولها الى مصادر المياه

الدورة الهدرولوجية و تلوث المياه

- الامطار الحمضية- تركيز الكبريت الذي ينطلق الي الغلاف الجوي بكميات كبيرة من المصانع و المناجم و محطات الكهرباء التي تعمل بالبترول و الفحم.

- تؤثر طبقة التربة على كيميائية المياه التي تتسرب خلالها-حامض الكربونيك-

- المياه الجوفية تتطور كيميائيا نحو تركيب مياه البحر، خلال رحلتها من مناطق التغذية الى مناطق التصريف

تلوث الانهار: ينخفض تركيز الاكسجين الذائب في مياه الانهار في أماكن التخلص من النفايات نتيجة لاستهلاكه خلال عملية تحلل النفايات، مما يؤثر سلبا على الثروة السمكية الموجودة فيه فضلا عن احتوائه على النفايات المسببة للامراض.

تلوث البحيرات: تعد البحيرات اكثر عرضة للتلوث نتيجة الاثراء الغذائي مما يؤدي الى نمو الطحالب، و ينتج عن ذلك روائح غير مستساغة. و تؤدي حموضة المياه المرتبطة بالامطار الحمضية في نصف الكرة الشمالي الى موت الاسماك في بحيرات المياه العذبة

التلوث البحري (البحار و المحيطات): التلوث النفطي يؤثر على البيئة و ينتج عنه قتل عدد كبير من الاحياء و الطيور البحرية.

تلوث المياه الجوفية: مثل تسرب الجازولين و الكيميائيات العضوية الضارة و المعادن الثقيلة السامة و التسرب الناتج عن مكبات النفايات و اماكن التخلص من النفايات الصناعية و النفايات الخطيرة عن طريق الحقن، قلة الاكسجين و غياب البكتيريا الهوائية يؤدي الى اطالة مدى التلوث الى الاف السنين.

إعادة شحن الخزانات الطبيعية للمياه الجوفية صناعيا

تعرف عملية إعادة شحن الخزانات الطبيعية للمياه الجوفية صناعيا بأنها التحكم في حركة المياه السطحية عن طريق بعض الإنشاءات أو نشر المياه(توزيع المياه على مساحة كبيرة من سطح الأرض لتغذية المياه الجوفية) أو تغير الظروف الطبيعية- ويتم ذلك عن طريق الأحواض او الآبار أو سحب المياه الجوفية عن طريق الضخ-

أغراض إعادة الشحن:

1- المحافضة على بقاء المياه الجوفية

2- تنسق التحكم في خزانات المياه الجوفية و السطحية

3- مقاومة الظواهر السلبية مثل انخفاض مناسيب المياه الجوفية، زيادة ملوحة الأرض، و تداخل المياه المالحة في الخزانات العذبة

4- عمل خصائص و تحزين المياه المعالجة للاستخدام مرة اخرى

5- تخزين و اعادة استخدام الطاقة في هيئة مياه باردة او ساخنة

مصادر اعادة الشحن:

1- مياه السيول

2- المياه المستوردة

3- المياه المعاجةa
التقدم التقني في استغلال الموارد الارضية


استخدام الحاسب في الدراسات الجيولوجية

- تطور علم الجيولوجيا من العلم الوصفي الى العلم المقنن

- الحاجة الاقتصادية ساهمت في تطوير طرق الحسابات الجيولوجية

- أدى ذلك إلى تطوير برامج معقدة و استعمال حاسبات متطورة

استخدام الحاسبات في مرحلة الاستكشاف

تشمل عملية الاستكشاف قياس معطيات اكثر من فرع من علوم الجيولوجيا و عملية تحليل البيانات الجيولوجية تشمل عمليات إحصائية و عمليات رياضية

خطوات حل المشكلات الجيولوجية بالحاسب الالي:

1- تحديد المشكلة

2- اختيار الاطار الرياضي و تطويره على شكل حزمة من البرامج

3- ادخال البيانات

4- النتائج (رقمية او صورة مطبوعة)



المساحة الجيوفيزيائية:

مساحة جيولوجية ترتكز على مجموعه من التقنيات تقوم على اساس قياس خواص و معاملات فيزيائية مختلفة للصخور التحت سطحية.

استخدام الحاسبات في الجيوفيزياء:

1- التخطيط العملي الحقلي

2- تنقية و تصحيح القراءات الميدانية

3- تحليل و تفسير البيانات

4- تخريط النتائج



الاستشعار عن بعد:

"هو علم و فن الحصول على معلومات عن جسم او مساحة او ظاهرة من خلال تحليل البيانات الناتجة بجهاز لا يمس الجسم او الظاهرة تحت المراقب، و يتم ذلك بتحسس و تسجيل الأشعة المنعكسة أو الصادرة عن الجسم و معالجتها، و تحليلها و تطبيقها"

دعائم الاستشعار

1- اجهزة الرصد او الاستشعار : يمكن ان ترصد و تسجل الاشعة المنعكسة كالاشعة المرئية و الاشعة غير المرئية مثل الفوق بنفسجية و تحت الحمراء، و يمكن ان ترصد و تسجل الاشعة المنبعثة من الاجسام المختلفة مثل الاشعة الحرارية، و يمكنها ان ترصد و تسجل انعكاسات الاشعة التي تطلقها الاجهزة الخاصة من خلال المركبات الفضائية او الاقمار الصناعية او الطائرات و ذلك مثل الاشعة الرادارية.

2- المركبات: تحمل أجهزة الاستشعار كأجهزة الرصد و التسجيل. بدأت ببالون زبلن ثم تدرجت لتصبح طائرات و مركبات فضائية و اقمار صناعية مثل لاندسات الامريكي و سبوت الفرنسي و الان اكونس ذو الدقة العالية (1م). وتقسم الاقمار الصناعية الى قسمين من حيث نوع المدارات:

1- اقمار صناعية ذات مدارات ثابتة تدور في نفس اتجاه حركة الارض و بنفس سرعتها، و بذلك فهيا ترصد منطقة أرضية واحدة دون غيرها، و ارتفاعها بحدود 36000 كم. ومن اهم اغراض هذا النوع رصد و تحليل المتغيرات المناخية

2- اقمار صناعي ذات مدارات قطبية موازية لخطوط الطول، بحيث تدور من الشمال الى الجنوب ومن الجنوب الى لشمال، وبذلك فهيا تغطي كل الكرة الارضية في فترة زمنية محددة، و ارتفاعها يتراوح بين 500 و 1000 كم. و من اهم أغراضها رصد و تحليل الظواهر الارضية.

3- وسائل تحليل المعلومات

- وحدة جمع البيانات(الصور الجوية و الفضائية) او محطات الاستقبال الارضية

- وحدات تحليل و معالجة البيانات: تصحيح الصور، تحسينها، تحليل و تصنيف الصورة الفضائية او الجوية

- و حدات اخراج البيانات: خرائط، معلومات احصائية و اخراج الاشكال التوضيحية المختلفة



ميزات الاستشعار عن بعد:

1- الاستشعار عن بعد لا يعترف بالحدود الجغرافية

2- يغطي مساحات شاسعة بفترة قصيرة جدا

3- يمكن تجاوز العوائق الطبيعية (الغيوم و الظلام) باستخدام التصوير الراداري

4- يمكن تتبع حدث ما في مكان ما على مدار اليوم الكامل عن طريق الاقمار الصناعية ذات المدارات الثابتة و التي تصور منطقة دون غيرها

5- دقة التفاصيل: افضل دقة تميزيه وصلت لها الأقمار الصناعية الحديثة للاغراض المدنية هي 60 سم، بحيث يمكن تميز السيارة بشكل واضح

6- دراسة المظاهر التحت سطحية: يمكن فقط للموجات الرادارية اختراق الاعماق غير الكبيرة(من بضعة سنتيمترات الى بضعة امتار) و ذلك حسب طول الموجة الرادارية(يزيد الاختراق بزيادة طول الموجة) و خصائص المظاهر السطحية و التحت سطحية المراد دراستها(كلما كانت جافة وذات نسيج خشن زاد الاختراق) و كذلك حسب ارتفاع المركبات الفضائية(كلما قل ارتفاع المركبة زاد الاخترق)



تطبيقات الاستشعار عن بعد:

1- الزراعة مثل توزيع انواع محددة من النباتات

2- الغابات

3- الجيولوجية: استكشاف الخامات المعدنية و التنقيب عن النفط و المياه الجوفية

4- السواحل و المحيطات

5- الغطاء الارضي و استعمالات الاراضي ومنها دراسة التوسع العمراني

6- المياه السطحية

7- التخريط – صناعة الخرائط

8- رصد الكوارث الطبيعية مثل الزلازل و البراكين و الفيضانات و الانزلاقات الارضية

9- دراسة ظواهر التصحر و التدهور البيئي مثل تملح التربة الزراعية

10- رصد التلوث البيئي مثل البقع النفطية و حرائق الغابات

11- التطبيقات الهندسية مثل اختيار المسار المناسب لانشاء الطرق السريعة



تقنيات الاستكشاف الجيولوجي



مراحل الاستكشاف :

1- جمع و دراسة البيانات السابقة

اهم عناصر هذه المرحلة:

تحديد الحوض البترولي

تحديد انواع الصخور و المحتوى الاحفوري

التخطيط للعمل الحقلي: وضع ضوابط و خطوات مناسبة متدرجة لتجميع البيانات الجيولوجية التفصيلية عن تواجد البترول و الغاز

العمل الحقلي

تحليل و تفسير البيانات الحقلية

الخلاصة و القرار



العمل الحقلي

يشتمل العمل الحقلي على التقنيات الرئيسية التالية:

1- تقنيات الاستدلال السطحي على تواجد البترول - المشاهدة المباشرة-

- تسرب كميات من البترول من المصائد التي تعرضت الى كسور او تآكل عبر الزمن الجولوجي الى السطح

- تكون بحيرات من الزيت الخام(بحيرة ترنيدا بأمريكيا، و سخالين بروسيا

- انماط التسرب تعتبر قرائن على تواجد البترول

- تحاليل فيزيائية مثل معامل الانكسار و الكثافة النوعية لمعرفة نوع الخام

- تحاليل كيميائية لتحديد المواد العضوية الداخلة في تركيب الزيت الخام



تقنيات غير مباشرة للدلالة على وجود البترول

تقنيات جيوكيميائية:مثل اثبات وجود غازات الميثان والبروبان و ثاني اكسد الكربون في نهاية التتابع الصخري(الصخور الطينية على السطح).

تقنيات جيوفيزيائية و تنقسم الى:

1- الحيود الاشعاعي: تخريط النشاط الاشعاعي و خاصة اشعة جاما المنبعثة من المكامن البترولية

2- الحيود الحراري:التوصيل و التدرج الحراري من القرائن الدالة على تواجد البترول تحت السطح

3- الحيود المغناطيسي: ارتفاع درجة حرارة المكامن البترولية يؤدي الى تحول بعض معادن الحديد الى معدن المجنتايت ذو الخواص المغناطيسية(المجال المغناطيسيي)، و تقنيات الحيود المغناطيسي تقوم على قياس هذا المجال المغناطيسي، و الذي يدل على تواجد البترول

4- التقنية الجيوكهربية : تخلق المكامن البترولية بيئة مختزلة أي بها الكترونات حرة كثيرة تؤدي الى خلق تيارات كهربائية في مناطق المكامن، و بالتالي فأن قياس التيارات الكهربائية الذاتية يحدد المكامن البترولية

5- الاستكشاف السيزمي: توليد موجات هزية على سطح الارض و تنتشر عبر الطبقات الصخرية المختلفة ثم ترتد الى سطح الارض مرة اخرى اما منعكسة او منكسرة، و تسجل الازمنة التي استغرقتها الموجات للوصول الى جهاز الاستقبال (السيزموجراف). ثم يتم تحليل البيانات(السزمية) و تفسيرها لتحديد الطبقات التحت سطحية و التراكيب الجيولوجية.



التقنيات الجيولوجية اثناء الحفر و اهمها سجلات الطفلة:

فحص البقع الزيتية الموجودة على كسور الصخور (الناتجة عن اعمال الحفر) 
المحافضة على البيئة و الموارد الطبيعية


استنزاف ثروات الارض


- استنزاف الموارد الارضية هو رهن بحاجة الانسان و التطور الاقتصادي


- حلول تساعد في وقف نزيف الثروات الارضية و تؤدي الى ترشيد الاستهلاك:









- العوامل التي تتحكم في سعر الخام:









- استنزاف الموارد الخام يؤدي الى فنائها و يؤدي الى تلوث البيئه من خلال نفايات المواد المصنعة


- يمكن الحد من خطر نفايات المواد المصنعة من خلال تقنيات إعادة التصنيع ومن خلال اسلوب دفن النفايات في احواض خاصة لتوليد الطاقة عن طريق تخليق الغاز الطبيعي اثناء تخمر هذه النفايات


خامات البحر:


- املاح مذابة تترسب بصورة تلقائية مثل الجير(كربونات الكالسيوم)


- املاح مذابة تترسب بالتبخير (البوتاس والطعام) و التي تستخرج من البحار المغلقة او البحيرات (البحر الميت)


- خامات مترسبة في قاع البحر (المنجنيز و الكروميت)



التلوث البيئي-هواء – تربة – ماء -


تلوث الهواء


- ملوثات طبيعية مثل الاتربة و نواتج النشاط البركاني


- ملوثات ترتبط بالنشاط البشري: عوادم السيارات و المصانع


- تشمل ملوثات الهواء: اكاسيد الكربون و النيتروجين و الكبريت و المواد العالقة


- تاثير تلوث الهواء على الإنسان: يسبب تلوث الهواء صعوبات في التنفس و صداع و الكحة و احمرار العينين عند الإنسان، و ذلك في ظل تواجد ملايين السيارات و المصانع، و في ظل تواجد دخان السجائر وغاز الرادون و الاسبستوس و الفورمالدهايد داخل المباني


- تأثير التلوث الهوائي على النبات: تؤدي ملوثات الهواء بالاوزون الى موت الاوراق و النباتات و ايضا فناء الغابات


- تأثير التلوث الهوائي على البحيرات: تؤدي حموضة المياه المرتبطة بالامطار الحمضية في نصف الكرة الشمالي الى موت الاسماك في بحيرات المياه العذبة



تلوث التربة


- تجمع المياه – التضاغط – النحر – الحموضة – التملح - تراكم المواد المشعة و المخصبات الكيميائية - تراكم المعادن الثقيلة


- حموضة التربة:من أسبابها زيادة تركيز النيتروجين و انحسار الغابات و استخدام المخصبات التي تحتوي على املاح الامونيا و اليوريا و يمكن معالجة حموضة التربة باضافة الجير اليها.


- ملوحة التربة: تحدث في المناطق الجافة و شبه الجافة نتيجة أنظمة الري غير السليمة و عدم وجود نظام صرف جيد و استعمال مياه جوفية متملحة في الري


- تراكم المواد المشعة: تسبب امراض كثيرة، و هي ناتجة عن اختبارات الاسلحة النووية و حوادث محطات الطاقة النووية و عدم العناية بالتخلص و تخزين النفايات النووية


- تراكم المعادن الثقيلة: مثل الكادميوم و الكروميت و النحاس و النيكل و الرصاص و الزنك، و هي نتيجة للاسباب التالية:


- لاضافة السماد العضوي لمدة طويلة في التربة


- و نتيجة عمليات التعدين و التصنيع


- اضافة الرصاص الى البنزين


- التخلص من الملوثات الصناعية في التربة


- و يمكن معالجة التربة الملوثة بالمعادن الثقيلة بالطرق التالية:









حالات اجابية و اخرى سلبية لاستغلال الموارد الارضية


- الارض تمتلك كثيرا من الموارد و لكن الانسان عبر التاريخ اسرف في استخدام بعضها و اهمل بعضا اخر


- اهم الموارد الارضية:


- موارد معدنية:مثل الخامات الفلزية(حديد، نيكل، رصاص ) و خامات لافلزية مثل الطفلة و الحجر الجيري و الرمال البيضاء


- موارد الطاقة: و تقسم الى موارد متجددة و اخرى غير متجددة




- موارد الطاقة الغير متجددة: و هي التي لا يعوض مايتم استهلاكه منها، و ابرازها موارد الطاقة الاحفورية مثل النفط و الغاز الطبيعي و الفحم والتي اسرف الانسان في استخدامها




- موار الطاقة المتجددة: و هي التي لا تفنى بالاستخدام، و هي كثيرة و موزعة على كافة اجزاء الارض، و ابرزها الطاقة الشمسية، الرياح، العيون و النوافير الساخنة، مساقط المياه و الطاقة الذرية




ايجابيات و سلبيات موارد الطاقة الاحفورية


- موارد الطاقة الاحفورية هي غير متجددة و تشمل النفط و الغاز الطبيعي و الفحم، و هي تعتبر من المصادر الرئيسية للطاقة التي قامت عليها الثورة الصناعية، و بالمقابل فانها المصدر الرئيسي لتلوث البيئة


- يعتبر الفحم من اشد عداء البيئة، و ذلك لان الفحم يحتوي على نسبة عالية نسبيا من الكبريت ومن العناصر الثقيلة.


- عندما يحترق الفحم كوقود يتحول الكبريت الى غازات الكبريتات و التي تذوب في بخار الماء بالغلاف الجوي مسبب في تكوين الامطار الحمضية، و هذه تسبب مشاكل حادة للزراعة و للمباني و صحة الانسان و البيئة


- احتراق الفحم يؤدي الى زيادة نسبة العناصر الثقيلة مثل الرصاص و النحاس و الكوبلت و هي ضارة بصحة الانسان و تسبب امراض سراطانية


- حوادث انفجار المناجم تعرض العاملين لكثير من الاضرار


- يتعرض العاملين في مناجم الفحم الى مرض " الرئة السوداء"، و هذا يحدث عندما يكون احتراق الفحم غير جيد او غير كامل، و التي ينتج عنها ادخنة كثيفة سوداء تحتوي على قدر كبير من جزيئات الكربون الاسود الغير محترق، و هذا من الاسباب الرئيسية لتلوث البيئة



بدائل المستقبل


- الطفلة الكربونية او السوداء:وهي من بدائل الطاقة الاحفورية، تحتوي على كميات كبيرة من المواد العضوية ذات اصل نباتي او حيواني او كليهما. ويعود الاهتمام بهذا المورد للاسباب التالية:







اجابيات و سلبيات موارد الطاقة النووية

- الطاقة النووية: ناتجة عن تفاعلات نووية انشطارية(انشطار احد انوية العناصر المشعة مثل اليورانيوم) او اندماجية(اندماج ذرتين من الهيدروجين او نظيره) و المستعمل حاليا هي الطاقة الناتجة عن التفاعلات الانشطارية.


- اجابيات الطاقة النووية:




- سلبيات الطاقة النووية:




موارد جديدة ومتجددة للمستقبل:

طاقة الرياح، الطاقة الشمسية، التيارات البحرية، الطاقة الناتجة من تخمر النفايات، و طاقة حرارة الارض


طاقة حرارة الأرض:


- يحدث ان يسخن الماء المتسرب من سطح الارض الى الاعماق نتيجة اقترابة من غرق الصهيرة و يتحول الى بخار ماء


- يؤدي ضغط بخار الماء الى اندماج الماء الساخن و البخار و يخرج على شكل نوافير ساخنة


- استخدمت هذه الظاهرة قديما في طهي الطعام و حاليا لتوليد الطاقة الكهربية


- تم تطوير اسلوب الاستفادة من هذه الطاقة و ذلك بحقن الماء البارد في أنابيب تمر قرب غرف الصهيرة بحيث تندفع الى أعلى من خلال أنابيب أخرى، وهذه الطاقة الحرارية تتحول الى طاقة كهربائية

 
1- قانون العرض و الطلب 2- استغلال الخامات المنخفضة الجودة 3- استخدام تقنيات متطورة تساعد على استخلاص الخامات بطرق اكثر كفاءة 4- اتباع أسلوب إعادة التصنيع 5- التوسع في الاستكشاف و التنقيب عن الخامات و الذي سوف يؤدي الى زيادة الاحتياطي العالمي من المواد الخام 1- جودة احتياطاته 2- الحروب الأهلية 3- الاستقرار السياسي – سياسة التأميم- 4- العمالة 5- مدى الاحتياج للخام 1- اضافة الجير الى التربة: يمنع النبات من امتصاص المعادن الثقيلة 2- اضافة مواد عضوية: له نفس أثر الجير 3- تحسين ظروف الصرف: تساعد على امتصاص المعادن الثقيلة و صرفها 4- زراعة نباتات تتحمل وجود المعادن الثقيلة 5- اضافة طبقة تربة سطحية غير ملوثة 1- وفرة الطفلة السوداء 2- نضوب الموارد النفطية 3- زيادة الطلب على الموارد النفطية 4- يمكن ان يستخلص منها قدر غير قليل من الوقود 5- يمكن ان تستخدم الطفلة السوداء مباشرة كوقود " معطية للطاقة" 1- الطاقة المتولدة هائلة بالمقارنة بالنفط او الكهرباء 2- مواردها وفيرة في الارض و لن تتعرض للنفاذ 1- احتمالات التسرب الاشعاعي من المفاعلات اثناء التشغيل او الحوادث 2- التكلفة العالية و خبرة عالية في التشغيل و الصيانة 3- النفايات الاشعاعية التي تبقى بعد التفاعلات الانشطارية تمثل خطرا على الانسان و إلى البيئة
المخاطر الطبيعية
(( الزلازل _البراكين _ الفيضانات و الأعاصير البحرية _ الانهيارات و الانزلاقات الارضية))


الزلازل


اسباب الزلازل


اسباب طبيعية:








اسباب صناعية يمكن التحكم بها:




اسباب صناعية لا يمكن التحكم بها:






تعريف الزلزال: انطلاق الطاقة المخزونة في الصخور على هيئة طاقة صوتية و طاقة حركية و طاقة حرارية


- طاقة صوتية تكون على هيئة موجات زلزالية، يمكن ان تصل الى مراكز الرصد مباشرة او منعكسة او منكسرة، او انها تتداخل قرب سطح الارض لتكون موجات زلزالية مدمرة تسمى بالموجات السطحية


- طاقة حركية تحرك احدى الكتل الصخرية بالنسبة للاخرى في منطقة وقوع الزلزال


- طاقة حرارية ناشئة من احتكاك الكتل المتحركة وهذه تمتص في الصخور، وتتراكم الطاقة الزلزالية خلال فترة من الزمن، وزيادة هذه الطاقة عن تحمل صخور المنطقة تتسبب في تكرار حدوث زلزال لنفس المنطقة، و تسمى الفترة بين كل زلزالين متعاقبين بفترة " التواتر الزلزالي".




توزيع الزلازل: يتوافق توزيع الزلازل مع حواف الالواح التكتونية التي تغطي سطح الارض، و يمكن ان تحدث بعض الزلازل داخل الالواح " المجهدة داخلها" مثل مناطق الاخدود الافريقي الواقع شرق افريقيا




الموجات الزلزالية: حين وقوع الزلزال تتولد طاقة صزتية تنتقل على هيئة موجات زلزالية وتقسم الى الانماط التالية:









الرصد الزلزالي:


يتم رصد جميع انماط الموجات الزلزالية، التي تصل مباشرة او التي تكون قد انكسرت او انعكست، يتم اولا التقاط الموجات الزلزالية بواسطة مستقبلات خاصة تسمى سيزموميترات تول الطاقة الحركية الى نبضات كهربائية ثم ترسل الى جهاز التسجيل المسمى سيزموجراف




تحليل السجلات الزلزالية:


تستعمل السجلات لرسم العلاقة بين زمن وصول الموجات (الاولية و الثانوية و السطحية كل على حدى) الى المرصد و بين بعد المصدر او البؤرة الزلزالية




تحديد بؤرة الزلزال:


يتم قراءة الفارق الزمني بين نوعين محددين من الموجات على السيزموجراف(السجل الزمني للزلزال) و مضاهاته بعلاقة الزمن و المسافة بين هذه الموجات، و نحصل بذلك على بعد بؤرة الزلزال عن مركز الرصد، ولكن يبقى الاتجاه مبهما.


لتحديد بؤرة الزلزال (البعد و الاتجاه) يتم الاستعانة بثلاثة مراصد على الاقل لتجميع ثلاثة فروق لأزمنة وصول نوعين محددين من الموجات، وبناءا على ذلك ترسم دوائر أنصاف اقطارها تساوي أبعاد كل مرصد عن بؤرة الزلزال.


تحديد قوة الزلزال:


للقوة الزلزالية مقياس يسمى مقياس ريختر (ريشتر) ويعبر عن الطاقة المنطلقة من الزلزال. اصغر زلزال يمكن الإحساس به (بالسيزموجراف) قوتة تساوي 1.5 ، و اصغر زلزال يمكن ان يسبب دمارا في منطقته البؤرية تكون قوتة تساوي 5 إلى مقياس رختر.






الشدة الزلزالية:


تقاس الشدة الزلزالية علي اساس مايحدثه الزلزال من التشوه الدائم للصخور او درجات الدمار للمنشات المدنية، وقسمت الشدة الزلزالية إلى 12 (1-12) درجة على اساس مقياس مركالي المعدل، شدة (1) لا يشعر به إلا عدد قليل من الناس، و شدة 12 يؤدي إلى دمار كلي




التنبؤ بالزلزال:











الأثر التدميري للزلزال على المنشآت المدنية:


يرتكز الاثر التدميري للمنشات المدنية على ثلاثة عوامل او محاور اساسية:







البراكين :






البركان هو اندفاع مادة الصهيرة من باطن الارض الى سطحها، و يكون هذا الصهير مصحوبا بكميات من الغازات و السوائل و المواد الصلبة




طرق و اماكن تكون البراكين:






منتجات البراكين: غازات بركانية و صهير صخري و فتات بركاني:
















الظواهر البركانية:









الاهمية الاقتصادية للبراكين:







الانهيارات و الانزلاقات الارضية :




الانزلاقات الارضية: تحطم اجزاء من الصخر او التربة و انزلاقها او سقوطها، و يشمل ذلك انسياب الطين و الزحف الارضي و الهبوط الارضي




عوامل اختلاف الانزلاقات الارضية:










اسباب الانزلاقات الارضية:






بيد ان اهم العوامل التي تؤدي الى الانهيارات هو الاختلاف في محتوى المياه الجوفية، ومن المستبعد ان تحدث الانزلاقات الارضية في الحالة الجافة.



هبوط سطح الارض :

يعزى هبوط سطح الارض الى الاسباب التالية:







الفيضانات و الأعاصير البحرية :




- تحدث الفيضانات عندما تزيد كميات الهطول المطري عن استيعاب الأنهار و المجاري المائية المختلفة


- يمكن مراقبة هذه الظاهرة بواسطة الاقمار الصناعية و تقنيات الاستشعار عن بعد


- يمكن التحكم بالفيضانات و تخفيف اثرها ببناء السدود و الخزانات المائية.


- الاعاصير البحرية والمسماه تسونامي - Tsunami - تنشاء اساسا من الزلازل التي تحدث تحت مياه البحار و المحيطات، و تتكون بذلك موجات مائية تصل سرعتها مابين 300 و 400 ميل/ساعة، وقد يصل ارتفاعها الى اكثر من عشرين قدم.
1- أسباب ترجع للحركات الارضية، و التي تعرض الصخور الى قوى شد او ضغط او ازدواج 2- اندفاع المواد البركانية خارج الارض 3- الانهيارات الارضية 4- حركة الامواج في البحار و ارتطامها بالشواطئ-هزات خفيفة- 1- التفجيرات المختلفة 2- وسائل النقل و المصانع و خلافه 1- ضخ المياه في ابار البترول 2- سقوط المياه خلف خزانات المياه 3- النشاط الانساني في مناطق المناجم 1- الموجات الاولية (لانها الاسرع و تصل اولا) او التضاغطية (لان شكل انتقالها إلى هيئة موجات تضاغط يليه تخلخل يليه تضاغط اخر وهكذا) او الطولية (لان اهتزاز جزيئات الارض في نفس اتجاه الموجة و على طوله) 2- الموجات الثانوية ( لانها تصل بعد الموجات الاولية) او القصية او المستعرضة( لان اتجاه اهتزاز جزيئات الارض اثناء سفر هذه الموجات عمودي على اتجاه سفر الموجات 3- تداخل الموجات المنعكسة من الموجات الاولية و الموجات الثانوية قرب سطح الارض يسمى بالموجات السطحية، وتتميز بصغر ترددها وهي اخطر الموجات تأثيرا علي المنشأت المدنية 1- التنبؤ على اساس احصائي: عدد الزلازل التي وقعت خلال فترة زمنية محددة 2- التنبؤ على اساس فيزيائي 1- العلاقة بين سرعة الموجات الاولية و الثانوية مع الزمن 2- الزيادة في ارتفاع المنطقة النشطة زلزاليا 3- زيادة اتساع المسافة بين نقاط ثابتة في الاماكن النشطة زلزاليا 4- ارتفاع مستوى المياه في الابار 3- التنبؤ على اساس بيولوجي فيزيائي: مراقبة سلوك الحيوانات التي تتأثر بالزلازل 1- الشدة الزلزالية: و يستعاض عنها بالعجلة او التسارع الناشئة عن الموجات الزلزالية، حيث تكون اكبر ما يمكن عند منطقة البؤرة 2- طبيعة الرواسب و الصخور و مستوى الماء الجوفي 3- طبيعة المنشآت ودرجة جودتها 1- تنشاء تيارات حمل حرارية من اللب الى السطح لترفع درجة حرارة مناطق بذاتها في القشرة الارضية تسمى النقاط الساخنة تؤدي الى تكون قنوات تندفع فيها مادة الصهير الصخري لتصل الى سطح الارض مكونة البراكين، و هذه تكون داخل الالواح التكتونية مثل الاخدود الافريقي الشرق 2- يؤدي اندساس لوح تحت اخر و توغله في باطن الارض لمسافات قد تصل الى 700 كم الى رفع درجة حرارة الجسم المندس بتأثير الاحتكاك و من ثم انصهاره و اندفاعه عبر الكسور الى الاعلى مكونا مع صخور القشرة البراكين مثال ذلك الشاطئ الغربي لامريكيا اللاتينية 3- يندفع الصهير الصخري في منطقة الانفراج بين الالواح التكتونية (مناطق الحيود الوسط محيطية) مكونا جزر محيطية: جزر اليابان، الفلبين، هاواي، اندونيسيا 1- الغازات البركانية: 80% بخار الماء و غازات أخرى مثل اكاسيد الكربون و الكبريت والنيتروجين و الهيدروجين و ثالث أكسيد الكبريت و الهلوجينات 2- الصهير الصخري(اللافا او المجما) : تخرج الى سطح الأرض كمادة سائلة تتراوح درجة حرارتها ما بين 100 و 1100 م ، وتتوقف صفاتها على نسبة تواجد السلكا و درجة حرارتها، و تقسم اللافا الى الأنواع التالية: 1- صهير صخري شديد السيولة: لزوجة منخفضة، سيولة عالية، فقره في مادة السلكا، يندفع على هيئة انهار من الصهيرة الى مسافات بعيدة ومساحات شاسعة، بتوارد الطفوح البركانية تتكون البراكين الدرعية مثل جزر ايسلندا 2- صهير صخري لزج: ينساب الى مسافات قريبة، و غني بمادة السلكا، تراكم مادة الصهيرة قرب فوهة البركان تكون براكين مخروطية 3- صهير صخري مختلط: يجمع بين النوعين السابقين، وذلك على شكل طبقي و يكون البراكين الطبقية. وهذا النوع منتشر في الجزيرة العربيه و في اليمن 3- الفتات البركاني الناري: مواد صلبة تقذف من الفوهات البركانية الى مسافات مختلفة، ومنها القنابل البركانية و البريشيا البركانية او التوفه و الحجر الخفاف 1- البحيرات القمية المستديرة، حيث تنهار قمم البراكين الدرعية نتيجة النشاط الحراري تحت هذه القمم 2- المراجل: ظاهرة تابعة للمياه الجوفية في مناطق بركانية، فتوارد هذه المياه عبر الطبقات المنفذه الى منطقة تواجد الصهيرة يؤدي الى تحول المياه الى ابخرة تندفع تحت الزيادة الكبيرة في الضغط الى الاعلى كالنافورة، ومن امثلة ذلك نافورة المخلص القديم بالولايات المتحدة 3- الابخرة البركانية: و هي عبارة عن ابخرة من غازات مختلفة مثل ابخرة الكبريت في قمة بركان اليسي في اليمن، حيث تقصد للاستشفاء من بعض الامراض الجلدية 1- توليد الطاقة الكهربائية: ويتم ذلك بدفع المياه بالقرب من الصهير الصخري ليتحول الى بخار الماء ذو الضغط العالي و بتوصيله بتوربينات يتم توليد الطاقة الكهربائية، و يمكن استعماللاالماء الساخن في تدفئة المنازل. 2- اثراء الصخور بالمعادن الاقتصادية: المياه الحارة المصاحبة للافا تكون مشبعة بايونات عناصر ذات قيمة اقتصادية مثل الحديد و المنجنيز تكون باختلاطها بصخور المنطقة خامات اقتصادية 1- حجم و شكل المواد الصخرية الناتجة 2- الازاحة الافقية و الرأسية في الصخور 3- اتجاه و معدل الحركة وهل هي سريعة ام بطيئة 4- نوع المواد و الصخور 5- المساحة المدمرة 6- سبب الانهيار 1- السبب الرئيسي يعود لتشبع طبقات الصخور السطحية و التربة بالمياه الجوفية او مياه الامطار، و الذي يؤدي الى تفكك المواد و انتفاخها و زيادة وزنها و بالتالي انهيارها او انزلاقها حسب درجة ميلان المنحدر. 2- الضغط الهيدروستاتيكي الذي يتولد بفعل الاجهادات او الاهتزازات الارضية 3- التجوية التفاضلية للصخور 4- انتفاخ صخور معينة في التربة 1- سحب المياه الجوفية او البترول او الغاز من مكامنها، او استغلال الخامات المعدنية من الناجم التحت سطحية 2- تضاغط و تصلب القشرة الارضية 3- زيادة الكتل على سطح الارض 4- ذوبان المياه الجوفية 5- التشبع بالماء ثم الجفاف
تعرف الصحراء بأنها الارض ذات حرارة مرتفعة، و معدل التبخر يزيد كثيرا عن معدل الامطار و بالتالي فانها تعاني من الجفاف. و تفتقر التربة للرطوبة، و يتميز الهواء بالجفاف. تم تسجيل درجة حرارة تزيد عن 56 درجة مئوية في الظل و ذلك في ليبيا.



رياح الصحراء:


تعمل تيارات الهواء الساخن الصاعدة فوق منطقة خط الاستواء و الباردة الهابطة شمال و جنوب خط الاستواء (عند خط 30 درجة ) على توزيع الحرارة و الرطوبة في المجال الجوي. وينتج عن هبوط الرياح ازدياد حرارتها مرة ثانية نتيجة اقترابها من سطح الارض وهذه التيارات الساخنة ادت الى تكون حزامين من الصحراء احدهما شمال خط الاستواء كالصحراء العربية الكبرى و الأخر جنوب خط الاستواء كصحراء كالهاري بجنوب افريقيا و صحراء استراليا الكبرى




تضاريس الصحراء:


الرياح هي العامل الاساسي في تشكيل سطح الصحراء ، حيث تعمل على نحت الصخور. الامطار قليلة و لكن تأثيرها قوي و ملموس، وذلك بسبب غياب الغطاء النباتي. و تتراكم في مخارج الوديان المنبسطة رواسب تعرف باسم المراوح الفيضية.


و المظهر العام للصحراء مكون من غطاء رملي، حيث تتشكل الرمال على هيئة كثبان رملية. وتختلف الكثبان الرملية الى عدة انواع حسب اتجاه الرياح السائدة و منها:









التصحر



تحول الارض غير صحراوية الى صحراء، و يعرف عالميا بأنة " تدهور الاراضي الجافة و شبه الجافة و شبة الرطبة، و ذلك بسبب التغيرات المناخية و النشاطات بشرية.


اسباب التصحر













- ان كثير من هذه الاسباب مردها الى الضغط السكاني او الزيادة السكانية.


- أسوأ ما يصاحب الجفاف و امتداد الصحراء هو إزالة الغطاء النباتي الذي يؤدي الى تعرية التربة الزراعية وبالتالي تدهورها


- ان من اهم مظاهر التصحر هو تدهور و تدمير الغلاف النباتي من مراعي و غابات، و الذي يؤدي الى زيادة محتوى ثاني اكسيد الكربون في الغلاف الجوي، و الذي يؤدي الي ما يعرف بأسم تأثير "الصوبة" او (Green-house effect) ، و الذي يؤدي الى زيادة درجة حرارة الارض.


- مظاهر اخرى تتمثل في تدهور الحياة البرية الحيوانية، و تدهور التربة و تملحها، و زيادة الملوحة في الابار الجوفية


وفى النهاية


بالتوفيق ان شاء الله للجميع


والسلام خير ختام


1- الهلالي (برخان): تتكون بشكل الهلال 2- الطولية: تمتد باتجاه الرياح السائدة 3- النجمية: تنشأ من الرياح متعددة الاتجاهات 1- أسباب طبيعية مثل الجفاف: وتساهم ب 20% من أسباب التصحر 2- أسباب بشرية تتمثل في الزيادة السكانية وفي النشاطات البشرية السلبية و المتمثلة بسوء ادارة الموارد الطبيعية و تساهم ب 80% من الأسباب و منها: 1- الحراثة الخاطئة: حراثة المراعي الطبيعية القليلة الامطار 2- الرعي الجائر و الغير منظم 3- الاقتلاع الجائر للشجيرات و الاشجار من اجل استعمالها كوقود 4- المركبات: استخدامها في مسارات عشوائية و متعددة تدهور الغطاء النباتي و تجعل التربة عرضة للتعرية الريحية 5- التوسع الحضري على حساب الاراضي الزراعية 6- نشاطات التعدين التي تؤدي لازالة الغطاء النباتي 7- الاستعمال الجائر للمياه الجوفية من اجل الزراعة المروية: تملح التربة
  
Read more

Delete this element to display blogger navbar